الأحد 23 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

قلق مرشحي الانتخابات من عمليات التصفية والاغتيالات

قلق مرشحي الانتخابات من عمليات التصفية والاغتيالات

قلق وخوف من تصفية جسدية للمرشحين للانتخابات البرلمانية المقبلة والمقرر اجراءها منتصف الشهر القادم ، وذلك بما يتناسب مع طبيعة الحال والواقع الذي يعيشه العراق من فوضى عارمة تجعل مجتمعه اقرب الى حياة الغاب ، حيث اقر ائتلاف “دولة القانون ” بزعامة “نوري المالكي ” ، بامكانية تعرض المرشحين لعضوية مجلس النواب في الانتخابات التشريعية القادمة ، لـ«الاغتيالات» إذا لم تتخذ مفوضية الانتخابات والقوات المشتركة ، إجراءات بحق المتجاوزين على صور المرشحين والمهددين لهم ، بحسب قوله .

قال عضو دولة القانون ، “سعد المطلبي” رداً على سؤال عن الجهات التي تقف وراء تمزيق صور زعيم الائتلاف “نوري المالكي” ، مبينا انه “من الصعب تحديد أو اتهام جهة محددة بالقيام بأعمال التجاوز على صور زعيم ائتلاف دولة القانون أو مرشحي الكتل المنضوية في الائتلاف، من دون وجود دليل ” ، مشيرا إلى أن “من يقوم بهذه الأعمال المخالفة للقانون، هم مجموعة من الشباب الطائش” بحسب قوله .

وأعرب المطلبي، وهو نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد، عن أسفه لـ”تعامل جهات مدفوعة للسلطة بهذه الطريقة “، محمّلاً القوات الأمنية مسؤولية “تخاذلها أمام هكذا أعمال، وعدم قيامها بواجبها في إلقاء القبض على هؤلاء المخربين ” بحسب قوله .

وأشار المطلبي إلى أن “الخروقات في الدعاية الانتخابية الحالية كثيرة جداً ” ، مضيفا انه ” ومع وجود الجهلة والمتعصبين والمتطرفين، لا نستبعد حدوث عمليات اغتيال للمرشحين، ووصول الأمور إلى ما لا يحمد عقباه، في حال لم تتخذ المفوضية والقوات الأمنية إجراءات بحق المتجاوزين ” ، مذكرا بـ”حادثة اغتيال أحد المرشحين في الانتخابات الماضية عام 2014 “بحسب قوله .

من جانبها قالت عضو مجلس محافظة ديالى، “نجاة الطائي”، في تصريح لها، إن “نصف ملصقات الدعائية لمرشحي تحالف القرار العراقي (بزعامة أسامة النجيفي) في ديالى، جرى تمزيقها خلال مجندون من قبل قوى متنفذة في ب‍عقوبة وبقية المدن “، مضيفة أن ” عملية استهداف بوسترات تحالف القرار العراقي تنطلق في الليل وحتى ساعات الفجر “، معتبرة أن ” ما يحدث دليل على استهداف ممنهج، وهو ضد الشفافية في السباق الانتخابي ” بحسب قولها .

ويتسابق المرشحون لكسب أصوات الناخبين بطرق عدّة من بينها تكثيف لقاءاتهم مع شخصيات وتجمعات عشائرية، بغيّة الحصول على أكبر دعم في الانتخابات المقبلة ، لتحقيق مايطمحون اليه من مصالح شخصية وحزبية على حساب الشعب والبلاد.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات