الثلاثاء 22 أغسطس 2017 | بغداد 42° C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

الهيئة تنعى العالم والداعية الشيخ (محمد سرور بن نايف زين العابدين) الذي وافاه الأجل عن عمر ناهز 78 عاما

الهيئة تنعى العالم والداعية الشيخ (محمد سرور بن نايف زين العابدين) الذي وافاه الأجل عن عمر ناهز 78 عاما

 

نعت هيئة علماء المسلمين ، اليوم السبت ، العالم والداعية الشيخ (محمد سرور بن نايف زين العابدين) الذي وافاه الأجل ، يوم أمس الجمعة (11/11/2016) ، في العاصمة القطرية الدوحة عن عمر ناهز (78) بعد معاناة طويلة مع المرض.

وجاء في نص النعي الذي تلقت وكالة يقين للأنباء نسخة منه “تنعى هيئة علماء المسلمين العالم والداعية الشيخ (محمد سرور بن نايف زين العابدين) الذي وافاه الأجل أمس الجمعة (11/11/2016) في العاصمة القطرية الدوحة عن عمر ناهز (78) بعد معاناة طويلة مع المرض”.

وأضاف النعي “ولد الشيخ الفقيد بقرية (تسيل) جنوب غرب سورية، وواصل طلب العلم الشرعي حتى استقر في المملكة العربية السعودية وأصبح مدرسًا في المعهد العلمي في بريدة بمنطقة القصيم، ثم انتقل بعدها إلى الكويت؛ حيث أقام عدة سنوات قبل أن يغادر إلى بريطانيا، حيث أسس فيها (المنتدى الإسلامي)، الذي كان مركزًا مهمًا من مراكز نشر الدعوة الإسلامية في الغرب والتعريف بالإسلام، وصدرت عنه مجلة (البيان) المعروفة، ثم أسس مركز دراسات السنة النبوية، الذي كانت تصدر عنه مجلة (السنة)”.

وتابع النعي “وللشيخ مؤلفات عدة، من أبرزها: كتابه (وجاء دور المجوس) وكتابه (دراسات في السيرة النبوية) و(منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله) و(الحكم بغير ما أنزل الله وأهل الغلو) و(مذكراتي)، فضلًا عن دراسات وبحوث ومقالات كثيرة”.

وأكد النعي أنه “عُرف الفقيد رحمه الله تعالى بمواقفه المبدئية الشجاعة في قضايا الأمة، التي غالبًا ما يعبر عنها بصراحة ووضوح تأييدًا أو رفضًا، الأمر الذي جعله مثابة علمية يرجع إليها كثير من طلبة العلم، ومرجعًا دعويًا كان له أثر بالغ في انتشار تيار الصحوة الإسلامية في عقدي الثمانينات والتسعينات من القرن الميلادي الماضي”.

وأشار النعي إلى أنه “وكان الشيخ (رحمه الله) من أبرز مؤيدي ثورة الشعب السوري وداعميها ومتابعيها والعاملين على رفدها بأسباب الاستمرار والنجاح، ولم يشغله ذلك عن متابعة الشأن العراقي والاهتمام به والعناية بأخباره وتفاصيله، وكانت له في هذا السياق علاقة متميزة بهيئة علماء المسلمين وأمينها العام الراحل الشيخ (حارث الضاري) رحمه الله، واستمرت حتى الأيام الأخيرة من حياته”.

وفي ختام النعي دعت الهيئة “رحم الله الشيخ الفقيد واسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه وتلامذته الصبر الجميل، ومن على هذه الأمة بمن يقوم بواجب الدعوة إلى الله تعالى بصدق وإخلاص، إنه سميع مجيب”.

يقين نت

م.ع

تعليقات