السبت 22 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

مجلس الأمن يصوت على وقف إطلاق النار في الغوطة

مجلس الأمن يصوت على وقف إطلاق النار في الغوطة

يصوت مجلس الأمن التابع  لمنظمة الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، على مشروع قرار تقدمت به كل من الكويت والسويد يطالب بوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية بريف دمشق في سوريا والسماح بتسليم المساعدات والإجلاء الطبي للجرحى.

وقالت بعثة الكويت بالأمم المتحدة، إن “المجلس سيجري تصويتاً في الـ 11 من صباح الجمعة بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1600 بتوقيت جرينتش)، على مشروع قرار يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً في سوريا بغية السماح بتسليم المساعدات والإجلاء الطبي”.

وبحسب (الخليج أونلاين) فإنه “لم يتضح كيف ستصوت روسيا، حليفة النظام السوري التي تتمتع بحق النقض (الفيتو)، على مشروع القرار الذي صاغته الكويت والسويد”.

ويتطلب القرار لتمريره تسعة أصوات مؤيدة، وعدم استخدام أي من الدول الخمس دائمة العضوية، وهي روسيا والصين والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، حق النقض.

وكان مجلس الأمن الدولي قد عقد جلسة طارئة، الخميس، لمناقشة الأوضاع المأساوية لمنطقة الغوطة الشرقية التي تشهد قصفاً عنيفاً من قبل النظام، أودى بحياة مئات المدنيين خلال الأيام الخمسة الماضية.

وتقدمت الكويت التي ترأس مجلس الأمن خلال الشهر الجاري، والسويد، بقرار لوقف القتال بالمدينة لمدة شهر؛ بهدف تقديم الإغاثة، لكن المجلس أرجأ التصويت عليه إلى يوم الجمعة.

وعارضت روسيا جهود مجلس الأمن الرامية إلى وقف إطلاق النار، حيث أكد سفيرها “فاسيلي نيبينزيا” أن “وقف إطلاق النار في الغوطة له أهمية قصوى لكنه طالب بمعرفة كيفية تطبيق ذلك”.

وأوضح نيبينزيا أن “مشروع القرار المطروح على التصويت اليوم لم يتم الاتفاق عليه إلى الآن، لافتاً إلى أن روسيا صاغت تعديلات على الوثيقة تتيح جعلها “منطقية وواقعية”، ووزعتها على أعضاء المجلس”.

من جانبها اعتبرت ممثلة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، “نيكي هالي”، أن “النظام السوري يشن هجمات بربرية على المدنيين في الغوطة الشرقية، قائلة إن بلادها مستعدة للتصويت لصالح مشروع قرار التهدئة في الغوطة الشرقية”.

وطالبت بريطانيا بوقف فوري للأعمال العدائية بالغوطة الشرقية، وأكد المندوب البريطاني أهمية اعتماد مشروع قرار التهدئة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية.

وتقصف قوات النظام منذ ليل الأحد بالطائرات والمدفعية والصواريخ مدن وبلدات الغوطة الشرقية، بالتزامن مع استقدامها تعزيزات عسكرية تُنذر بهجوم وشيك على معقل الفصائل المعارضة الأخير قرب دمشق.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية بدورها أن عدد الضحايا، منذ بدء القصف، ارتفع إلى أكثر من 330 قتيلاً، بينهم نحو 70 طفلاً، في حين تجاوز عدد الإصابات 1500، حتى يوم الخميس.

المصدر:الخليج أونلاين

تعليقات