الثلاثاء 16 يناير 2018 | بغداد 18° C
yaqein.net
الرئيسية » موجز اخبار العراق »

ملخص لأهم الأحداث التي جرت في العراق يوم الاثنين

ملخص لأهم الأحداث التي جرت في العراق يوم الاثنين

معاناة النازحين : عادت الكثير من العائلات النازحة إلى مدينة الموصل بمحافظة نينوى ، فوجدت الأوضاع فيها أسوء من المخيمات ، نتيجة انعدام الخدمات والإهمال الحكومي في إعادة تأهيل البنى التحتية في المدينة ، فالواقع الخدمي والمعيشي في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية في مدينة الموصل شهد انهيارا كبيرا ، وأجبر نحو 500 عائلة من محافظة نينوى لمغادرة منازلها إلى مخيمات النزوح والمناطق الأخرى خلال الأسابيع الماضية ، بسبب عدم وجود الماء والكهرباء والطرق والمراكز الصحية والتعليمية وغيرها من الخدمات اللازمة لديمومة الحياة.

نينوى : أوضاع مزرية يعيشها أهالي مدينة الموصل بمحافظة نينوى ، نتيجة انعدام الخدمات لاسيما على مستوى القطاع الصحي ، فبعد أن دمرت العمليات العسكرية التي شنتها القوات المشتركة والتحالف الدولي مدينة الموصل وضواحيها ، تعاني مستشفيات المدينة من زخم كبير ، بسبب الدمار الذي حصل بأغلب المستشفيات والمراكز الطبية ، حيث يشكو المرضى من تردي الرعاية الطبية ونقص العلاجات ما يهدد صحة أبناء المدينة.

الأنبار: تجبر القوات المشتركة النازحين من المقيمين في المخيمات على العودة إلى مناطقهم غير الآمنة في محافظة الأنبار ما يعرضهم للموت والانتهاكات المتكررة من تلك القوات وكذلك ميليشيا الحشد الشعبي، إلا أن الهدف من إعادة هؤلاء النازحين إلى مناطقهم هو ضمان إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها، ومحاولة جعل هؤلاء العائدين يدلون بأصواتهم في تلك الانتخابات.

هذا وساسة العراق على استعداد تام بفعل أي شئ ، للحفاظ على مناصبهم ونيل المزيد من المكاسب السياسية والمادية ، لأن الغاية عندهم تبرر الوسيلة ، فصور الفساد المالي والإداري تعددت في بلد غابت فيه معالم الدولة ومدلولاتها , ومن أخطر ما يهدد مستقبل العراق اليوم بحسب المراقبين هو تزوير الانتخابات والتلاعب بنتائجها , وفي هذا السياق ، نقلت مصادر إعلامية مطلعة نقلا عن الباحث د “عبد القادر السعدي” قوله إن هناك كتل متنفذة تعمل في محافظة الأنبار على شراء بطاقات ناخبين غير محدثة بثمن بخس لا يتجاوز مبلغ 50 ألف دينار والكارثة أنه باستطاعة هذه الكتل التصويت 10 مرات في البطاقة الواحدة بسبب عدم تحديثها في سجلات الناخبين.

بغداد: يشهد قضاء الطارمية شمال العاصمة بغداد من وجود مئات الأرامل والأيتام فضلا عن عشرات العائلات التي تفتقد رجالها المخطوفين على أيدي الميليشيات، حيث تعيش هذه العائلات في ظروف انسانية قاسية، في ظل انعدام المساعدات الانسانية والخدمات وغياب الدور الحكومي بصورة تامة.

فيما تستمر انتهاكات المليشيات المسلحة والمنفلتة ونشاطاتها الإجرامية بحق المدنيين في بغداد خاصة بعد انتهاء العمليات العسكرية وانتشار السلاح بيدها وعجز حكومة بغداد عن كبح جماحها , وفي هذا السياق أفاد مصدر بأن مجموعة مسلحة سرقت سيارة مدني شرقي العاصمة بغداد.

كما عجزت حكومة بغداد عن وضع خطط حقيقية تحمي من خلالها المواطن البغدادي من الانفلات الأمني ، ومع ضعفها أمام مشاريع وأجندات الفصائل المسلحة التي باتت تنشط في كل بقعة من أرض الرافدين بفضل أحزاب السلطة وأجنداتها الخبيثة ، شرعت حكومات بغداد ومنذ سنوات بزرع شوارع وأزقة العاصمة بآلاف الكتل الكونكريتية والصبات التي قطّعت ومزقت أوصال العاصمة , بل وساهمت ايضا بتكريس التخندق الاجتماعي.

