الأحد 20 أغسطس 2017 | بغداد 37° C
الرئيسية » أزمة النازحين في العراق »

الهيئة تكشف بتقرير جديد انتهاكات القوات الحكومية وميليشياتها بحق نازحي الموصل

الهيئة تكشف بتقرير جديد انتهاكات القوات الحكومية وميليشياتها بحق نازحي الموصل

سلط قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين في العراق ، الضوء على الانتهاكات والجرائم المنظمة والمرتكبة بحق النازحين من مدينة الموصل واطرافها ، وذلك بالتزامن مع العدوان العسكري الانتقامي (الحكومي والدولي ) على المدينة منذ قرابة الشهر ، مؤكدا ان هناك تخوفات جدية بأن ينتهي هذا العدوان الذي ترافقه المعارك الدائرة بكارثة إنسانية كبيرة لا مثيل لها في العراق ، ومجازر دموية انتقامية تطال المدنيين العزل داخل الموصل .

وأوضح القسم في تقرير حقوقي بعنوان (النزوح القسري.. عقاب جماعي وجريمة حرب) أن ” الحرب الدائرة في العراق تسببت بنزوح وتشريد ملايين المواطنين عن مناطق القتال جراء استمرار القصف العشوائي والضربات الجوية المكثفة على الأحياء المأهولة بالسكان، فضلاً عن الحصار الخانق الذي يُفرض على مدنهم وبلداتهم “.

واضاف التقرير ان” هذه الحرب أدت إلى تدمير المدن بنسب وصلت إلى (%90) في عدد منها، وتحويل البنية التحتية فيها إلى أطلال، والترحيل القسري والإبعاد المتعمد للسكان الأصليين من مناطق بعينها في العراق، ضمن مخطط يرمي إلى إحداث تغييرات ديموغرافية في تلك المناطق”.

وبيّن التقرير “أن النازحين يواجهون صعوبات الحياة إلى حد دفع عددًا منهم إلى الانتحار بطرق بشعة وأصبحت رائحة الموت تفوح من تلك المخيمات خاصة مع شح الغذاء والدواء ومقومات الحياة الأخرى، فضلاً عن تقلبات المناخ في بيئة صحراوية قاسية، وذلك إلى جانب السجل الإجرامي الحافل بالانتهاكات وجرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب، بخلفيات طائفية ودوافع انتقامية، التي ارتكبتها قوات الجيش الحكومي، ومليشيات الحشد، وقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في مناطق عديدة من البلاد “.

واشار التقرير الى ” أنه بين ليلة وضحاها، بدأت أعداد غفيرة من النازحين، جلهم نساء وأطفال، النزوح عن الموصل التي شهدت نزوحًا كبيرًا وسريعًا بسبب اشتداد المعارك وكثافة القصف؛ لكن النازحين يحبطون عند وصولهم إلى المخيمات جراء الشطط في استعمال السلطة من قبل الحكومة ، حيث يواجهون إجراءات معقدة عند مداخل تلك المخيمات، علاوة على ما لاقاه النازحون من انتهاكات صارخة.

وأوضح التقرير “أن أولئك النازحين تعرضوا لإجراءات تعسفية وإذلال متعمد، وتم فصل الذكور عن الإناث وتعرض الرجال والفتيان للتهديد والاحتجاز دون أدلة واضحة ،ما يثير المخاوف بشأن وقوع هجمات انتقامية على نطاق واسع داخل المدينة، فيما تشير التقارير إلى حالات ترقى أن تكون جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبت بحق المواطنين العزل عند نقاط التماس مع القوات الحكومية والمليشيات المساندة لها “.

يقين نت

ب ر

تعليقات