الإثنين 23 أكتوبر 2017 | بغداد 21° C
الرئيسية » عربية ودولية »

الاحتلال الصهيوني يهدم منزل أسير فلسطيني بنابلس

الاحتلال الصهيوني يهدم منزل أسير فلسطيني بنابلس

اقدمت قوات الاحتلال الصهيوني،اليوم الثلاثاء ، على هدم منزل الأسير “أمجد عليوي” من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية ،عقب اقتحامها بعشرات الآليات العسكرية وأكثر من مئة جندي، بدعوى أنه  “العقل المدبر” لعملية “إيتمار” قبل عام من الآن.

مصادر صحفية قالت إن”القوات الاحتلال حاصرت حي خلة الإيمان بمنطقة الجبل الشمالي بالمدينة، وأخلت سكان البناية التي تقطنها عائلة عليوي واحتجزتهم داخل غرفة في أسفل البناية”.

واضافت المصادر نقلا عن شقيق الاسير أمجد ،إن” قوات كبيرة من جنود الاحتلال المدججين بالأسلحة اقتحمت بنايتهم المكونة من سبعة طوابق، وأخلت جميع سكانها من النساء والأطفال والمسنين الذين يبلغ عددهم مئة شخص واحتجزتهم داخل الغرفة تمهيدا لهدم منزل شقيقه الأسيرط.

وأضافت المصادر أن “الجنود أخلوهم من البناية وسلموهم قرار الهدم قبل أن يأخذوا قياسات منزل الأسير أمجد الكائن بالطابق الثاني من البناية، ويهدموه يدويا عبر معاول ومطارق ضخمة تعرف بـ”المهدات”، ليشردوا بذلك زوجته وثمانية من أطفاله”.

وأوضحت المصادر ، أن “محاكم الاحتلال كانت ترفض طلبهم بمنع هدم المنزل رغم أنهم قدموا أوراقا تثبت عدم ملكية الأسير له، وقال إنه وبعد عدة جلسات وصلهم قبل أسبوع قرار المحكمة العليا القاضي برفض الاستئناف المقدم من طرفهم وهدم المنزل “دون إعطاء أية مهلة”.

هذا وتتهم قوات الاحتلال الصهيوني الأسير عليوي، الذي حكم بالسجن المؤبد مرتين وثلاثين عاما إضافيا، بتشكيل خلايا عسكرية تابعة لعز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس المسؤول عن تخطيط وتدبير عمليات مقاومة ضد الاحتلال الاحتلال وكانت عملية “إيتمار” آخرها.

هذا وكان خمسة شبان فلسطينيين من مدينة نابلس قد أقدموا مطلع أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي على تنفيذ عملية إطلاق نار على مركبة يستقلها صهاينة ماتسبب بقتل مستوطن وزوجته قرب مستوطنة إيتمار الجاثمة على أراضي بلدة بيت فوريك والقرى المجاورة شرق نابلس.

وهدم الكيان الصهيوني منذ مطلع انتفاضة القدس قبل عام أكثر من نحو ثلاثين منزلا تعود لمقاومين فلسطينيين نفذوا عمليات ضد أهداف صهيونية ،عقابا جماعيا لذويهم، إلا أنه أعيد بناء معظم هذه المنازل بدعم محلي من المواطنين عبر حملات شعبية أطلقت بمعظم المدن الفلسطينية.

يقين نت

م

تعليقات