بينما انفجرت عبوة ناسفة، اليوم الاثنين، قرب سوق شعبية في قضاء النهروان جنوب شرقي بغداد ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح متفاوتة، وذلك في استمرار لحالة الهشاشة الأمنية التي تعاني منها العاصمة وباقي المحافظات وتعجز الحكومة عن السيطرة عليها.

والحكومات المتعاقبة بعد احتلال العراق ، لم توفر للشباب فرص عمل ، وكذلك لم تتركه يتكسب من خلال البسطيات ، فالظروف المعيشية الصعبة وقلة فرص العمل وانتشار البطالة بين صفوف الشباب بشكل خاص وعدم تكافؤ فرص التعيين واقتصارها على المقربين من الاحزاب والوساطات والمحسوبية في التعيين , جعل أغلبهم يعيشون ككسبة مفترشين الشوارع ببسطاتهم ومعظمهم يحملون الشهادات الجامعية ومعيلين لعوائل متعففة , ورغم ذلك فلم يكترث أصحاب الشأن في حكومة بغداد للظروف التي أجبرتهم على افتراش الارض ، حيث نقلت مصادر لوكالة يقين على لسان الكسبة وأصحاب البسطات ، أن القوات التي أجبرتهم على إزالة بسطاتهم ، استخدمت القوة والعنف والسب والشتم لإرغامهم على الامتثال لأوامرها دون أي سابق انذار.

في سياق متصل ، الإجراءات الحكومية التعسفية ، في السيطرات ونقاط التفتيش ، المنتشرة بكثافة في العاصمة بغداد ، تتسبب في أزمات مرورية خانقة ، ضاق منها المواطنون ذرعا ، حيث تمتد طوابير السيارات ، لعدد من الكيلومترات ، وسط تذمر كبير تشهده شوارع العاصمة ، بسبب فشل قيادات بغداد العسكرية بوضع خطط بديلة من انتشار سيطراتها ونقاطها العكسرية الغير مجدية بحسب المراقبين.

صلاح الدين: ما تزال عمليات الخطف والقتل والإجرام ترتكبها ميليشيات الحشد أينما حلت , حيث بات لا يخفى على القاصي والداني سجل هذه الميليشيا الإجرامي وتاريخها الملطخ بدماء الأبرياء وكان آخر ما ارتكبته من جرائم ما أقر به عضو البرلمان “أحمد بدر الفحل”، عن احتجاز ميليشيا الحشد لما يقارب من 800 شخص تم اختطافهم من محافظة صلاح الدين.

ومنذ اقتحام القوات المشتركة وميليشياتها للمناطق المتنازع عليها ، والوضع الأمني في هذه المناطق بات هشا ومترديا جدا ، فالانفلات الأمني الذي تشهده المناطق المتنازع عليها تصاعد خلال الساعات الـ 72 الماضية حيث تسببت قذائف الهاون التي سقطت على قضاء طوز خورماتو بمحافظة صلاح الدين ، اليوم ، في إصابة سبعة أشخاص من بينهم امرأة وطفل.

كما يتواصل الانفلات الأمني في قضاء طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين، حيث أقر “جاسم محمد جعفر” عضو البرلمان عن ائتلاف دولة القانون، اليوم الاثنين بمقتل شخصين اثنين وإصابة العشرات بقصف طال منطقة سكنية في قضاء طوزخورماتو، متهما ما وصفها بأنها عصابات كردية بتنفيذ العملية.

ديالى: تقوم القوات المشتركة والميليشيات التابعة لها بعمليات عسكرية في مختلف المدن والمحافظات العراقية تهدف لإحداث تغييرات ديموغرافية على أسس طائفية خدمة للمشاريع الإيرانية في المنطقة، وفي هذا السياق أقرت قيادة القوت المشتركة صباح اليوم الاثنين، بانطلاق عملية عسكرية واسعة بقوة مكونة من الجيش وميليشيا الحشد وبمساندة الطائرات الحربية لشن حملات دهم وتفتيش في المناطق والقرى الواقعة في قاطع العظيم شمال محافظة ديالى.

