الأحد 23 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » العنف والجريمة بالعراق »

مشهد العراق في 2017.. أحداث تتصدر العالم (ملف)

شهد العراق في عام 2017 أحداثًا وتغييراتٍ مهمة شملت جميع جوانب البلاد منها السياسية والعسكرية والحقوقية وجوانب أخرى.

وكان من أبرزها إجراء استفتاء الانفصال الذي أجرته حكومة إقليم كردستان العراق في 25 سبتمبر/ أيلول الماضي، والذي شمل محافظات الإقليم الثلاث (أربيل والسليمانية ودهوك)، إضافة إلى التأميم وبعض المناطق المتنازع عليها مع بغداد، ما دفع حكومة بغداد إلى اتخاذ جملة من الإجراءات والعقوبات ضد الإقليم، منها حظر الرحلات الجوية الدولية من وإلى الإقليم الذي رفض تسليم مطاري أربيل والسليمانية، وفرض عقوبات مالية، ومطالبة دول الجوار بإغلاق المنافذ الحدودية، إضافة إلى اقتحام أغلب المناطق المتنازع عليها من قبل القوات المشتركة وميليشياتها أبرزها كانت محافظة التأميم.

وللصراعات السياسية بين الشخصيات والأحزاب كانت تتصدرها الخلافات التي جرت داخل حزب الدعوة، إضافة إلى الانقسامات والخلافات بين المسؤولين والشخصيات والقياديين في العائلة الشيعية.

كما أن للجانب العسكري مشاهد مهمة ومثيرة، كانت أغلبها خلال العمليات العسكرية وما رافقتها من جرائم وانتهاكات، إضافة إلى الاختطاف والاعتقالات، وما رافقها من جرائم وقتل وارتفاع نسب أعمال العنف والجريمة.

وللجانب الحقوقي أهمية كبيرة ارتقت بعضها إلى جرائم حرب، حيث تورطت حكومة بغداد بقرارات انتهكت فيها حقوق الشعب والتي كان أبرزها تعديل قانون الأحوال الشخصية الجديد، وعلى أثره نظم العديد من الصحافيين والناشطين ومنظمات حماية المرأة احتجاجات واسعة في العاصمة بغداد، وأطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملات ضد القرار الذي يسمح بزواج القاصرات وحرمان المرأة من الإرث في حالات معينة، إضافة إلى تنديد وانتقاد المنظمات الدولية لهذا القرار، معتبرة إياه ترسيخ الطائفية وانتهاك حقوق المرأة العراقية.

حملات الإعدام العشوائية سببت ضجة كبيرة واستنكارًا أمميًا، والتي شككت أغلب المنظمات الدولية بنزاهة أحكام الإعدام، مُقِرَّةً أنها نفذت بصورة غير قانونية.

إضافة إلى مشروع خصخصة الكهرباء؛ أشعل ناشطون انتفاضة واحتجاجات واسعة في المحافظات الجنوبية رافضين هذا المشروع الذي يسرق جيوب الشعب الفقير.

كما كانت حملة الابعاد غير قانوني للموظفين في وزارة الخارجية إثارة لناشطين ومنظمات حقوقية، التي استنكرت هذه الحملة غير الشرعية.

وللقوات الحكومية وميليشيا الحشد الشعبي يقع على عاتقها الاتهام الأكبر بما مارسته وتورطت به من انتهاكات وجرائم ترقى جميعها إلى جرائم حرب، باعتراف المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، إضافة إلى التقارير الصحفية التي كشفت تلك الجرائم، حيث كانت أغلب هذه الاعتداءات والانتهاكات خلال العمليات العسكرية التي شهدتها عدة محافظات، أبرزها كانت محافظة الأنبار.

في هذا الملف نسلط الضوء على أبرز ما شهده العراق من أزمات وأحداث خلال عام 2017، وما تعرض له البلاد من تداعيات لهذه الأزمات، لزيارة الملف إضغط هنا