السبت 19 أغسطس 2017 | بغداد 43° C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

زيباري يهدد المالكي بإحالته إلى المحكمة الدولية

زيباري يهدد المالكي بإحالته إلى المحكمة الدولية

 

كشفت مصادر صحفية ، اليوم السبت ، أن وزير المالية المقال “هوشيار زيباري” هدد زعيم ائتلاف ما يعرف بدولة القانون “نوري المالكي” بإحالته إلى المحكمة الدولية بناء على الوثائق التي يملكها ، ويأتي ذلك في إطار تصفية الحسابات بين الساسة الحاليين ، لاسيما بعد اتهام زيباري للمالكي بالوقوف وراء سحب الثقة منه في البرلمان الحالي.

وقالت المصادر نقلا عن سياسي كردي إن “هوشيار زيباري كان على ثقة شبه مطلقة بأن موقفه قوي داخل البرلمان لأكثر من سبب من بينها أن هناك ضغوطا أميركية مورست خلال الأيام التي سبقت عملية سحب الثقة ، قام بالقسم الأكبر منها السفير الأميركي في بغداد دوغلاس سيليمان ، بالإضافة إلى أن زيباري كان منهمكا في مباحثات مع البنك الدولي لغرض إقراض العراق وهناك تهديدات ضمنية بإمكانية إيقاف المفاوضات في حال تمت عملية سحب الثقة”.

وأضافت المصادر أن “العبادي كان متحمسا لبقاء زيباري في منصبه سواء لجهة أهمية المفاوضات مع البنك الدولي والتي يمكن أن تتأثر تلك المفاوضات في حال تمت إقالة زيباري ، وهو ما تم بالفعل حيث تعثرت المفاوضات الآن مع البنك الدولي ، أو لجهة أن العبادي بات يرى أن إجراءات سحب الثقة التي تقف خلفها ما يسمى بجبهة الإصلاح في البرلمان والتي يهيمن عليها زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي تهدف في النهاية لإسقاط حكومته من خلال الزحف على الوزارات السيادية والتي بدأت بوزارة الدفاع وتاليا المالية ومن ثم الخارجية في وقت لا تزال وزارة الداخلية شاغرة منذ استقالة وزيرها في شهر تموز الماضي بعد تفجيرات منطقة الكرادة”.

وتابعت المصادر “وإثر التصويت السري الذي انتهى بسحب الثقة من زيباري حصلت ، حسب السياسي الكردي ، تطورات من أبرزها أن زيباري الذي كان حصل على تعهد من المالكي بعدم سحب الثقة منه أجرى مكالمة هاتفية غاضبة مع الأخير محملا إياه المسؤولية وخاطبه باسمه الأول ، مهددا إياه بإحالته إلى المحكمة الدولية بناء على ملفات ووثائق يملكها وحملها معه إلى أربيل التي عاد إليها في نفس اليوم الذي تمت فيه إقالته بعد أن طلب منه زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني العودة إلى كردستان”.

يشار إلى أن البرلمان الحالي قد سحب الثقة من زيباري على خلفية تورط الأخير بملفات فساد في وزارة المالية الحالية ، فيما اتهم زيباري المالكي بالوقوف وراء عملية سحب الثقة منه.

يقين نت

م.ع

تعليقات