السبت 21 يوليو 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

غاضبون يستقبلون دعاية المالكي الانتخابية بطريقة "مميزة"

غاضبون يستقبلون دعاية المالكي الانتخابية بطريقة “مميزة”

تعبيرا عن استياء العراقيين واحباطهم من المرشحين للانتخابات المقبلة ، كونهم في سدة الحكم لسنوات طويلة في البلاد وحاله من سيء الى اسوء وبتدهور وتراجع دائمين لعصور ماقبل التاريخ ، بعد ان كان قبلة للناظرين ومقصدا للجميع ، حيث تناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد، مقاطع فيديو، تظهر استقبال مواطنين عراقيين لحملات نائب الرئيس، وزعيم حزب الدعوة “نوري المالكي “، قذفا بالأحذية، وذلك بعد ساعات من انطلاقها.

واكدت مصادر صحفية مطلعة ان ” محتجين دعو  في هتافات رددوها إلى عدم انتخاب الفاسدين مجددا، قاصدين بها زعيم ائتلاف دولة القانون “نوري المالكي” وأعضاء قائمته الانتخابية في جميع المحافظات ، ووصفوا من يعيد انتخابهم بأنه ليس لديه “غيرة ولا عهد”، فيما انهال رجل غاضب على صورة للمالكي ضربا بالأحذية في ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد “.

واكدت المصادر انه ” وفي مقطع آخر، هاجم عراقيون صورا للمالكي وقذفوها بالأحذية، قبل أن ينتهي بهم المطاف في تمزيقها وإسقاط الجدارية التي كانت تحملها، وسط هتافات منددة بنائب الرئيس العراقي “.

وانطلقت، السبت، الحملات الدعائية لمرشحي الانتخابات البرلمانية العراقية المقررة في 12 مايو/أيار المقبل، حيث تستمر إلى قبل يوم واحد من موعد إجرائها، بحسب مفوضية الانتخابات.

مع بدء العد العكسي لموعد اجراء الانتخابات البرلمانية في العراق ،بات “هاجس التسقيط السياسي”، يسيطر على الأحزاب والكتل السياسية المختلفة في العراق ، لاسيما مع انطلاق الحملات الدعائية الرسمية للمرشحين في وقت مبكرا من مطلع الشهر الجاري ، سعيا من تلك الاحزاب الوصول لمبتغاها وتحقيق اهدافها الشخصية والحزبية من الانتخابات المقبلة .

و تزداد حدة التوترات السياسية بين الاحزاب والكتل السياسية ، كلما اقترب موعد اجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في منتصف الشهر القادم ، وفي المقابل يزداد سخط المواطنين على ساسة العراق وهم يرونهم يلهثون وراء تحقيق مايطمحون له من مال ومنصب على حساب الشعب العراقي ومعاناته الدائمة على مدار 15 عاما اعقبت احتلال العراق ، حيث اقدم مواطنين من العاصمة بغداد على تمزيق الدعايات الانتخابية للمرشحين تعبيرا عن غضبهم من الزمرة الفاسدة الجاثمة على صدور العراقيين .

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات