السبت 16 ديسمبر 2017 | بغداد 14° C
yaqein.net
الرئيسية » عربية ودولية »

استذكار لليوم العالمي الـ69 للتضامن مع الشعب الفلسطيني

استذكار لليوم العالمي الـ69 للتضامن مع الشعب الفلسطيني

يحتفل الشعب الفلسطيني والعالم، اليوم الثلاثاء، بـ”اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني”، الموافق لذكرى القرار الصادر عن الجمعية العمومية للأمم المتحدة في 29 تشرين الثاني من عام 1947، بتقسيم فلسطين إلى دولتين، “عربية” و”صهونية“.

القرار الصادر من الامم المتحدة “الذي حمل الرقم “181”، ووافقت عليه آنذاك 33 دولة، فيما عارضته 13 دولة، وامتنعت عن التصويت 10 دول ،وعلى الرغم من مرور 69 عاما على اصداره ، إلا أن الدولة الفلسطينية لم ترَ النور حتى الآن، فيما استولى الكيان الصهيوني على غالبية أراضي فلسطين التاريخية”.

وعلى الرغم من أن” نسبة عدد السكان الصهاينة كانت 33% من إجمالي السكان، وكانوا لا يملكون سوى 7% من الأرض، إلا أن القرار أعطاهم كيان تمثل 56.5% من إجمالي مساحة فلسطين التاريخية، في حين منح العرب الذين كانوا يملكون غالبية الأراضي، وتمثل نسبتهم السكانية 67% ما نسبته 43.5% من الأراضي، ورغم ذلك لم يطبق القرار على أرض الواقع، حيث سيطرت منظمات صهيونية عام 1948 على غالبية أراضي فلسطين ، وفي عام 1948، خرجت بريطانيا من فلسطين، واستولت “منظمات صهيونية مسلحة” على أراضٍ فلسطينية أقاموا عليها الكيان الصهيوني ، فيما عرف فلسطينيا بـ”النكبة”، التي وقعت ثلاثة أرباع فلسطين تحت السيطرة الصهينية ، في حين حكمت الأردن الضفة الغربية، ووقع قطاع غزة تحت السلطة المصرية”.

وفي الرابع من يونيو/حزيران 1967، احتل الكيان الصهيوني ، الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة مع شبه جزيرة سيناء، ومرتفعات الجولان السورية ،وصدر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار 242 في نوفمبر/تشرين ثاني عام 1967 الذي يدعو الصهاينة إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلتها في حزيران من العام ذاته،وبعد توقيع اتفاقية أوسلو بين الكيان الصهيوني ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993، خضعت بعض المناطق في الأراضي الفلسطينية لحكم ذاتي تحت سيطرة “السلطة الوطنية الفلسطينية“، ومع انهيار المفاوضات السياسية مع الصهاينة ، لجأ الفلسطينيون نهاية عام 2014، إلى المجتمع الدولي، مطالبين إيّاه، بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، كما وطالبوا بالانضمام إلى المؤسسات والمعاهدات الدولية”.

الجمعية العامة للأمم المتحدة “صوتت ، في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، خلال اجتماعها الـ 67، لصالح قرار منح فلسطين صفة دولة غير عضو “مراقب” في الأمم المتحدة؛ ولكن الاتحاد الأوروبي ومعظم دوله الأعضاء لم تعترف بها رسمياً ، بينما استخدمت واشنطن، يوم 31 ديسمبر/ كانون أول 2014، حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد مشروع قرار عربي ينص على إنهاء الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية بنهاية عام 2017،وباتت فلسطين منذ الأول من أبريل/ نيسان 2015 عضواً كامل العضوية في المحكمة الجنائية الدولية”.

وفي 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 اعتمدت اللجنة الثالثة بالأمم المتحدة (المعنية بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية)، قرارًا يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما في ذلك الحق في أن تكون له دولته المستقلة،وحث القرار، الذي تقدمت به عدة دول في أمريكا اللاتينية إضافة إلى مصر، وفلسطين، جميع الدول، والوكالات المتخصصة، ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة على “مواصلة دعم الشعب الفلسطيني، ومساعدته على نيل حقه في تقرير المصير في أقرب وقت، ليرفرف العلم الفلسطيني لأول مرة في التاريخ على مبنى الأمم المتحدة، في إشارة إلى اعتراف الدول بحق الشعب الفلسطيني في الاستقلال وترسيخ السيادة الفلسطينية على الأرض في مايو/أيار 2015“.

هذا وتنظم العديد من الدول، في ذكرى قرار التقسيم فعاليات بمناسبة “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ، ويعد ايضا مناسبة تنظمها الأمم المتحدة يوم 29 نوفمبر من كل عام، للتذكير بقرار التقسيم الذي صدر في نفس اليوم عام 1947.

يقين نت

م

تعليقات