الإثنين 23 أكتوبر 2017 | بغداد 20° C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

العلامة الحسيني ينتقد بشدة تصريحات سليماني الاخيرة للعراقيين

العلامة الحسيني ينتقد بشدة تصريحات سليماني الاخيرة للعراقيين

انتقد العلامة السيد “محمد علي الحسيني ” الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان في بيان صدر عنه ، تصريحات قائد فيلق القدس الايراني “قاسم سليماني” ومطالبته الاوضح و الأكثر جلاء، بكشفه حقيقة نوايا و مآرب نظام ولاية الفقيه تجاه العراق ، وذلك عندما طالب الشعب العراقي بالقبول بالاحتلال الإيراني أو أن يدفعوا ضريبة الدم، مؤكدا ان ماصرح به  ليس تهديدا وقحا فقط وانما في منتهى الصلافة ، مثبتا للعالم کله معدن هذا النظام وجوهره الإجرامي الحقيقي.

وجاء في نص البيان الذي تلقت وكالة يقين للانباء نسخة منه ” انه ومنذ أن حملنا على أکتافنا أعباء مسيرة توعية الشيعة العرب وتنبيههم من الخطر الکبير الذي يمثله نظام ولاية الفقيه  بالنسبة لهم ومن أن هذا النظام يسعى من أجل استغلال وتوظيف الدين عموما و المذهب الشيعي خصوصا من أجل أهداف ومآرب ضيقة ومشبوهة، الدين والمذهب منها براء، وأکدنا بأن هذا النظام يسعى من أجل مشروعه الخاص المعادي للإسلام والعروبة وأنه ومن أجل تحقيق مشروعه إستغل ويستغل الشيعة العرب بشکل خاص في هذا الإتجاه”.

واضاف البيان ” ان إنتفاضة الشعب العراقي الشريف ضد الفساد ولاسيما قطاع کبير و واسع من الشيعة العرب ورفضهم إستمرار الحکومة الفاسدة وهتافاتهم  ضد النفوذ وهيمنة الاحتلال الإيراني للعراق(إيران برا برا بغداد تبقى حرة)، إلى جانب هتافات صريحة ضد منبع ومصدر الإرهاب والتطرف والفوضى والفساد في العراق خصوصا، وبلدان المنطقة عموما، أکدت للمنطقة وللعالم أجمع کذب وزيف ودجل نظام ولاية الفقيه في المتاجرة والمزايدة بإسم الشيعة العرب والزعم بأنهم محسوبين عليه ومٶيدين له 100%، وهذا التظاهرة العارمة وتلك الشعارات الوطنية الصادقة والعفوية التي انطلقت من نفوس وأرواح على سجيتها أثبتت بأن قيم ومبادئ الوطنية والإسلام و المذهب أعلى کعبا ومقاما من أن يتم تدنيسها من جانب الإحتلال الايراني للعراق “.

واوضح البيان ” ان الشعب العراقي الذي وضع يده على مکمن الجرح وموضع الألم وسمى الاشياء بأسمائها، وحدد بأن أعداءه وسبب و أساس بلائه هم الحکومة الفاسدة و الاحتلال والهيمنة الإيرانية على بلده بالإضافة إلى قاسم سليماني مهندس بلاء ومصائب العراق والمنطقة وحامي الفاسدين والعملاء المأجورين، ولذلك لم يکن غريبا ولاعجيبا أبدا کيف أن هذا الموقف الوطني والمبدأي الشريف للشعب العراقي والذي أعاد الأمل والثقة مجددا بالعراق کقلعة للعروبة والإسلام، قد أطار صواب نظام ولاية الفقيه ووسائل إعلامه المسمومة التي تطاولت کثيرا على إرادة الحق والحرية للشعب العراقي وسعت للنيل منه بأساليب رخيصة ومشبوهة “.

وبين البيان مستنكرا ” ان رد قاسم سليماني كان الاوضح و الأكثر جلاء، حيث کشف عن حقيقة نوايا و مآرب نظام ولاية الفقيه تجاه العراق عندما طالب الشعب العراقي بالقبول بالاحتلال الإيراني أو أن يدفعوا ضريبة الدم، وهو تهديد ليس وقح فقط وانما في منتهى الصلافة ويثبت للعالم کله معدن هذا النظام وجوهره الإجرامي الحقيقي “.

واختتم البيان ” ان حادثة التفجير الإجرامية التي حدثت في مدينة الصدر والتي وقعت بعد تهديد و وعيد سليماني، کانت رسالة يائسة من جانب نظام ولاية الفقيه عموما و سليماني خصوصا مفادها اليوم في مدينة الصدر و غدا في مدن عراقية أخرى، وهو منطق يتطابق  تماما مع منطق أي إحتلال بغيض آخر يسعى للسيطرة على إرادة و حرية شعب بالتوسل والإستعانة بالحديد والنار، لکن هذا المحتل البائس والذي تحاصره المشاکل والأزمات، يبدو جاهلا بالتاريخ، ذلك أن أبناء الشيخ المجاهد شعلان أبو الجون وثورة العشرين من الذين هتفوا بوجه المحتل البريطاني في أوج قوته(الطوب أحسن لو مکواري)، ودحروا وهزموا الجيش البريطاني شر هزيمة، لايمکن أبدا لنظام مهزوز ومشرف على السقوط کنظام ولاية الفقيه أن يلوي ذراعه “.

يقين نت

 

ب ر

تعليقات