الخميس 24 مايو 2018 | بغداد 16° C
الرئيسية » أقلام وآراء »

هل لدينا انتخاب حقيقي ام استفتاء لقادة الكتل السياسية؟!

هل لدينا انتخاب حقيقي ام استفتاء لقادة الكتل السياسية؟!

للأسف الشديد لم تكن لدينا ثقافة الانتخابات الحقيقية، غياب تام للأغلبية للشعب في الانتخابات وتلك الممارسات تعتمد عليها كثيرا شتى دول العالم المتحضر ولكننا نسيء استخدامها ولم نطور من حالنا ونلوم الكتل السياسية وامريكا واسرائيل ولكن الخلل فينا ، ماذا نعمل بهذه الانتخابات والشعب (محبط ووصل إلى سن اليأس ) من هذه الانتخابات، وجرب الكثير ولا من محفز ولا برامج انتخابية مقنعة لغرض الذهاب إلى الانتخابات ، حتى اللافتات تم وضعها بحسب المناطق الطائفية، وفي عدة احياء من مناطق بغداد.

“كيف إذن للمواطن العراقي أن يعير أهمية للعملية السياسية والانتخابية ويمارس دوره في التغيير والبناء والاعمار”

النخب الثقافية والفكرية والاجتماعية خبراء القانون والاقتصاد ورجال الدين يدعون إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات، ولكن لا استجابة لدى الشعب، والدليل عدم استلام البطاقات الانتخابية بنسبة عالية، وهناك عدم ثقة بالعملية السياسية والانتخابية بصورة خاصة . الثروات تهدر ، الاقتصاد ينهار ، الاعمار والتنمية متوقفة ، فرص العمل معدومة ، الاعمار والاسكان مندثر ، الفساد لا مثيل ، التربية والتعليم بدون تطور ومواكبة التقنيات ، كثرة امتيازات النواب وبقية الجهات الحكومية فاقت كل التوقعات ، القضاء والمدعي العام مغيب ومعطل ومسيس ، هيئة النزاهة تهتم بالسرقات الخفيفة وتاركة الثقيلة، الامن مفقود ويتم تهديد البلاد والعباد في أي وقت ومحافظة ، النازحين لا حلول للعودة وبناء بيوتهم .

كيف إذن للمواطن العراقي أن يعير أهمية للعملية السياسية والانتخابية ويمارس دوره في التغيير والبناء والاعمار، نحتاج الى ثورة اصلاحية حقيقية يكون للمواطن العراقي دور رئيسي فيها وليس هامشيا، ودوره معدوم ويطلب منه الذهاب إلى الانتخابات والانتخاب من اجل ان يستحوذوا على الثروات ويتم القسيم بعدالة وانصاف فيما بينهم فقط ، إذن ليس من المنطق والمعقول وجوه جاثمة على صدور الشعب؛ ويطلب من المواطن انتخاب برلمان قوي ونظيف ، يجب اجراء الاصلاح الحقيقي والاعتماد على رعاية ودعم المواطن، حتى يشارك بقوة في الانتخابات، وليس الوطن لرؤساء الكتل السياسية فقط ، من هنا واختيار الاشخاص الأكفياء والنزيهين، ويتم بناء الوطن بالشكل الصحيح والسليم.

المصدر:كتابات

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن وكالة يقين
تعليقات