الخميس 17 أغسطس 2017 | بغداد 45° C
الرئيسية » إقتصاد »

مزاد البنك المركزي يصبح ممرا لغسيل وتهريب الأموال الى خارج العراق

مزاد البنك المركزي يصبح ممرا لغسيل وتهريب الأموال الى خارج العراق

اقر قضاة متخصصون بقضايا غسل الأموال ، اليوم الاربعاء ، بأن ملايين الدولارات تم ويتم تهريبها خارج البلاد بواسطة تجار وصيارفة وهميين وشركات تحويل مالي ، عبر مزادات البنك المركزي العراقي اليومية، وان بعض هؤلاء هم على صلة بساسة حاليين في الحكومة .

واكد “إياد محسن ضمد” ، قاضي تحقيق غسل الاموال أن ” هذه الجريمة تضفي الصفة الشرعية على اموال مصدرها غير مشروع، بشكل يجعلها تبدو في صورة مشروعة باستخدام اساليب عدة ، مؤكدا أن من هذه الاساليب القيام بعمليات استيراد وهمية وتحويل الدولار الى الخارج والاستعانة بأشخاص آخرين”.

وزاد ضمد أن “ذلك يكون من خلال فتح حسابات صغيرة بأسمائهم وتوزيع هذه المبالغ على حساباتهم من اجل تجزئة المبالغ وجعلها تبدو صغيرة ومن ثم تجميعها في حساب آخر واجراء مختلف التعاملات من خلالها او تحويلها الى خارج البلاد، دون ان يكون لهذه التحويلات أغراض تجارية مشروعة”.

وافاد ضمد بان “البنك المركزي يبيع الدولار لتحقيق غرضين أساسيين، الاول لشركات الصرافة بحصة أسبوعية على ان تقوم هذه الشركات ببيعها الى من يروم السفر للعلاج او السياحة بأقل من سعر السوق، مستدركاً أن بعض الشركات تبيع الدولار بالسوق السوداء وتقدم نسخاً لتذاكر سفر وجوازات مزيفة”.

واضاف أن “الغرض الثاني هو لأغراض استيراد القطاع الخاص من خلال مزاد العملة، مبيناً أن الصورة الاكثر تكراراً لغسل الاموال في العراق تحدث من خلال مزاد بيع العملة في البنك المركزي وذلك بقيام مرتكبي جرائم الاختلاس والرشوة وتقاضي العمولات بايداع اموالهم في حسابات لدى المصارف الاهلية”.

يقين نت

ب ر

تعليقات