الأحد 19 أغسطس 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أرشيف الكاتب: فاروق يوسف
خروج إيران من العراق لا يكفي

خروج إيران من العراق لا يكفي

قد تضطر إيران إلى مغادرة محمياتها في العراق ولبنان واليمن وسوريا في محاولة منها للتظاهر بتفاعلها الإيجابي مع الشروط التي وضعتها الولايات المتحدة من أجل ألا تبدأ في فرض عقوباتها الاقتصادية. خطوة الاضطرار تلك لن تكون نافعة في شيء بالنسبة لحاضر تلك البلدان التي صارت تتعثر بين ولاية الفقيه وتجييش المجتمع من خلال تسليحه وثقافة الموت المشبعة بروائح قبور الأولياء…
لن ينبعث العراق من رماده إلا بفك ارتباطه بإيران

لن ينبعث العراق من رماده إلا بفك ارتباطه بإيران

من أجل أن يحق للعراقيين الحديث عن سيادة وطنية لا بد من أن يُفك ارتباط العراق بإيران. ذلك الحق العراقي سيكون في حالة تأجيل، لا لأن نظام آيات الله متشبث بالعراق فحسب، بل أيضا لأن العراق الرسمي من خلال أحزابه وسياسييه وحكومته لا يمكنه الاستغناء عن الوصاية الإيرانية. وكما هو معروف فإن السياسة ليست مجرد أمنيات. ما يتمناه الشارع العراقي…
العراق الذي لا أعرفه

العراق الذي لا أعرفه

لا يمكنني باعتباري عراقيا أن أصدق أن الشعب الذي أنتمي إليه هو المسؤول عما آلت إليه أوضاعه من انهيار على كل الأصعدة. فما من شيء مما يجري هناك يمتُّ بصلة إلى ما أعرفه. حين أقول العراق فأنا أقصد العراقيين. تميّز العراق بقسوته وبعنفه وبخيلائه الفارغ، غير أنه كان دائما عفيفا وكريما ومتسامحا وأبيا ونظيف اليد، أبيضها. يغضب بانفعال، غير أن…
إيران في حقول ألغامها أخيرًا

إيران في حقول ألغامها أخيرًا

كان على مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي أن يتذكر العقوبات التي فُرضت على العراق ما بين عامي 1990 و2003 لكي لا يُعتبر حديثه عن أقسى عقوبات في التاريخ مجرد زلة لسان قد تدفع به إلى الاعتذار. لا تسمح إنسانية المتضررين من عدوانية النظام الإيراني ورعونته السياسية بأن يتكرر في إيران ما حدث في العراق. فأن تفرض على النظام الإيراني عقوبات…
لا تنتظروا شيئا من أميركا

لا تنتظروا شيئا من أميركا

حين قررت الولايات المتحدة إسقاط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، فإنها كانت قد خططت لإقامة نظام بديل أسوأ من ذلك النظام الذي قررت إسقاطه. هو ما حدث فعلا في العراق بعد عام 2003. أما بالنسبة لإيران فإن الولايات المتحدة لن تجد نظاما أسوأ من النظام الحالي لحكم إيران. لذلك فإنها مهما هدد رئيسها الغاضب وتوعد لن تلجأ إلى استعمال…
ملايين نازحة وأخرى صامتة والجريمة مستمرة

ملايين نازحة وأخرى صامتة والجريمة مستمرة

قبل السؤال عن مصير نازحي حلب وسواها من المدن السورية والموصل وسواها من المدن العراقية علينا أن نتساءل عن مصير نازحي دارفور السودانية. منذ أكثر من عقد يقيم أكثر من مليون نازح سوداني في المخيمات ولا أمل لهم في العودة إلى ديارهم. هذا إذا كانت تلك الديار لا تزال قائمة. لذلك ليس من باب التشاؤم إذا ما اعتبرنا أن مصير…
جديد الموقع