الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 | بغداد 22° C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

كتائب ثورة العشرين تصدر رسالتها (95) وهي بعنوان الموصل في مفترق طرق

كتائب ثورة العشرين تصدر رسالتها (95) وهي بعنوان الموصل في مفترق طرق

اصدر المكتب السياسي في كتائب ثورة العشرين ، اليوم الثلاثاء ، رسالة الكتائب الشهرية  ، وهي الرسالة الخامسة والتسعين والتي حملت عنوان (الموصل في مفترق طرق ).

وجاء في نص الرسالة التي تلقت وكالة يقين للانباء نسخة منها ” معركة الموصل حلقة ضمن سلسة طويلة في المشروع الإيراني الأمريكي في المنطقة، وقد سبق الموصل تدمير مدن عديدة، وهناك مدن أخرى تنتظر دورها بعد الموصل، لكن من المهم القول والتنبيه على أن هذه الحلقة لا تشبه بقية الحلقات، ولا تتساوى معها من حيث النوع ولا الحجم، فهي حلقة مفصلية ضمن هذا المشروع، وعليها تترتب آثار كبيرة على ما بعدها بل وحتى على ما قبلها.

لقد ذكرنا أكثر من مرة أن الهدف من هذه المعارك هو التمكين للمشروع الإيراني الأمريكي، أما شعار إخراج (تنظيم الدولة) منها فهو مجرد ذريعة كما حدث في سابقاتها من المدن العراقية، وأن الضرر الذي سيلحق بأهل الموصل سيكون ضعف ما يجده أهلها اليوم عشرات المرات، فالغاية هي إخراج أهل الموصل منها وليس مجرد إخراج (تنظيم الدولة)، وأن دخول الميليشيات إليها هو تأسيس موطئ قدم لهم فيها لتكون أولا مرتكزات للبقاء وثانيا لتكون منطلقا لبقية حلقات سلسلة المشروع.

وهذا الذي نقوله ليس سرا نذيعه للمرة الأولى؛ بل هو من المعلن على لسان العدو قبل الصديق، وشركاؤنا المستهدفون في هذا المشروع يدركون ذلك، سواء شركاؤنا الواقعون الآن في وسط الحرب –مثل أهلنا في سوريا-، أو الذين ينتظرون الدخول فيها قريبا، فالأمة الإسلامية في غالبيتها تدرك أنها هي المستهدفة، حتى أننا أصبحنا نسمع العديد من الساسة في البلاد الإسلامية تصرح بما يتوافق مع هذا الفهم، وباتت تصريحاتهم اليوم تتركز على التحذير من تلك المخاطر القادمة، لكنهم للأسف إلى اليوم يتحدثون عن هذا الخطر من منظور محلي قطري وليس من مفهوم الأمة، وبناء على ذلك فإنه مما يؤسف له والأكثر إيلامًا أننا نجدهم لا يبادرون لمنع الضرر عن بقية حلقات المشروع إلا بالقدر الذي يدفعه عن حدود دولهم.

ورغم سوداوية المشهد وتكالب الأمم علينا؛ إلا أننا نملك أملا كبيرا، فنحن على الحق، واعتمادنا على الله وحده الذي نؤمن أنه لن يترنا من عملنا شيئا، وأنه لن يمكّن للكافرين إلا بقدر، ثم تدور دائرة الحق وينصر عباده المؤمنين، ولذلك فنحن نتواصى بالثبات والصبر ونوصيكم يا جند الله في الأرض ألا تعرفوا اليأس ولا القنوط، ومن جانب آخر فنحن لا نستكين ونجلس في الظل بانتظار النصر، فالنصر له أسبابه، ومن أهم أسبابه الاستعداد له استجابة لأمر ربنا ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة))، ومهما كثر العدو فلن يكسر شوكتنا، ومهما تعالت أصواتهم فلن يسكتوا صوت الحق، ومهما ارتفعت راياتهم فلابد أن تنتكس لترتفع مكانها راية الحق، وعلى هذا عاهدنا الله حتى يحكم بيننا وبينهم، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم “.

يقين نت

ب ر

تعليقات