الخميس 13 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

تظاهرات حاشدة في قطاع غزة ضد الاحتلال الصهيوني

تظاهرات حاشدة في قطاع غزة ضد الاحتلال الصهيوني

تظاهر العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة ، اليوم الجمعة، في مسيرات، نصرة لمدينة القدس؛ ضد الاعتراف الأمريكي بالمدينة عاصمة للكيان الصهيوني معلنين رفضهم  اعتزام واشنطن نقل سفارة بلادها من تل أبيب إلى القدس، منتصف أيار مايو المقبل.

وردد المشاركون في المسيرات، التي دعت إليها قوى وطنية وإسلامية في مناطق متفرقة بغزة، هتافات تؤكد على تمسكهم بالقدس، ومنها “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”، و”لبيّك يا أقصى”، وفقا لما ذكرته وكالة “الاناضول” التركية للأنباء.

وقال القيادي في حركة حماس “مشير المصري” في المسيرة التي انطلقت بمدينة غزة إن ” حماس ستبقى كما كانت على ثغور المقاومة، وستبقى إلى جانب شعبها حتى إسقاط قرار الرئيس الأمريكي “دونالد) ترامب””.

وأضاف المصري أن “على العالم أن يتحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية والدينية تجاه فلسطين”، مبيننًا أن “القرار الأمريكي الأخير بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، بالتزامن مع مرور 70 عاماً على النكبة الفلسطينية (عام 1948 ميلاديا)، واحتلال فلسطين، يمسّ بالمشاعر الفلسطينية والعربية والإسلامية”.

وأوضح المصري أن “قرار ترامب الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، شكّل صحوة للأمة العربية والإسلامية؛ والتي انشغلت في صراعاتها الداخلية عن القضية”.

وبين المصري أنه “يطالب الأمتين العربية والإسلامية بـتحمّل مسؤولياتها تجاه مدينة القدس”، معتبراً “أن مساس بعض قادة العرب (لم يسمّهم) بالمقاومة الفلسطينية، عار”.

وتابع المصري أنه “يدعوالحكومة الفلسطينية إلى وقف إجراءاتها العقابية بحق قطاع غزة، في ظل ما يتعرض له الفلسطينيون من مؤامرة تضرب قضيتهم الفلسطينية”.

وأردف القيادي في حركة حماس أنه “يستنكر مواصلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية العمل بسياسة التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي”.

من جانبه قال القيادي في حركة حماس “يحيى موسى” إنه “نخرج اليوم رفضاً واستنكاراً وإدانة للنهج الأمريكي الإجرامي وللدولة الصهيونية الاستعمارية التي ورثت الجريمة والاستعمار عن البريطانيين”.

وشدد موسى على أن “الشعب الفلسطيني سيعمل على إسقاط كافة المؤامرات الحالية”، مطالبا القوى والفصائل الفلسطينية بـ”إعداد عملية تقويم شاملة وبناء أجيال على الهوية الوطنية”.

وأكد موسى أنه “يدعو الفصائل لـالالتقاء في غرف عمليات مرتبطة بالانتفاضة والمقاومة المسلحة؛ لتوحيد لجهود لمواجهة التحديات الحالية”، مؤكدا “طريق التفاوض مع إسرائيل وصل إلى نهايته والمقاومة هي طريق التحرير”.

واختتم موسى تصريحاته بالقول إن “الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن صديقا للفلسطينيين ولا وسيطا لعملية السلام، وهي اليوم في خانة الأعداء لأنها حليفة الكيان الصهيوني، تمده بالسلاح والمال والسياسة والخبرات، وتحميه عبر المؤسسات الدولية”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات