الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 | بغداد 25° C
yaqein.net
الرئيسية » عربية ودولية »

الإتفاق الأميركي مع إيران في مهب الريح عقب فوز ترامب

الإتفاق الأميركي مع إيران في مهب الريح عقب فوز ترامب

لازالت السياسية الخارجية الاميركية حيال مصير الاتفاق النووي مع ايران تطرح تساؤلات عدة ، فالصفقة التي تعتبر الإنجاز المحوري لسياسة” باراك أوباما “الخارجية، أخذت حيزاً كبيراً من تصريحات الرئيس الأمريكي الجديد المذللة ضد أوباما، ووصفه «إنجاز أوباما الإيراني» بشكل صريح وجلي بأنه “ذلك الاتفاق الكارثي”.

مصادر سياسية مطلعة بينت ان “الغموض لا يقتصر على الاتفاق النووي فقط، بل سيتم إعادة النظر في أجزاء أخرى من توجهات الولايات المتحدة الدولية، وبدأت تلوح إعادة النظر هذه في الأفق بعد الانتخابات التي أدت إلى انقسام كبير ومن جانب آخر، يؤكد ذلك على وجود نقاط الضعف الضمنية التي تكمن في نص الاتفاق النووي، خاصةً الاعتماد على توجهات وسياسات السلطة التنفيذية في البلدان المعنية، وغياب الحلول المحلية والتوافق فيما بين هذه الدول للتناقضات الكامنة في الصفقة النووية”.

وبينت المصادر أن “نهج ترامب لإيران يتشكل بتركيبة من الانتقائية والتضخيم، حيث حذر من التداعيات الرهيبة لسياسة أوباما في تطوير العلاقات مع طهران،بقولهً إن الإيرانيين يخططون لإمتلاك القنبلة الذرية بهدف السيطرة على جزء من العالم، وإنه يعتقد أن ذلك سيؤدي إلى الهولوكوست النووي”.

واضافت المصادر أن “حضورا كبيرا للمناهضين ضد إيران والصقور في فريق ترامب بأن السياسة التي انتهجها أوباما للتعامل مع طهران ستتغير بشكل كبير، خاصةً أن الجمهوريين الذين يسيطرون على مجلسي النواب والشيوخ لا يرون ضرورة للالتزام بالاتفاق النووي، وأنهم يعارضون بشدة التنازلات التي قدمتها الإدارة الحالية لنظام الإيراني، وأنهم يدعمون وجهة نظر ترامب لفرض المزيد من العقوبات والضغوط على إيران باستخدام الأساليب الاقتصادية والعسكرية، وتعهد زعماء الجمهوريين أنهم سيبطلون محاولات أوباما لإلغاء العقوبات، فضلاً على أن العقوبات الأمريكية يمكنها أن تمنع إيران الاستثمارات الأوروبية والصينية، ما سيدفع ذلك طهران بتجاه إلغاء الاتفاق النووي من جانبها”.

يقين نت

م

تعليقات