الأحد 21 أكتوبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

عمليات تصفية إيرانية لشخصيات كردية بارزة شمال العراق

عمليات تصفية إيرانية لشخصيات كردية بارزة شمال العراق

ارتفع عدد الذين تم اغتيالهم من قيادات ورموز الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة، المقيمة في إقليم كردستان العراق، و في غضون 40 يوماً فقط ، إلى سبع شخصيات مهمة ، ومنذ مطلع هذا العام الى 16 شخصية ، بينما فشلت، الخميس الماضي، محاولة اغتيال استهدفت الشخصية الكردية الإيرانية البارزة ، رئيس حزب حرية كردستان إيران، “حسين يزداني بنا”، بإطلاق شخصين يستقلان دراجة نارية النار على سيارته وسط مدينة أربيل شمال العراق ، ما أدى إلى إصابة سائقه وحارسه الشخصي بجروح بليغة، في وقت لا يزال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، “صلاح رحماني”  في حالة خطرة ، بعد تعرضه لتفجير بواسطة عبوة لاصقة ثبتت أسفل سيارته في أربيل نهاية الشهر الماضي، وأدت إلى مقتل ابنه الوحيد.

واكدت مصادر صحفية مطلعة في إقليم كردستان العراق إن ” إقليم كردستان العراق يشهد حرباً مخابراتية من نوع مختلف وجديد على الساحة الكردية، وقرار تحرك الأمن الكردي في هذا الملف سياسي بالدرجة الأولى “، مبينة انه ” ووفقاً لضابط في جهاز “الأسايش”، الذي يديره نجل مسعود البارزاني، “مسرور”، فإن عمليات الاغتيال التي طاولت مسؤولين في المعارضة الكردية الإيرانية نفذت بواسطة الاستخبارات الإيرانية وكذلك فيلق القدس وعملاء من أكراد إيران تم تجنيدهم من قبل طهران لتنفيذ نوع كهذا من المهمات مقابل امتيازات لهم” ، مضيفة ، أنه “خلال شهر ونصف الشهر تقريباً تم قتل سبع قيادات مهمة للغاية، ومن أحزاب وقوى كردية إيرانية مختلفة”، مبينة أن “قسماً منهم أسسوا، منذ العام 2015، علاقة مع الاستخبارات الأميركية، وباتت لهم نشاطات مشتركة داخل مدن غرب إيران، ذات الغالبية الكردية، والمحاذية للعراق” ، مشيرة ايضا إلى أن “المعارضين الأكراد الإيرانيين الموجودين حالياً في الإقليم غيروا مناطق سكنهم، ويتحركون بحذر كبير للغاية، لان هناك حديث عن عمليات تصفية سوف تطاولهم ويشرف عليها مسؤول ملف كردستان العراق في فيلق القدس الإيراني، العميد (إقبال بور) “.

واوضحت المصادر ايضا ان “من الذين تم اغتيالهم، القيادي في الجناح المسلح للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، “قادر قادري”، وذلك بإطلاق النار عليه عندما كان يقود سيارته في مدينة سرجاو بمحافظة السليمانية، والمسؤول عن إدارة الملف العسكري للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، “خورشيد عزيز تمون”، وذلك برصاص قناص خلال مشاركته في احتفالات عيد “نوروز” شمال أربيل الشهر الماضي ، كما تم اغتيال مسؤول التواصل الخارجي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، “حميد قادر حمدمينه “، عندما اقتحم مسلحون منزله في أربيل وقاموا بإعدامه رمياً بالرصاص، والقيادي الأبرز والأكثر نشاطاً في أوروبا، “أمير أحمدي”، والذي اغتيل بأسلحة كاتمة للصوت داخل حديقة منزله، في 30 مارس/ آذار الماضي ، كما قتل نجل القيادي البارز “صلاح رحماني” وأصيب الأخير بجروح خطيرة، بتفجير عبوة لاصقة أسفل سيارته بمنطقة بنصلاوة، غربي أربيل ، واخيرا في يوم الخميس الماضي، نجا رئيس حزب حرية كردستان إيران، “حسين يزداني بنا”، من محاولة اغتيال في مدينة أربيل”.

وتوجد في مناطق قنديل وقرى تابعة لمدينة أربيل والسليمانية أحزاب وحركات مسلحة وسياسية كردية معارضة لإيران، مثل حزب حرية كردستان، والحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعروف اختصاراً بـ”حدكا”، وحزب “كومله” الشيوعي الإيراني، وحزب الحياة الحرة في كردستان إيران المعروف اختصاراً بـ”بيجاك”. وتنفذ أجنحة هذه الأحزاب المسلحة هجمات داخل الأراضي الإيرانية تستهدف الحرس الثوري والجيش في المناطق الكردية ضمن مدن وقرى لورستان وكردستان وكرمنشاه وقصر شيرين وإيلام ومهاباد وغيرها.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات