الإثنين 10 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » إقتصاد »

كيف يتم الفساد في مزاد العملة ببيع الدولار؟

كيف يتم الفساد في مزاد العملة ببيع الدولار؟

ملف الفساد في مزاد العملة طال الحديث عنه في المشهد الاقتصادي والسياسي ايضا لارتباط المصارف التي تستحوذ على مزاد البنك المركزي العراقي ، بجهات سياسية تمول من خلاله احزابها وميليشياتها وتعود عليها بالربح المالي على حساب اقتصاد البلد ، وماتشهده مزادات بيع العملة الاجنبية وسبائك الذهب مثال واضح على مايجري من عمليات سرقة منظمة في تلك المزادات.

واكدت مصادر صحفية مطلعة نقلا عن مختص اقتصادي بالقول ان ” الجميع يتكلم عن مزاد العملة لكن القليل يعرف ما هو ، حيث يبيع البنك المركزي ١٨٠ مليون دولار يومياً بسعر صرف دولار يساوي ١١٨٤ دينار لكل المصارف العراقية ، وتقوم هذه المصارف ببيع الدولار بسعر يساوي ١٢٥٥ دينار ، حيث يربح المصرف ٧١ دينارا لكل دولار يقوم بشراءه ثم بيعه”.

وبينت المصادر نقلا عن المختص الاقتصادي انه ” وعلى سبيل المثال اشترى إحد المصارف من البنك المركزي ١٠ مليون دولار ، فان ربحه يكون ٧١٠ مليون دينار اي مايعادل ( ٦٠٠٫٠٠٠ الف دولار) لذلك الْيَوْمَ ، في غضون سنة واحدة يحقق المصرف اكثر من ٢٠٠ مليون دولار سنوياً فقط من تصريف ١٠ مليون دولار يومياً ( عملية شراء من البنك المركزي ثم بيعها ) “.

واوضحت انه ” يتوجب على كل مصرف إعطاء بيانات للبنك المركزي عن الجهة او الجهات التي إشترت من المصرف الدولار، ليضمن المصرف حصته المخصصة من الدولار يومياً من البنك المركزي او ليزيدها ، علما ان اكثر من ٥٠ ٪ من الوصولات و الكوبونات التي يزود المصرف فيها البنك المركزي هي كوبونات كمرك أو وصولات مزورة للتحويلات الخارجية من الدولار اما ما يبيع من كاش من الدولار في السوق فيسد النقص في المبيع بأسماء مواطنين عاديين لهم جوازات سفر عراقية و تذاكر سفر حتى و إن لم يشتروا اي دولار ( بمعنى تزوير ايضاً) , من حق الجميع ان يسأل البنك المركزي الْيَوْمَ لماذا يخسر المستهلك العراقي اكثر من ٣ مليار دولار سنوياً لصالح المصارف بهذه الطريقة , ومن الافضل توظيف هذه الأموال لمساعدة العاطلين عن العمل و بناء المدارس و دور للعجزة و المحتاجين و ذوي الاحتياجات الخاصة خير من ذهابها الى جيوب الفاسدين؟”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات