الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أرشيف الكاتب: عدنان حسين
حكومة عبد المهدي… سنواتها الأربع كيف ستكون؟

حكومة عبد المهدي... سنواتها الأربع كيف ستكون؟

احتاج العراقيون للانتظار أكثر من خمسة أشهر بعد الانتخابات البرلمانية لتتشكّل لديهم حكومة جديدة. وفي يوم الإعلان عن التشكيل الوزاري احتاجوا لأن يسهروا إلى ما بعد منتصف الليل ليتعرّفوا على ثلثي أسماء الوزراء الجدد، فيما تعيّن عليهم أن ينتظروا أسبوعين، زيادة على كل ما مرّ، لاستكمال الثلث الثالث من الحكومة التي خيّبت تشكيلتها الناقصة الآمال فيها وفيما يُمكن أن تفعله…
الخراب الوطني الشامل.. القادم

الخراب الوطني الشامل.. القادم

ينعقد مجلس النواب الجديد أو لا ينعقد!.. ثم، بعد شدّ وجذب، تنعقد الجلسة الأولى وتنسحب أغلبية النواب الجُدد والمُجدّد لهم في انتخابات قاطعتها أغلبية الناخبين احتجاجاً على كل ما دار وصار في البلاد. الانسحاب لم يكن له من غرض وغاية غير الحؤول دون أن تخطو السلطة التشريعية الجديدة خطوتها الأولى وتشرع بمهامها وواجباتها، لأنّ الآمر بالانسحاب، رئيس كتلة دولة القانون…
قنبلة البصرة الكامنة

قنبلة البصرة الكامنة

يبدو أنّ رئيس الوزراء حيدر العبادي من هواة الألعاب والمفرقعات النارية، فقد اختار أن يتّخذ على مدى أسابيع موقف المتفرّج حيال الحركة الاحتجاجيّة القويّة التي اندلعت في مطلع تموز الماضي انطلاقاً من العاصمة الاقتصادية، البصرة، وانتهاءً بالعاصمة الاتحادية بغداد، حتى اشتعلت النيران في مبانٍ حكومية ومقارَّ حزبية في البصرة بفعل فاعلين أشار إليهم العبادي ولم يجرؤ على تسميتهم، وهم من…
بصرة السياب تغرق في بحر الملح والسمّ

بصرة السياب تغرق في بحر الملح والسمّ

بعدما بُحّ صوته، مثل عشرات الآلاف من سكان محافظة البصرة العراقية، من دون أن يتلقّى ردّاً إيجابياً من الحكومتين المحلية والاتحادية، ابتكر الناشط المدني البصري هاشم أحمد، المنخرط في أكبر وأطول حركة احتجاجية في المحافظة، طريقة جديدة للاحتجاج لم يسبقه إليها أحد. على الضفة الغربية لنهر شط العرب ينتصب منذ سنين تمثال برونزي لشاعر البصرة والعراق الأشهر، بدر شاكر السياب…
هل أخذت الحكومة هذا في الاعتبار؟

هل أخذت الحكومة هذا في الاعتبار؟

في مقابل الانتفاضة الشعبية المتواصلة للأسبوع الرابع على التوالي، نظّمت الحكومة ما يشبه الهبّة لتلبية بعض مطالب هذه الحركة. هذه التلبية تتركز على إطلاق تخصيصات مالية لمشاريع معطّلة أو مؤجّلة ظلّت مُحتجزة مدة طويلة . تعطيل هذه المشاريع أو تأجليها تعود أسبابهما في الغالب إلى الفساد الإداري والمالي الذي استنزف تخصصيصاتها المالية، ولم يترك شيئاً للأعمال اللازمة لإنجازها. أكثر هذه…
إنذار عراقي أخير للطبقة السياسية الحاكمة

إنذار عراقي أخير للطبقة السياسية الحاكمة

لم يقرّر أحد مسبقاً أن يقدح شرارة انتفاضة جديدة في العراق، ولم يخترْ أحد موعداً لاشتعالها، لكنّ انتفاضة الصيف الحالي التي اندلعت من تلقاء نفسها جاءت في توقيت مناسب للغاية، بل مثالي جداً. "في موعد مناسب ومثالي جاءت انتفاضة الصيف الجديدة التي عمّت كل محافظات الجنوب والوسط" في مرّات سابقة كان الصيف موعداً لحركات احتجاجية عدة، أكبرها تلك التي اندلعت…
لا توجد دولة.. يوجد فقط لصوص!

لا توجد دولة.. يوجد فقط لصوص!

ما هي مشكلة الكهرباء بالضبط؟ .. من دون بلدان العالم قاطبة، بما فيها الفقيرة التي لا تنتج وتبيع نفطاً أو غازاً وليس لديها أنهار ومسطّحات مائية واسعة وأراضٍ زراعية خصبة كما العراق، يعاني العراق من هذه المشكلة، المعضلة، الكارثة، على نحو متفاقم السنة بعد الأخرى. نعم، ما هي المشكلة بالضبط؟ ففي كل سنة ، وأحياناً في كل شهر يتعهد رؤساء…
طَوق إنقاذ جديد لسياسيي العراق الفاشلين

طَوق إنقاذ جديد لسياسيي العراق الفاشلين

المؤكد أن إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية الجارية في 12 مايو (أيار) الماضي وإعادة الانتخابات برمّتها، هو الخيار الأفضل بين عدة خيارات لمعالجة أزمة التزوير واسع النطاق الحاصل في هذه العملية. الانتخابات السابقة كلّها، برلمانية كانت أم محلية (مجالس المحافظات)، شهدت عمليات تزوير. الطبقة السياسية المتنفّذة نجحت دائماً في «لفلفة» قضية التزوير بالتوافق في ما بينها وبإعادة توزيع المصالح والمنافع…
كبار البرلمان العراقي ينقلبون عليه

كبار البرلمان العراقي ينقلبون عليه

بخلاف المألوف، من الكبار وليس من الصغار، جاءت هذه المرة الاعتراضات والاحتجاجات والطعون على نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية. والكبار هم القوى المتنفّذة في البرلمان والعملية السياسية برمّتها. هم مجموعة أحزاب وجماعات سياسية شيعية وسنية وكردية اختارتها الولايات المتحدة وبريطانيا، قبل أن تُسقِطا نظام صدام حسين في 2003، لتحكم العراق بزعم أن هذه المجموعة تمثّل المكوّنات الرئيسية للمجتمع العراقي: الشيعة والسنّة…
اضرب ولا تهرب… في انتخابات العراق

اضرب ولا تهرب... في انتخابات العراق

هي معركة حامية الوطيس، لكنّ أطرافها ليسوا في حاجة لأن يضربوا ويهربوا على وفق قواعد الحرب التقليدية... هنا أيضاً يوجد ضرب، بيد أن الضارب ليس عليه أن يهرب... عليه أن يلزم مكانه دون حراك يتجاوز أصابع يديه. الذي كان يضرب ويهرب في الحروب التقليدية إنّما كان معروفاً، معلوم الاسم والرسم، يهاجم بوجه مكشوف وينسحب إلى مكان غير خافٍ على الخصم...…