الإثنين 18 يونيو 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

سوريا.. حصار شديد على المدنيين في الغوطة الشرقية

سوريا.. حصار شديد على المدنيين في الغوطة الشرقية

تحاصر قوات النظام السوري، الغوطة الشرقية بشكل مطبق من أربعة محاور، معتمدة على المطارات الجوية القريبة والثكنات العسكرية، كنقاط انطلاق في عمليات القصف التي تقوم بها بواسطة الطيران الحربي وراجمات الصواريخ.

وقالت صحيفة العربي الجديد إنه “بالنظر إلى الخريطة الميدانية على الأرض، وبحسب ما أفادت به مصادر عسكرية ، فإن مطار الضمير العسكري الذي يبعد عن الغوطة الشرقية قرابة 25 كيلومترا، هو أهم نقاط الانطلاق بالنسبة للطيران الحربي والقوات البرية الموجودة في محيط المطار والفوج 16 شرقه”.

وأضافت الصحيفة أن “المطار يعدّ نقطة إمداد قوات النظام المتمركزة في محيط الجبهات الشمالية والشرقية للغوطة الشرقية، وجميع تلك المحاور يوجد فيها مقاتلو فصيل “جيش الإسلام” المعارض على الجبهة المقابلة لقوات النظام. ويقدر طولها بقرابة 15 كيلومترا، وتضم محاور شمال شرق دوما والمحمدية والبحارية والنشابية والأحمدية ودير سلمان وحران العواميد”.

وتابعت الصحيفة أنه “من الجهة الجنوبية، يعتبر مطار دمشق الدولي ومحيطه نقطة انطلاق لقوات النظام المتمركزة في جبهات جنوب الغوطة، والتي تضم محاور جسرين وزبدين وكفربطنا والجبهة الجنوبية لمدينة عين ترما”.

وذكرت الصحيفة أنه “توجد على الطرف المقابل مليشيات إيرانية وعراقية تتمركز في قواعد لها بمناطق شبعا وحتيتة التركمان والمليحة، وتمتد على طريق مطار دمشق الدولي، ومن خلالها تقوم قوات النظام باستهداف الجبهات الجنوبية للغوطة”.

وبحسب الصحيفة فإن “الجبهات الغربية تضم المحور الغربي من مدينة عين ترما ومدن وبلدات حزة وعربين وحرستا وزملكا والمحور الغربي من مدينة دوما، ومعظمها مطلة على المتحلق الجنوبي والطريق الدولي الفاصل بين الغوطة وأحياء مدينة دمشق، وتوجد فيه أبرز الفصائل فيلق الرحمن، جيش الإسلام، حركة أحرار الشام ، مبينة أن المحور الغربي للغوطة الشرقية يضم أيضا محور حي جوبر، الذي يعد امتدادا لمحور عين ترما وزملكا، ويسيطر عليه فصيل فيلق الرحمن المعارض”.

وأوضحت الصحيفة أن “مطار المزة العسكري يعتبر أحد نقاط القصف الجوي والصاروخي على الغوطة في المحور الجنوبي الغربي، في حين تتمركز مدفعية النظام التي تستهدف المحور الغربي للغوطة على سفح جبل قاسيون المشرف على الغوطة ومدينة دمشق. وتتمركز القوات البرية في محيط ضاحية الأسد وثكنة إدارة المركبات وحي تشرين وحي القابون وحي حرستا الغربية”.

وبينت المصادر أن “مصدر عسكري من الغوطة الشرقية أشار إلى أن الجبهات الشرقية تعتبر أسهل لقوات النظام في عمليات الاقتحام؛ كونها ذات طبيعة زراعية والبنى السكنية فيها قليلة، مقارنة بالجبهات الغربية المتاخمة لمدينة دمشق، وهذا يرجح قيام النظام بالهجوم أولا من الجبهات الشرقية في حال وجود نية اقتحام واسع”.

ولفتت الصحيفة إلى أن “قوات النظام تكبّدت خسائر فادحة على المحاور الغربية للغوطة، خلال السنوات الماضية، وقد كان أصعبها محاور جوبر وعين ترما والطريق الدولي غرب دوما وحرستا وعربين”.

وطبقا للصحيفة فإن “الناشط عمر خطيب، من الغوطة أفاد بأنّ النظام عاود التصعيد على الغوطة، اليوم الإثنين، مستهدفاً براجمات الصواريخ والطيران الحربي مناطق عديدة. وطال القصف الجوي والمدفعي والصاروخي مناطق في مدينة دوما وبلدة الشيفونية، مسفراً عن مقتل امرأة وإصابة العديد من المدنيين ، مضيفا أن ثلاث طائرات مروحية وثلاث طائرات حربيّة تناوبت على قصف مدن وبلدات الغوطة الشرقية بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة، بالتزامن مع قصف من راجمات الصواريخ ، وأسفر القصف عن مقتل أربعة مدنيين في مدينة سقبا بينهم امرأة وثلاثة في مدينة عربين، فضلا عن وقوع عشرات الجرحى بين المدنيين، كما سقط جرحى بقصف على كفربطنا وأوتايا والشيفونية”.

وأردفت الصحيفة أن “حصيلة الضحايا في الغوطة الشرقية ارتفعت إلى 17 قتيلا، وأفاد الدفاع المدني السوري في ريف دمشق بأن حصيلة القتلى جراء الغارة الجوية على مدينة حمورية بلغت عشرة بينهم أطفال ونساء، وما تزال الحصيلة مرشحة للزيادة”.

وأفادت الصحيفة بأن “عنصرين من المعارضة السورية المسلحة قتلا وجرح آخر جراء إصابة سيارة تقلهم على طريق قرية الحموز في ريف حمص الشمالي بصاروخ موجه من قوات النظام المتمركزة في قرية جبورين ، وتزامن ذلك مع قصف براجمات الصواريخ من قوات النظام على قرية عين حسين ، مضيفة أن فصائل المعارضة المسلحة ردت بقصف مواقع النظام السوري في قرية الغاصبية”.

وتابعت الصحيفة أن “مصادر محلية تحدثت عن مقتل مدني جراء غارة من الطيران الحربي الروسي على قرية العنكاوي في ريف حماة الغربي. مشيرة إلى أنه من جانب آخر، أعلن تنظيم “هيئة تحرير الشام” عن صده محاولة تقدم من قوات النظام السوري على محور الراشدين في ريف حلب الغربي، بالتعاون مع فصيل “فيلق الشام”.

المصدر:العربي الجديد

تعليقات