ديالى وصلاح الدين: تردت الحالة الأمنية في جميع المحافظات العراقية في ظل انتشار الميليشيات المتنفذة التي تقوم بعمليات قتل وإعدامات ميدانية واختطاف وسرقة بالإكراه، ما أدى للعثور بشكل شبه يومي على جثث لأشخاص قتلوا في مناطق متفرقة دون أن تقوم القوات المشتركة بأي دور للحد من هذه الظاهرة، وفي هذا الإطار عُثر اليوم الاثنين، على جثتين مجهولتي الهوية على الحدود بين محافظتي ديالى وصلاح الدين.

التاميم: لا تزال القوات المشتركة وميليشيا الحشد الشعبي تشن العمليات العسكرية على مناطق بعينها بهدف إفراغها من سكانها وإحداث تغيير ديموغرافي بها على أسس طائفية خدمة للمشاريع الإيرانية، وفي هذا السياق أقدمت ميليشيا الحشد على شن حملة عسكرية في قضائي الحويجة والرياض بمحافظة التاميم استهدفت الانتقام من الأهالي دون مبرر لذلك.

وبعد أن اقتحمت ميليشيا الحشد الشعبي مدينة كركوك مركز محافظة التاميم إثر العمليات العسكرية التي شنتها القوات المشتركة على المناطق المتنازع عليها مع أربيل على خلفية أزمة استفتاء انفصال كردستان، شهدت المدينة انهيارا أمنيا غير مسبوق، حيث زادت حالات القتل والاختطاف والسرقات بسبب انتشار تلك الميليشيات في المدينة.

هذا واستمرار الاحتجاجات والاعتصامات في شتى أنحاء العراق ، يعكس حجم معاناة المواطنين من السياسات الحكومة الفاشلة في إدارة البلاد ، ويعكس كذلك حجم الفساد المستشري في كافة المؤسسات ، وفي هذا السياق ، أكدت مصادر محلية استمرار التظاهرات والاعتصام أمام محطة توليد الطاقة الكهربائية في ناحية تازة جنوب كركوك مركز محافظة التأميم ، مؤكدة أن المعتصمين منعوا الموظفين من الدخول إلى المحطة ، وطالبوا بعدم نقل أبنائهم المكلفين بحماية شبكة كهرباء تازة إلى بغداد وجلب عناصر جديدة من هناك.

فيما يعاني أهالي محافظة التأميم من الوضع الأمني المتدهور الذي عمّ المحافظة ، منذ اقتحامها من قبل القوات المشتركة وميليشياتها ، وفي هذا الصدد ، أفادت مصادر محلية ، الاثنين ، بأن مدنياً وموظفاً حكومياً قتلا بهجوم مسلح للميليشيات وسط المحافظة.

بابل : تدفع الحكومة ثمن فشلها في التعامل مع الملف الأمني منذ احتلال البلاد ، وعجزها عن السيطرة على الأوضاع ، وتواطؤها مع الميليشيات ، حيث أدت ظاهرة السلاح المنفلت بأيدي العشائر والميليشيات ، إضافة إلى ضعف حكومة بغداد في بسط هيبة القانون ، إلى فوضى كبيرة تعم أنحاء البلاد , وفي هذا السياق ، نقلت مصادر مطلعة لوكالة يقين أن عشائر الجحيش في محافظة بابل نظمت استعراضا عسكريا حملت فيه أسلحة متوسطة وثقيلة في رسالة إلى وزارة الزراعة التي طالبتهم بترك أراض تابعة للدولة.

البصرة: أشاعت أحزاب السلطة بعد احتلال العراق ثقافة بناء المزارات والأضرحة الدينية التي تعد من الثقافات الدخيلة على المجتمع العراقي المتجانس والمتصاهر منذ عقود ,في سعيها لبث سموم التفرقة الدينية والطائفية المصدرة من إيران , وآخر هذه التطلعات كانت في منطقة سفوان الحدودية في محافظة البصرة حيث تجري محاولات لبناء ضريح للمرشد الإيراني الخميني، في محاولة لفرض رأي بعينه وثقافة بعينها على المجتمع خدمة للنفوذ الإيراني ومشاريعه الطائفية في العراق، إلا أن أهالي سفوان خرجوا بمظاهرات ترفض محاولة فرض تلك الأجندات على منطقتهم.

وانتشرت النزاعات العشائرة في العديد من المحافظات العراقية بشكل غير مسبوق ، نتيجة الانفلات الأمني الذي تعيشه البلاد منذ الاحتلال ، وعجز الحكومة عن السيطرة على الأوضاع الأمنية ، في غضون ذلك ، ناشد أهالي محافظة البصرة في جنوب العراق العالم بالتدخل لإيقاف النزاعات العشائرية المشتعلة في مناطقهم وذلك بعد أن يأسوا وبح صوتهم ، من دون تدخل من حكومة بغداد التي عجزت عن تحريك قطعاتها العسكرية ووقف نزيف الدم بين تلك العشائر المتقاتلة منذ سنوات.

ذي قار : رفض شعبي واسع لإجراء خصخصة الكهرباء التي أقدمت عليه الحكومة في العديد من المحافظات لاسيما الجنوبية ، بعد فشلها في إيجاد حل لأزمة الطاقة في البلاد ، لما له من تأثير سلبي على المواطن البسيط ، فسعي وزارة الكهرباء الأخير الذي أعلنت عنه من أجل خصخصة التيار الكهربائي في عموم محافظات الوسط والجنوب من أجل تنظيم عملية التوزيع والتجهيز بحسب بياناتها ، جوبه برفض شعبي وعشائري كبير , حيث أفادت مصادر لوكالة يقين أن عشيرة الخفاجة في محافظة ذي قار قامت بجمع أبنائها ووجهائها ونظمت استعراضا عسكريا كبيرا حملت فيه مختلف أنواع الاسلحة لتستنكر مشروع خصخصة الكهرباء الذي تروم وزارة الكهرباء تنفيذه.

النجف: انتشرت في عراق مابعد الاحتلال ظاهرة تجاوز بعض المواطنين على أراض حكومية وعامة وذلك بسبب الفشل في إدارة ملف أزمة السكن الذي يتنامى يوما بعد آخر بسبب الازدياد السكاني الكبير وعدم وجود خطط حقيقية لاستيعابها وبناء مجمعات سكنية تأوي هذه العوائل الفقيرة والمتعففة , فضلا عن سرقة مليارات الدولارات بمشاريع وهمية لم تر النور إلى اليوم، وفي هذا السياق طالب أهالي حي الحسين في محافظة النجف طالبوا من الحكومة المحلية في المحافظة بالعدول عن قرار ازالة منازلهم المتجاوزة وذلك بسبب سوء أوضاعهم المعيشية والعوز المادي الذي دفعهم للتجاوز على هذه الاراضي”.

دهوك : أعلنت نقابة عمال كردستان ، الإثنين ، عن إصابة 10 عمال في محافظة دهوك جراء إنهيار مبنى قيد الإنشاء ، فيما طالبت بالحفاظ على أرواح وحقوق العمال.

سياسي: تشكل ما تسمى بالأحزاب الإسلامية حوالي 6 بالمئة من مجموع الأحزاب المسجلة في مفوضية الانتخابات وتعمل تلك الأحزاب على التلاعب بعقول المواطنين ومحاولة استقطابتهم للمشاركة في الانتخابات البرلمانية لتحقيق أكبر قدر من المكاسب الشخصية والسياسية، وتبلغ نسبة الأحزاب الإسلامية 6 في المائة من مجموع الأحزاب المسجلة في مفوضية الانتخابات، مثّلت مفاجأة للمفوضية والجهات المعنية بالشؤون الانتخابية في العراق.

ومع اقتراب الانتخابات تطفو على سطح المشهد السياسي في العراق ، صفقات مشبوهة ، لاهداف حزبية وشخصية في المقام الأول ، وعلى إثر هذه الصفقات يحتدم الصراع بين الأحزاب والسياسيين ، وفي هذا السياق ، كشف النائب عن كتلة الاحرار “عواد العوادي” ، اليوم الاثنين ، عن نيته استجواب رئيس مجلس النواب “سليم الجبوري” على خلفية مخالفة قانونية ودستورية وإصراره على التصويت على “مثنى السامرائي” ليتسلم مقعدا في البرلمان.

بينما الإجراءات العقابية التي اتخذتها حكومة بغداد ضد كردستان ، كان أكثر المتضررين منها هم المواطنين الأكراد ، ورغم ذلك تستمر الحكومة الاتحادية في العاصمة بغداد في فرضها العقوبات الاقتصادية على إقليم كردستان ، وتتواصل الصراعات السياسية بين الطرفين ، فيما يبقى الخاسر الأكبر في كل هذه الصراعات هو المواطن المسكين ، حيث اتهمت حكومة الاقليم مرارا وتكرارا ، حكومة بغداد بالتعدي على حقوق الفلاحين في الاقليم ، مؤكدة امتناعها عن صرف مستحقاتهم بعد الحصول على المنتجات الزراعية من الحنطة والشعير.

فيما ظهرت على السطح فضائح عدّة في قطاع الكهرباء حيث يعتبر هذا القطاع واحدا من ضمن 88 ملف يتعلق بالفساد يعاني منه العراق، وقد تضمن الفساد في مجال الكهرباء تعاقد الوزارة مع شركة “باور إنجينز” البريطانية لتنفيذ محطة توليد في مدينة الناصرية (جنوب)، واستيراد توربينات توليد عملاقة تَبيّن عند وصولها إلى ميناء البصرة أنّها لعب أطفال.

وبعد أن اقتحمت القوات المشتركة والميليشيات التابعة لها المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل ضمن تداعيات استفتاء انفصال كردستان العراق، سادت حالة من الانفلات الأمني تلك المناطق بشكل غير مسبوق، وفي هذا الإطار أقر عضو البرلمان عن المكون التركماني “نيازي معمار أوغلو”، اليوم الاثنين، بأن هناك ما وصفها بمؤامرة يتعرض لها المكون التركماني في قضاء طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين، مهددا بتدويل الموضوع في حال عدم إيجاد حلول جذرية وسريعة، لعمليات منع العوائل من العودة إلى منازلها والقصف المستمرة التي يتعرض لها القضاء.

هذا وتقبع نسبة كبيرة من الشعب العراقي تحت خط الفقر ، وتتزايد هذه النسبة من آن لآخر ، وذلك مع استمرار حكومات الاحتلال المتعاقبة في انتهاج سياساتها الخاطئة في إدارة البلاد ، وفشلها في إحراز تقدم في أي مجال من المجالات ، فمن الطبيعي أن تسجل المنظمات الإنسانية والاغاثية الحكومية والدولية ارتفاعا لنسب الفقر والعوز المادي في العراق ، سيما وأنه غارق في أوحال الفساد والدمار وتسلط أحزاب همها ملئ خزائنها ، بأموال السحت التي يسرقونها من ميزانيات الدولة العراقية , حيث  كشفت مصادر إعلامية عن بيان رسمي لوزير العمل والشؤون الاجتماعية “محمد شياع السوداني” أكد فيه أن أكثر من مليون عائلة فقيرة تقدمت بطلبات للحصول على المعونات الحكومية ، مشيرا إلى أن 328 ألفا فقط يحصلون عليها بينما 700 ألف عائلة أخرى بانتظار التخصيصات المالية.

اقتصادي : تتعرض ثروات العراق للسرقة والنهب ، في ظل غياب القانون وتنامي سطوة الميليشيات ، وفي هذا الصدد ، أفاد مصدر محلي ، الاثنين ، بأن قوة من مديرية شرطة نفط الجنوب عثرت على موقع يستخدم لسرقة النفط الخام من انبوب للتصدير ، وضبطت فيه خزانات أرضية وأنابيب بلاستيكية.

رياضي: قررت وزارة الشباب والرياضة، إغلاق ملعب ميسان الأولمبي على خلفية الأحداث التي رافقت مباراة نفط ميسان والقوة الجوية ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الممتاز بكرة القدم.

فيما تعاقد نادي الناصرية مع لاعبين جدد لتدعيم الفريق الكروي استعدادا للمنافسات التأهيلية للدوري الممتاز.

عربي: استمرت الاحتجاجات على رفع أسعار الخبز في أنحاء السودان، مما أدى إلى مقتل طالب، في حين ألقت السلطات القبض على أحد قيادات المعارضة وصادرت عدة صحف، في محاولة لإخماد اضطرابات متنامية.

فيما قتل 21 مدنياً على الأقل بينهم ثمانية أطفال في غارات جوية شنها النظام السوري والقوات الروسية على إدلب في شمال غرب سوريا ، حيث تواصل قوات النظام هجومها على المدنيين، وفق حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان.

عالمي: قالت منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة إن عدداً من عناصر ميليشيا “الحرس الثوري” التابع لنظام الملالي في إيران لقوا مصرعهم في مواجهة المتظاهرين في الأهواز جنوب البلاد.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com