الخميس 17 أغسطس 2017 | بغداد 46° C
الرئيسية » عربية ودولية »

بالأسماء...مقتل ستين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج في ريف حماة

بالأسماء…مقتل ستين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج في ريف حماة

قتل ستين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وقوات التعبئة المعروفة باسم الباسيج ، خلال المعارك التي تشهدها جبهات ريف حماة بين المعارضة المسلحة وقوات النظام في سوريا .

وقال مصدر صحفي في تصريح له إن “الإحصائيات بينت سقوط قرابة ٦٠ قتيلاً من قيادات وعناصر الحرس الثوري الإيراني وكذلك قوات التعبئة “الباسيج”، إضافة إلى المرتزقة الأفغان (الفاطميون)، والباكستانيون (الزينبيون)، مع الإشارة إلى أن الإحصائية لا تشمل بقية المليشيات العراقية واللبنانية”.

وأضاف المصدر أن “الحرس الثوري خسر كلاً من “العميد مراد عباسي فرد والعميد أبو ذر فرح بخش وأزاد خشنود وآصف جمالي وجواد حسيني وحسين رحماني وروح الله حسيني وسعيد خواجة صالحاني وشاه ولي رضائي وقدرت الله عبودي ومحمد حسين حيدري ومحمد رضا مسافر ومحمد عيسى عارفي ومهدي جعفري ومهدي شكوري ويد الله ترميمي”.

وبين المصدر أنه “انضم إلى قائمة القتلى الإيرانيين ، علي رضا رحيمي، بينما قتل من  المرتزقة الأفغان العشرات، حيث تم توثيق مقتل كل من “إبراهيم براتي وإبراهيم رضائي وإسحاق ساداتي وإيمان يار أحمدي وأحمد حسيني وأسد الله أشوري وأمان علي داد وباقر موسوي وجعفر حسني وحجة الإسلام صابري وحسن شمشادي وحميد حيدري وخداداد نجفي ورضا أخلاقي ورضا مطلوبي وروح الله أميري وسرور كريمي وطاهر موسوي وظاهر أشوري وعبد الله وعلي أكبر موسوي وعلي رضا رحيمي وعلي رضا يعقوبي وغلام علي حسيني ولال محمد أميني ومجتبى رضائي ومحمد رضا سيدي ومحمد إسحاق نادري ومحمد إسلامي ومحمد تاجيك ومحمد جان صفري ومحمد رضا سيدي ومحمد رضائي ومحمد وطني ومهدي حيدري وموسى حيدري وموسى عاطفي ونور علي زادة وهادي حسيني وخلیل أعضاي”.

وتابع المصدر انه ” قتل من المرتزقة الباسكتانيون، الذين يقاتلون تحت اسم “زينبيون”، كل من “محمد حسین مومنی ومحمد جنتی دیزج”، هذا ويعد هذا الرقم أولياً إذ لازالت المعارك محتدمة ويوجد عشرات القتلى في نقاط الاشتباك، إضافة لوجود أسرى ومن هم في قائمة المفقودين”.

واوضح المصدر أن “جبهات ريف حماة الشمالي تشهد منذ أسابيع عدة معارك عنيفة بين المعارضة المسلحة وقوات النظام المدعومة من الميليشيات الإيرانية والعراقية وميليشيات محلية عديدة، حيث تكبدت هذه القوات والميليشيات المساندة لها العشرات من القتلى والجرحى في معارك عنيفة أبرزها على تخوم قمحانة، وسط استمرار المواجهات بقوة حتى اليوم”.

يقين نت

م

تعليقات