الأربعاء 28 يونيو 2017 | بغداد 49° C
الرئيسية » إقتصاد »

أزمة الكهرباء الخانقة واختلاق الأعذار الواهية !

أزمة الكهرباء الخانقة واختلاق الأعذار الواهية !

تستفحل أزمة الكهرباء وتتفاقم معها معاناة العراقيين مع اشتداد حر الصيف ، دون إيجاد حل من الحكومة التي تختلق الأعذار للتغطية على فشلها ، وفي هذا الإطار اتهم وزير الكهرباء “قاسم الفهداوي” وزارة النفط الإيرانية بالمسؤولية عن عدم تحسن واقع منظومة الكهرباء الوطنية في العراق ، بسبب تأخرها وعدم إطلاقها الغاز الطبيعي وعدم التزامها بالعقد الذي تم بين البلدين.

وقال افهداوي في تصريح صحفي إن “تأخر وزارة النفط في ايران بإطلاق الغاز الطبيعي، حال دون تحسن واقع منظومة الكهرباء الوطنية في البلاد، حيث كان من المؤمل إطلاق الجانب الإيراني للغاز الطبيعي، حسب العقد الذي تم بين البلدين، منذ أشهر ، مشيراً الى انه وبعد استكمال خطوط الأنابيب الواصلة الى محطات المنصورية الغازية التي تبلغ طاقتها (٧٣٠) ميكاواط، والصدر الغازية التي تبلغ طاقتها (٦٤٠) ميكاواط، وبسماية الاستثمارية التي تبلغ طاقتها الان (١٠٠٠) ميكاواط، وانجاز عمليات فحص هذه الأنابيب، وإتمام جميع الإجراءات الفنية والمالية الخاصة بفتح الاعتمادات المصرفية، عن طريق المصرف العراقي للتجارة، منذ اكثر من شهر, إلا أن إيران لم تطلق الغاز”.

وأضاف الفهداوي أن “الغاز الذي لو تم إطلاقه حسب الاتفاق بكمية (٢٥ مليون متر مكعب يوميا)، تكفي لتشغيل (٢٥٠٠) ميكاواط من الطاقة الكهربائية، تكون حصة العاصمة بغداد منها اكثر من (١٥٠٠) ميكاواط، كانت ستسهم في ارتفاع ساعات التجهيز الكهربائي الى معدلات مرضية، فضلا عن تجهيز المتبقي الى محافظات الفرات الأوسط”.

وتابع الفهداوي أنه “اتصلت بوزير النفط الإيراني، من اجل حل هذا الامر، كما ان الوزارة قد نفذت جميع الالتزامات الخاصة بها، رغم استبدال المصرف الوسيط اكثر من مرة بسبب طلب الجانب الايراني، الا ان الغاز لم يطلق لحد الان وبدون عذر مشروع , موضحاً أن تحديد حصص الطاقة الكهربائية للعاصمة بغداد والمحافظات، يتم عن طريق اللجنة التنسيقية العليا للمحافظات، في مجلس الوزراء”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات