الأربعاء 21 فبراير 2018 | بغداد 16° C
yaqein.net
الرئيسية » إقتصاد »

اليابان تخصص 100 مليون دولار للعراق وتضع شروطا لصرفها

اليابان تخصص 100 مليون دولار للعراق وتضع شروطا لصرفها

أموال طائلة تم تخصيصها من قبل المنظمات والدول ، لإعادة إعمار المدن التي دمرتها العمليات العسكرية في العراق ، إلا أن هذه المدن تبقى على حالها ، نتيجة سرقة الأموال المخصصة لتأهيلها ، على أيدي المسؤولين ، وفي هذا السياق ، أعلنت السفارة اليابانية في بغداد ، اليوم الإثنين ، تقديم دعم بقيمة 100 مليون دولار للمناطق المقتحمة في العراق ، لكنها اشترطت تنفيذ المشاريع عن طريق منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الإنسانية.

وقالت صحيفة العربي الجديد في تقرير لها إن “السفارة اليابانية ببغداد أكدت في بيان إن مجلس النواب الياباني وافق على حزمة جديدة من الدعم الإنساني والاستقرار للعراق بقيمة حوالى 100 مليون دولار، والتي اقترحتها الحكومة اليابانية جزءاً من موازنتها التكميلية للسنة المالية 2017”.

وأضافت الصحيفة أن “المبادرة اليابانية تأتي في الوقت الذي تقرر عقد المؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق في الكويت بين 12 و14 فبراير/ شباط الجاري”.

وتابعت الصحيفة أن “الدعم سيتم تنفيذه في مجالات عدة، من ضمنها الأمن الغذائي والماء والصرف الصحي والنظافة والصحة والغذاء والمأوى ومواد غير غذائية وسُبل العيش والتماسك الاجتماعي والتدريب المهني والحماية من العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي وإزالة الالغام وإعادة إعمار البنى التحتية ، مؤكدة أن المشاريع سيتم تنفيذها عن طريق منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الإنسانية والمنظمات اليابانية غير الحكومية”.

وأكدت الصحيفة أن “مصادر حكومية عراقية قالت إن المنحة اليابانية للعراق اشترط أن تكون داخل المناطق المحررة فقط وضمن مشاريع ذات تماسٍ مباشرٍ بحياة السكان هناك، على أن تكون عملية التنفيذ عن طريق منظمات دولية ، مبينة أنه وفقاً لمسؤول عراقي في صندوق إعادة الإعمار فإن الشرط الياباني مشابه لشروط دول أخرى تتخوف من الفساد المستشري في البلاد ووجود شركات وجهات متنفذة في المناطق المحررة تتبع المليشيات وزعماء أحزاب سياسية إسلامية”.

وبحسب الصحيفة فإن “رئيس مجلس محافظة نينوى (الحكومة المحلية) “بشار الكيكي” قال إن محافظة نينوى عامة والموصل خاصة ستحتاج الى أي دعم محلي أو دولي، ونسعى إلى لفت الأنظار حول مأساة المحافظة لجلب التبرعات أو المساعدات لها ، مضيفا أن المحافظة لن تعارض طريقة المساعدات سواء كانت عن طريق منظمات دولية أو محلية أو حكومية فقط، نحاول أن يبدأ الإعمار في قطاع الماء والكهرباء والطرق والمستشفيات والمدارس، فالمحافظة منكوبة مع أهلها الذين يفتقد معظمهم السكن بعدما دُمرت منازلهم”.

وذكرت الصحيفة أنه “أما محافظ التأميم شمال العراق المهندس “راكان الجبوري” ، فيوضح أن كركوك بحاجة إلى الدعم المالي ، وأن هناك 188 قرية دمرها (تنظيم الدولة) والمواجهات، وهناك مشاريع تحتاج إلى توفير الدعم المالي، ونأمل أن يكون مؤتمر دعم المناطق المحررة في الكويت ذا فائدة كبيرة من حيث دخول الشركات وتوفير السيولة المالية من الدول المانحة لتنفيذ المشاريع في كركوك”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “العراقيين من سكان المدن المحررة شمال البلاد وغربها، والتي تشكل نحو 48% من مساحة البلاد الإجمالية، يترقبون مؤتمر الكويت للمانحين المقرر إقامته الأسبوع المقبل والمخصص لمساعدة العراق، حيث لم تتضمن موازنة العام الحالي أي مبالغ لإعمار مناطقهم بسبب الأزمة المالية الخانقة التي يمر بها العراق وتكبده خسائر كبيرة جراء الحرب على الإرهاب”.

ولفتت الصحيفة إلى أن “رئيس مجلس محافظة صلاح الدين “أحمد الكريم” يقول إن مؤتمر إعادة إعمار العراق في الكويت فرصة حقيقية لتوفير الرساميل وعقد الاتفاقات لتنفيذ مشاريع البنى التحتية، لأن الدول المانحة سيكون لها دور مهم في توفير المشاريع وتنفيذها، ونحن كإدارة مجلس ومحافظة قدمنا مشاريع وستطرح من خلال الحكومة العراقية في المؤتمر”.

المصدر:العربي الجديد

تعليقات