الأربعاء 17 يناير 2018 | بغداد 6° C
yaqein.net
الرئيسية » أقلام وآراء »

الربيع الأحوازي العربي.. تحرير، حرية، استقلال

الربيع الأحوازي العربي.. تحرير، حرية، استقلال

خاص// وكالة يقين

في ظل التعتيم الإعلامي المتعمد من قبل الكثير من وسائل الإعلام يتصاعد الربيع العربي الأحوازي ضد الاحتلال الفارسي يوما بعد يوم وتتسع رقعته لتشمل الكثير من المدن و القرى و القصبات و يزداد أعداد الثائرين الذين يحثون الخطى نحو الهدف الأسمى و الأغلى التحرر من الاحتلال الفارسي و الاستقلال بعد عقود من الاحتلال حاض فيها شعبنا العربي الأحوازي العديد من الانتفاضات و الثورات و قدم كواكب عظيمة من الشهداء الذين سقوا بدمائهم الطاهرة أرض العروبة والإسلام في الأحواز ليكونوا قناديل تنير طريق الحرية والنصر العظيم الذي بات في الأفق و بانت ملامحة و أشرقت أنواره .

إن ما يحدث اليوم في دولة الأحواز العربية من ثورة كبرى أحيت في قلوب أبناء الأمة الإيمان بالتحرير و أنعشت الآمال بقرب أفول نظام الملالي وسقوطه المدوي الذي بات قاب قوسين أو أدنى , فقد سمى شعبنا العربي الأحوازي فوق كل شيء و ضمد الجراح وشد الساعد بالساعد و تكاتف الكبار والصغار و الرجال بالنساء و الجميع يتسابق في ميادين العزة والكرامة ملبيا نداء الله تعالى بقتال العدو و التصدي له وباذلين الأرواح و الدماء في سبيل لله و الوطن لتحيا الأجيال القادمة بعيش رغيد و حرية في وطن طاهر من دنس الفرس.

إن الربيع الأحوازي العربي ليس وليد اليوم أو هذه اللحظة ,بل هو نتيجة ثورات و انتفاضات عديدة قام بها شعبنا العربي الأحوازي عبر عشرات السنين بجهود و إمكانيات ذاتية يسعى نحو الفجر التليد الذي سيبدد ظلام الاحتلال وتشرق من بعده شمس الحرية التي ستنير الأمة كلها وليس الأحواز العربية وحدها, إن الربيع الأحوازي الذي يسير كالموج العالي يطوف في كل أرجاء الأحواز آخذ بالتعاظم و التصاعد في ضل تزعزع الملالي و تخبطهم أمام هذا الموج الكاسح و الذي جعل الملالي يستنفرون كل أذرعهم المليشياوية من أجل محاولة قمع ربيع شعبنا الأحوازي العربي الثائر.

“إن ربيع شعبنا العربي الأحوازي هو أكبر من أن يتجاهله الأقزام و كذلك لا يقوى على نصرته إلا رجال الحق”

فهذه الثورة المباركة التي أشتد عضدها و قوى صداها بهامات الثائرين الذين نزلوا بكل قوة للميادين بصدور عارية تصنع الحرية لا تطلبها فالحرية ليس سلعة تشترى من السوق بل يصنعها الفرسان الذين أقدموا بكل إصرار وعزيمة لصنع الحرية باذلين الدماء و مقدمين قوافل الشهداء من أجل وطن ليس كمثله وطن و تراب ليس كمثله تراب عليه تجندل خيرت الفرسان مخضب بدمه الطاهر الذي سقى به تراب الوطن لتنبت أجيالا من بعده ليس للفرس عليها سطوة .

إن ثورة شعبنا الأحوازي الآخذة بالتصاعد تحمل في أفقها أمل أمة عانت كثيرا من الإجرام الفارسي وجاء يوم القصاص و رد الصيال ,فهذا هو شعبنا الأحوازي الذي يشكل رأس الرمح العربي ليغرس في صدور الملالي ليخروا صرعا كما خر الأكاسرة من قبل على يد العرب المسلمون, ونحن نترقب لحظات سقوط الملالي نرتقب أيضا نصرا حاسما سيغير من المعادلة ليس في المنطقة وحدها فحسب بل عالميا ,فشرطي أمريكا ينازع الموت مرغما و هو يتلقى الضربات الموجعة من شعبنا الأحوازي المنتفض في كل أرجاء و ربوع الوطن الغالي.

إن الربيع الأحوازي هذا له ما بعده وما سيحدث بعده ليس مثلما كان قبله فتوأم الكيان الصهيوني الكيان الصفوي يختنق بحبل نسجه شعبنا العربي الأحوازي بربيعه ليطوق به رقاب الملالي التي أصبحت مطوقتا بهذا الربيع الذي سيقتلعها من جذورها و يجعل المنطقة خاليتا من إرهاب العمائم الفارسية و يعجل من سقوط الكيان الصفوي توأم الكيان الصهيوني الغاصب لأرض العرب والمسلمين في فلسطين.

إن ربيع شعبنا العربي الأحوازي هو أكبر من أن يتجاهله الأقزام و كذلك لا يقوى على نصرته إلا رجال الحق الذين هم عماد الأمة و أملها المنشود , ولن ينكسر ربيع شعبنا الأحوازي مهما حاول البعض استصغاره فالصغير يرى الأخرين مثله صغار و الكبير العظيم يرى الآخرين مثله عظام .

فمن الأنبار حاضرة بني العباس وقلعة المقاومة العراقية نبعث لكم التحايا لجنابكم أيها الأحرار فبمثلكم تفخر الأمة وتحيا بعز رغيد لا يكدره ولا ينغصه حاقد المتكبر, فلا تيأسوا أن تخلا عنكم الموظفون لدى أعدائنا فهم صغار جدا و أنتم كبار عظام فلا يرقون لمستواكم فالصغار تبقى صغار مهما تعالت و الكبار تبقى كبار ولن تصغر يوما أبدا.

إلى الأمام يا فجر الأمة نحو التحرير و الحرية و الاستقلال.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com