الجمعة 21 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أقلام وآراء »

انتخابات العراق… "حجار الطهارة"

انتخابات العراق… “حجار الطهارة”

العَد التنازلي بدأ هل قررتم أم بعد ؟؟
قاطعوا وبِشِدّة، فَلَن تخسروا أكثر مِمّا خسرتم على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية، أنتم وحدكم القادرون على التغيير وليس غيركم، فالعراق في مُستنقع كبير مُنذ احتلاله في نيسان ٢٠٠٣ وليومِنا هذا ، في كُل مرة ترددون عِبارة نذهب للانتخابات كي لا تذهب أصواتنا سُدى، ونُغير الحال، أسألكم بشرفكم ومعتقدكم هل غَيّرتم الحال وحافظتم على أصواتِكم من ضياعها كما تَدّعون ؟؟ أم وصلتم إلى هذه القناعة أن العراق دولة داخل دولة داخل دولة ؟؟ أولها: دولة الأحزاب ونفوذِها وهيمنتها ، ثانيها: دولة ميليشيا الحشد، وثالثها: دولة الرئيس ووزرائه، وهي الحلقة الأضعف ما بينهم، ولكن هل تعلمون أن هؤلاء الثلاثة إيران تتحكم بِهِم كما تُرِيد، وبالوقت المناسب، وهل تعلمون أن هؤلاء الثلاثة ومعهم إيران أميركا تقودهم كما يقود الراعي أغنامه، وَكُل مَن يُصور لكم أن أميركا و إيران هُم أعداء فهذا وَهمٌ كبير ( لأن الثُعبان لا يأكُل مَعِدته )

“العراق في مُستنقع كبير مُنذ احتلاله في نيسان ٢٠٠٣ وليومِنا هذا”

هُم قرروا ماذا يُرِيدُون مُنذ مؤتمر لندن سيّء الصيت ٢٠٠٢، زرع الفِتنة الطائفية بين أبناء الشعب الواحد ، قتل وإبادة عُلماء العراق وكفاءاته وتشريدهم، مِن أطباء ومهندسين وأساتذة جامعة وضباط الجيش العراقي السابق، وكل من لديه صوت وطني حُر لا ينتمي لزُمرتِهم الفاسدة ، إفراغ خزينة العراق وإغراقه بالديون وملء جيوبهم بالمال الحرام ( قزرقرط وزقنبوت ) بِبطونهم لأنها أموال العراق وشعبِه ، تَسليم نفط العراق إلى الشركات الاحتكارية وربطه معها بِعقود طويلة الأمد ، نشر الحشيش والمخدرات بين شريحة الطلبة والشباب التي تتراوح أعمارهم ما بين ١٥ – ٣٠ عامًا ، تفشي الرِشوة والفساد وجعل هذا الموضوع طبيعيًا بين طبقة الموظفين والعاملين بِمؤسسات الدولة … أعتقد -ويتهيأ لي أحيانًا- بأنهم يَتمنّون بأن لا تُعيدوا انتخابهم لأنهم يُريدون التحليق بعيدًا، ويستمتعون بما سَرقوا بِلا حسيبٍ أو رقيب .
بَعْد هذا كُلّه ما أرادوه وقرّروه فَعَلوه على مدار السنوات الماضية ،، أنتم قرّرتم أم ما زِلتم تُفكّرون ؟

المصدر:وكالة يقين

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن وكالة يقين
تعليقات