السبت 21 أكتوبر 2017 | بغداد 28° C
الرئيسية » أقلام وآراء »

الإعلام البريطاني ينشغل بالمقاومة في البصرة

الإعلام البريطاني ينشغل بالمقاومة في البصرة

شهد يوم الثلاثاء المصادف (24 يونيو 2003) هجمات واسعة شنها المقاومون العراقيون في مدينة البصرة بجنوب العراق, فقد تعرضت القوات البريطانية إلى سلسلة هجمات قاتلة نفذها المقاومون العراقيون في البصرة، واعترفت وزارة الدفاع البريطانية بسقوط ستة جنود قتلى وجرح عشرة اخرين في سلسلة هجمات، وقالت صحيفة الشرق الاوسط أن متحدثة بإسم وزارة الدفاع البريطانية قد أكدت تلك الانباء التي نقلها مراسل الصحيفة في بغداد (نصير النهر ) عن مصادر في البصرة، وتصدر الخبر نشرات الأخبار في محطات التلفزة البريطانية وأولت صحف لندن اهتماما واسعا بتلك الأخبار الصادمة، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أنه من الصعب تبين النتائج السياسية للهجوم الذي حصل للتو, ولانعرف ما إذا كان حادثا منفصلا أم أنه سيكون جزءا من ما يليه من الحوادث المشابهة.

وتناقل العراقيون في مدينة البصرة أخبار الهجمات التي نفذها المقاومون في هذه المدينة ضد القوات البريطانية، التي تمركزت في مناطق جنوب العراق واتخذت من البصرة مقرا رئيسيا لها, في حين روى بصريون أن حالة من الذعر والهلع قد سيطرت على القوات البريطانية، التي قلصت دورياتها في طرق المدينة, ونشرت المزيد من الحراس في محيط مطار البصرة حيث تتواجد قيادة تلك القوات وحصل التشديد ذاته في المعسكرات الاخرى.

وسرعان ما انتقلت أخبار مقتل الجنود الستة البريطانيين على ايدي المقاومين العراقيين في مدينة البصرة إلى مقر الحكومة البريطانية في لندن.

وقال رئيس الحكومة البريطانية توني بلير (الاربعاء25 يونيو 2003) في اول رد فعل على مقتل الجنود البريطانيين، أن الوضع الأمني في العراق مازال خطيرا جدا، ومن ناحيته أعلن وزير الدفاع البريطاني جيف هون، أن بلاده قد ترسل المزيد من القوات إلى العراق في اعقاب مقتل الجنود البريطانيين، وقال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أنه تجري حاليا مراجعة عاجلة لأمن القوات البريطانية التي تسيطر على جنوب العراق.

وفي اليوم نفسه (الثلاثاء24 يونيو 2003)، اعترفت القوات الأميركية بتعرض قواتها إلى ثلاث هجمات في مدينة الرمادي، وقال بيان عسكري أمريكي, أنه قد اصيب جنديان أميركيان جراء تلك الهجمات، حيث هوجم حاجزان للجيش الأميركي، تعرض احدهما لاطلاق نار من سيارة مسرعة، فيما استخدمت سيارتان في الهجوم على الحاجز الاخر.

وسقط الجندي (Cedric L.Lennon) قتيلا في بغداد، ولم تذكر ذلك البيانات الأميركية في حينه، لكن نشرالخبر الموقع الخاص بقتلى الجيش الأميركي في وقت لاحق، ويقول الموقع أنه قتل في بغداد بتاريخ (24/6/2003) وأنه يبلغ من العمر 32 عاما.

في يوم الخامس والعشرين من يونيو 2003، شن المقاومون العراقيون هجوما ضد القوات الأميركية في مدينة الحلة جنوبي بغداد، واوقعوا قتيلا من قوات المارينز وعددا من الجرحى، واعترف البنتاجون بسقوط قتيل من قوات المارينز واسمهGregory E.Macdonald ويبلغ من العمر 29عاما، ونشرت وسائل إعلام أميركية معلومات عن القتيل، وقالت أنه خريج الجامعة الأميركية عام2001، وهو برتبة عريف، يحب القراءة ويعزف على الجيتار، ودرس الفلسفة وحاصل على شهادة الماجستير.

المصدر:جريدة الوطن

تعليقات