الأربعاء 13 ديسمبر 2017 | بغداد 8° C
yaqein.net
الرئيسية » أزمة النازحين في العراق »

كتائب ثورة العشرين تصدر رسالتها الـ( 94 )والتي تحمل عنوان "الهجرة والتهجير "

كتائب ثورة العشرين تصدر رسالتها الـ( 94 )والتي تحمل عنوان “الهجرة والتهجير “

اصدر المكتب السياسي في كتائب ثورة العشرين ،اليوم الاحد ،رسالة له بعنوان “الهجرة والتهجير “، تطرق فيها الى هجرة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة،والواقع اليوم الذي يشهد تهجيرًا قسريًا لملايين من المسلمين.

وبين المكتب السياسي في رسالته الـ (94) والتي جاء في نصها وتلقت وكالة يقين الاخبارية نسخة منهايحتفل المسلمون اليوم بذكرى الهجرة، التي يستذكرون فيها هجرة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، وارتباط هذا الحدث ببداية عهد  جديد وبناء دولة الإسلام، حيث انطلق من المدينة نور الرسالة؛ لنشر الخير والعدل في عموم المعمورة، ولتحرير الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده لا شريك له، ومن جور الأديان إلى عدالة الإسلام، ومن الظلم والطغيان والحرمان إلى العدل والمساواة وخيري الدنيا والآخرة”.

واضاف الكتب السياسي للكتائب “ولكن للأسف ليس جميع المسلمين يدركون ما تقدم؛ بل إن بعضهم لا يفقه من الهجرة إلا مفردات سطحية، وذكريات تاريخية يعتقد أنها طمست فباتت من الماضي السحيق، وربما الكثير لا يعلم من هذا اليوم إلا اسمه، فأنى لمثلهم أن يدرك الدروس والعبر وينطلق لتجديد دروس الهجرة وإعادة بعث الحضارة الإسلامية من جديد”.

واشار المكتب السياسي للكتائب الى أن “المسلمين هاجروا على مر التاريخ وهم يحملون تلك المعاني وهم يستشعرون أمانة نشر الرسالة وهم يتأسون بالرسول صلى الله عليه وسلم في الصبر على الأذى وتحمل الصعاب ثم الجد والاجتهاد في الدعوة، لا يألون جهدًا في سبيل هداية الناس”.

وأوضح المكتب السياسي “لكننا اليوم – ونحن نحتفل بهذا الحدث العظيم من تاريخنا – نشاهد من حولنا تهجيرًا قسريًا لملايين من المسلمين؛ وبعد أن كان المسلمون لسنين عديدة يستضيفون إخوانهم الفلسطينيين الذين هجرتهم العصابات الإسرائيلية؛ ها هم اليوم يجدون أنفسهم بين مخيمات التهجير والنزوح، والأمر يتطور ويتوسع، فبعد مآسي العراق امتدت النار لتشمل المنطقة – ولا تزال تتسع -، فتهجّر الملايين من أشقائنا في سوريا وفي اليمن ونتمنى أن لا تمتد أكثر من ذلك”.

واكد المكتب السياسي “وإننا إذ نذكّر المهجّرين والنازحين بالصبر والاحتساب؛ فإننا نذكّر بقية المسلمين أن يستشعروا مآسي إخوانهم فيتداعوا لنصرتهم ومدّ يد العون لهم بما استطاعوا، كما إننا نوجّه رسالة إلى العالم الذي يشارك بجريمة التهجير هذه من حيث يعلمون أو لا يعلمون، ونكرر قولنا لهم إن سكوتهم عن المجرمين شجّعهم على المضي في جرائمهم وتوسيع دائرتها”.

واسترسل المكتب السياسي في رسالته بالقول ،إن “العالم اليوم مطالب بإيجاد حل جذري لهذه المأساة التي طالت آثارها المنطقة، وتمتد هذه الآثار إلى العالم أجمع، والمقصود بالحل الجذري ليس الإغاثة العاجلة وتخفيف المعاناة فحسب؛ بل لابد من الوقوف على أسباب المشكلة وحلّها، والأخذ على يد المجرمين ومحاسبتهم، ولا شك أن الخطوة الأولى هي إيقاف جميع أنواع الإرهاب الذي تتبناه الدول تجاه شعوبها، وإيقاف آلة القتل الجماعي والمجازر التي ترتكبها الدول العظمى بذريعة محاربة الإرهاب”.

فلكل فعل ردة فعل، فإذا أراد العالم أن ينعم بالأمن ولا يخاف شيئًا يهدده؛ فعليه أن يمنح الآخرين الأمن كذلك، ويتمثل هذا بالعدالة بمنح الناس حقوقهم وإيقاف الظلم الذي طالهم، وإعادة لكل ذي حق حقه، وإلا فستستمر الفوضى وستتطور حتى تصل النار إلى يد مُشعليها فتحرقهم ولات حين مندم.

يقين نت

م

تعليقات