الأربعاء 23 أغسطس 2017 | بغداد 41° C
الرئيسية » أزمة النازحين في العراق »

العدوان الانتقامي على الموصل واطرافها يطال جميع فئات سكانها

العدوان الانتقامي على الموصل واطرافها يطال جميع فئات سكانها

ابدى نازحون من مدينة الموصل واطرافها الشرقية في محافظة نينوى ، ممن يعملون راعاة اغنام ، ابدوا مخاوفهم من مصير مجهول ينتظرهم ، عقب نزوحهم مع الالاف من مواشيهم ، عقب اقتحام القوات الحكومية وميليشياتها المناطق التي كانوا يعيشون فيها ، بعد تعرضها للقصف الانتقامي (الحكومي والدولي) ، منذ قرابة الشهر .     

واكدت مصادر صحفية مطلعة ” ان العشرات من النازحين، القادمين من حي كوكجلي شرق مدينة الموصل، مع الآلاف من مواشيهم، عند آخر حد يسمح لهم ببلوغه مع ماشية عند اطراف كردستان العراق ، لتكون اخر منطقة لهم من رحلة الهروب من المعارك الدائرة بين القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها وبين (تنظيم الدولة ) ، منذ منتصف أكتوبر الماضي “.

واضافت المصادر ” ان راعيي المواشي لا ينتظرون السماح لهم بدخول مخيم النازحين، بل ينتظرون السماح لمواشيهم بدخول كردستان في شمال العراق، بعد رحلة نزوح طويلة من الموصل، حيث يشكل النزوح مشكلة خصوصاً للمجتمعات الزراعية، بسبب صعوبة نقل المواشي وغيرها إلى المخيمات، كما يتوقع أن يزداد الوضع صعوبة على النازحين مع اقتراب الشتاء والطقس البارد “.

وبينت المصادر ” ان منطقة كوكجلي الواقعة شرق الموصل والمعروفة على مستوى العراق بتربية الماشية، حولت منطقة برطلة على الحد الفاصل بين الجيش وقوات البيشمركة الكردية ، إلى سوق لبيع الماشية، لكن بأبخس الأثمان كي ينقذ هؤلاء النازحون ما يمكن إنقاذه “.

واوضحت المصادر ” ان سكان كوكجلي اشتهروا بتربية الأغنام والأبقار، ما جعلها مركزا لتصدير الماشية لبقية مناطق العراق، لكن هذه الماشية باتت نقمة على أصحابها، إذ تمنع الإجراءات الرسمية النازحين من إدخال مواشيهم إلى كردستان ، ما أسقطهم في براثن استغلال تجار من داخل كردستان لشراء الماشية منهم بأسعار زهيدة للغاية “.

يقين نت

ب ر

تعليقات