الإثنين 19 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الموصل »

حملات المرشحين تثير استياء المواطنين في الموصل

حملات المرشحين تثير استياء المواطنين في الموصل

تسارع مرشحو مجلس النواب عن محافظة نينوى وانصارهم في وضع اللافتات والصور بشوارع مدينة الموصل بمحافظة نينوى ، وفي وتيرة متصاعدة ، المرشحون اختاروا التركيز على جانب الموصل الايسر الذي يشهد اكتضاضا سكانيا وحياة طبيعية بخلاف الايمن الذي نزح كثير من سكانها، وتقل فيه الحركة ، مما اثار سخط مواطني الموصل بجانبها الغربي ، لاسيما في ظل مايشهده الجانب الشرقي من لافتات بألوان وشعارات مختلفة غيرت وجه الموصل، فمن مناطق (سوق النبي الى الدركزلية ومن ثم الجزائر) ، وفي (الوحدة فالميثاق والانتصار، وصولا الى المثنى والزهور والمصارف والقادسية والسماح وكوكجلي ) ، اصبحت تلك الاسواق والاحياء مسرحا للمرشحين ، ولا يفرق واضعوا الاعلانات ما اذا كان الوقت ليلا او نهار، او انها سوف تعرقل حركة الناس او تسبب لهم الضرر.

وأكدت مصادر صحفية نقلا عن “خليفة الدليمي” وهو مراقب ميداني للحملة الانتخابية لصالح احدى منظمات المجتمع المدني حيث اكد بالقول ، ان “المرشحين وضعوا صورهم بما يعرقل حركة الناس على الارصفة وتعدوا حتى على الشوارع العامة” ، مبينا ان “مشكلة اخرى سجلت في الساعات الماضية، وهي قطع اسلاك خطوط التيار الكهربائي عبر ارجل اللافتات التي يضعوها في صندوق سياراتهم ويمشون فيها بالشوارع في طريقهم لايصالهم للوجهة المحددة”.

واضافت المصادر نقلا عن “محمد البدراني” وهو مدير مكتب انتخابات نينوى بتصريح صحفي ، ان “القرارات التنظيمية للحملات الانتخابية في المفوضية تشير الى ان اي استخدام للممتلكات العامة والسيارات الحكومية واعمدة الانارة والكهرباء وشارات المرور، اضافة الى المال العام والنفوذ الوظيفي سيتم فرض عقوبة على المرشحين تصل الى سحب الترشيح من الانتخابات”.

وبين في تصريحه ان “الحملة الانتخابية في نينوى وفي ايامها الاولى لم تشهد خروقات، لكننا نشدد على عدم استخدام العبارات الطائفية وشعارات التحريض على العنف واستخدام دور العبادة او مراكز المفوضية”.

واشار البدراني ان “العقوبة الاولى ستكون غرامة مادية وستتبعها اوامر سحب ترشيح في حال عدم امتثال المرشحين”، موضحا ان “جميع المرشحين انظارهم على الموصل حتى من هم متأكدين عدم حصولهم على شيء فيها”.

واضاف في تصريحه  ان “مرشحي تلعفر ومثلهم من القيارة واخرين سهل نينوى وحتى سنجار، يحاولون النزول انتخابيا في الموصل، الى جانب الحصول على تأييد في مناطقهم، بأعتبار ان الموصل تضم الدوائر الانتخابية الانشط”.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات