الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 | بغداد 19° C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

هيئة علماء المسلمين تصدر بيانا حول الإبادة التي تتعرض لها مدينة حلب وتواطؤ القوى العظمى على تدميرها

هيئة علماء المسلمين تصدر بيانا حول الإبادة التي تتعرض لها مدينة حلب وتواطؤ القوى العظمى على تدميرها

اصدرت هيئة علماء المسلمين في العراق ، اليوم الثلاثاء ، بيانا حول الإبادة التي تتعرض لها مدينة حلب وتواطؤ القوى العظمى على تدميرها ، مؤكدة ان هذه الجرائم البشرية تفضي إلى إفراغ المنطقة من قواها الأصيلة واعتماد مجاميع القتل المنظم والعشوائي.

وبينت الهيئة في بيانها رقم (1203) والذي تلقت وكالة يقين الاخبارية نسخة منه وجاء في نصه “ففي سادية قلما شهد لها التاريخ مثيلًا، أو عرفت لها الإنسانية شبيهًا بين الجرائم التي مرت في عصور غابرة من ممارسات همجية تستهدف الجنس البشري؛ تتعرض مدينة حلب لهجمة شرسة تستهدف البشر والحجر والشجر؛ لتوصل رسائل موقعة بالدم أن هذا ما ينتظركم إذا لم تقبلوا بالحاكم المستأسد على شعبه”.

واضاف البيان،أن”ما يجري في حلب المنكوبة منذ أيام؛ إبادة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى وأبعاد، تتحمل مسؤوليتها وتبوء بأثمها كاملًا غير منقوص: روسيا وحليفتها إيران، والمجتمع الدولي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في تواطئه المفضوح على الشعب السوري، وسماحه لتنفيذ مؤامرة دولية مكشوفة بحقه”.

واشار البيان إلى أنه” وبحسب المعطيات على أرض حلب فإنها تعيش في مستنقع من الدم وصل عدد ضحاياه في الأيام الثمانية الماضية إلى مئات القتلى والجرحى، ولا بصيص أمل في الخلاص من هذا الإجرام، الذي لن يتوقف لا بحل سياسي، ولا بتدخلات مترهلة من الأمم المتحدة، فالطائرات الروسية تحلق وتقصف بشكل يومي دائم، وقد استوطنت سماء حلب؛ لتمارس الموت بأبشع صوره، وتتفنن في إلقاء الصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية؛ لتثبت لنفسها قبل غيرها مقدرتها في الدمار”.

وبين البيان انه”وفي مقابل هذا القتل والدمار تواجه حلب عامة، هذه الهجمة وهي مكبلة محاصرة تستقبل قوة الموت المنصب عليها وعلى ريفها الغربي تحديدًا، وأن ما تبقى من مشافيها الميدانية يعمل في ظروف صعبة جدًا، وهي تحاول جاهدة إنقاذ الجرحى الذي يزيد عدد الأطفال المصابين على نصفهم”.

واوضح البيان أن” صعوبة الأمر وشدته تزداد يومًا بعد آخر في ظل المرارة التي يحسها الجميع من المواقف غير المبالية ممن يُنتظر منه العون، حيث انعدمت سبل السلام وفرصه التي يسوقها بعض الفاعلين بالقتل في إطار الحل السياسي سعيًا لإبقاء القاتل واستمرار المأساة”.

واشار البيان الى ان “هذه الجرائم البشرية المفضية إلى إفراغ المنطقة من قواها الأصيلة واعتماد مجاميع القتل المنظم والعشوائي؛ تنبه إلى أن الحياد في مثل هذه الأحداث إنما هو انحياز تام للباطل، ولن يعفي الساكتين عنها من المساءلة أمام الله والتاريخ والمجتمعات الإنسانية”.

وختمت الهيئة بيانها “بسؤال الله سبحانه وتعالى أن يمن على أهل حلب بالصبر والانتصار، وأن يرحم من قتل من أهلها ويشافي جرحاهم، إنه نعم المولى ونعم النصير”.

يقين نت

م

تعليقات