الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

تحالفات جديدة لحفظ المكاسب السياسية بعد الانتخابات

تحالفات جديدة لحفظ المكاسب السياسية بعد الانتخابات

الخشية من خسارة الأحزاب السياسية للمناصب التي اعتادت الحصول عليها في الانتخابات السابقة، دفعتها إلى التفكير مجدداً في الانضواء ضمن تحالف موحّد بعد الانتخابات ، رغم قرارها  المسبق بخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة ضمن تحالفات متعددة ، حيث اقر عضو في تحالف “القرار العراقي” الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية “أسامة النجيفي “، بوجود مباحثات جدية مع القوائم الانتخابية الأخرى، من أجل ترتيب الأوراق للانضواء ضمن تحالف سياسي واسع بعد الانتخابات، مؤكداً أن هذه الفكرة جاءت بعد تصاعد الحديث عن نيّة بعض التحالفات الانتخابية تشكيل حكومة أغلبية سياسية، وأبرزها تحالف “ائتلاف دولة القانون” بزعامة رئيس الوزراء السابق “نوري المالكي “، الذي أعلن بصراحة وفي أكثر من مناسبة عن نيّته تشكيل حكومة أغلبية سياسية في حال فوزه بالانتخابات المقبلة.

وأشار “محمد عبدالله” عضو التحالف إلى ” قيام النجيفي بإجراء اتصالات بعدد من قادة وأعضاء التحالفات الانتخابية التي تمتلك ثقلاً جماهيرياً في محافظات شمال وغرب العراق، موضحاً أن هذه الاتصالات أفرزت عقد اجتماعات عدة، فضلاً عن الاتفاق على تنظيم اجتماعات أوسع في المستقبل ، وان هذه الاجتماعات قد لا تكون كافية ما لم تقترن بوجود ميثاق بين جميع الأطراف للدخول ضمن تحالف واسع بعد الانتخابات يضمن المناصب المخصصة  ، بموجب التوافق السياسي الذي سارت عليه العملية السياسية منذ أول انتخابات أجريت عام  2005″.

وأكد عبدالله ايضا أن ” الخشية من خسارة مناصب مهمة كرئاسة البرلمان، ومنصب نائب رئيس الجمهورية، وعدد من الوزارات السيادية والخدمية، دفعت القوى السياسية في التحالف إلى التفكير منذ الآن في التحالف الواسع ، لأن صعوبة المرحلة الحالية، وتعقيد قانون الانتخابات، والدعوات إلى حكومة الأغلبية، أمور دفعت “أسامة النجيفي” إلى التفكير في حلفاء الأمس الذين يعتقد أنه لا غنى عنهم في المرحلة الحالية”.

من جانب اخر اكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، “حسان العيداني”، أن” قانون الانتخابات يصعّب مسألة الحصول على بعض المناصب بالنسبة لبعض التحالفات، مؤكداً أن بعض القوى دخلت بتحالفات متوسطة وصغيرة، وهذا الأمر سيمنحها مقاعد أقل في البرلمان، وهو ما يؤدي في النتيجة إلى ضعف حظوظها من المناصب التنفيذية “، مبينا ان “من الطبيعي أن يتم الحديث، منذ الآن، عن تحالفات ما بعد الانتخابات، لأن أي قوة سياسية لا يمكنها الحصول على الأغلبية البرلمانية بسبب طبيعة قانون الانتخابات الذي يوزع المقاعد على عدد أكبر من الكتل”، معتبراً أن حصة الأسد من هذه المقاعد ستكون للتحالفات الكبيرة”.

من جانب اخر كشفت مصادر مسربة من داخل مكتب رئيس البرلمان “سليم الجبوري ” بالقول ، ان ” اجتماعاً خماسياً عُقد في بغداد حضره الجبوري، ونائب الرئيس أسامة النجيفي، ووزير التخطيط سلمان الجميلي، ونائب رئيس الوزراء السابق صالح المطلك، والسياسي وضاح الصديد، موضحاً أن الاجتماع الذي عُقد في مكتب النجيفي لبحث طبيعة التحالفات المقبلة “.

يُشار إلى أن “ائتلاف دولة القانون” برئاسة المالكي يروج لحكومة الأغلبية السياسية التي تمنح الحزب الفائز الحاصل على أعلى الأصوات الحق في تشكيل حكومة من دون التحالف مع الأحزاب الأخرى، حيث جدد المالكي أن ائتلافه سيقف ضد كل حملات التشويه والتزييف التي يقودها أعداء العراق، بحسب قوله.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات