الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 | بغداد 33° C
الرئيسية » أزمة النازحين في العراق »

هيومن رايتس ووتش : القوات الكردية دمرت منازل العرب في نينوى والتأميم

هيومن رايتس ووتش : القوات الكردية دمرت منازل العرب في نينوى والتأميم

اعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش ،اليوم الاحد، ان قوات الأمن الكردية في كردستان دمرت بطريقة “غير مشروعة” أعدادا كبيرة من منازل العرب في نينوى والتأميم ، فيما اشارت الى ان تلك القوات حافظت على منازل الكرد بتلك المناطق، مايؤكد مساعي هذه القوات لتغيير واقع هذه المناطق ديمغرافيا.

وقال نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة “جو ستورك “ان “قوات الأمن الكردية دمرت منازل العرب، قرية تلو الأخرى في التأميم ونينوى، لافتا الى ان الأهداف السياسية لمسؤولي كردستان لا تبرر هدم المنازل بشكل غير قانوني”.

واكدت المنظمة انه “في الوقت الذي تُخرِج فيه قوات البيشمركة مسلحي ” تنظيم الدولة “من القرى الواقعة على مشارف الموصل، على الولايات المتحدة وأعضاء التحالف الآخرين الضغط على مسؤولي كردستان والبيشمركة للتوقّف عن الهجمات غير المشروعة “.

وبينت المنظمة في تقرير اعدته” وفقا لزيارات ميدانية لباحثي هيومن رايتس ووتش، وأكثر من 120 مقابلة مع شهود عيان ومسؤولين، وتحليل شامل لصور الأقمار الصناعية والتي بينت منازل مهدمة في 17 قرية في محافظة التأميم و4 في محافظة نينوى، وجالت عبر غيرها من القرى المدمرة في نينوى، بالقرب من الحدود السورية،ومن هذه البلدات والقرى الـ 21 زارت هيومن رايتس ووتش 13 قرية تحمل آثار دمار كبير. في جميع القرى المدمرة، باستثناء 3، تحوّل نصف الأبنية على الأقل إلى ركام وأُفرِغ 7 منها من السكان. بالنسبة للـ 62 قرية وبلدة المتبقيين، تُظهِر صور الأقمار الصناعية فيهم دمارا كبيرا يتّسق مع الدمار الناجم عن استخدام النار، والأسلحة الثقيلة ومواد شديدة الانفجار. يختلف هذا في مظهره عما نجم عن الغارات الجوية والقصف الأرضي المركّز قبل انسحاب داعش من هذه المواقع. ولكن غياب شهود عيان لا يسمح بالتأكد من الملابسات والمسؤولية عن الدمار في هذه المواقع”.

وفي محافظة نينوى، زارت هيومن رايتس ووتش “قرية بردية المختلطة، وبلدة حمد آغا العربية-الكردية، وقرية شيخان العربية المجاورة. في كل مكان، وقال السكان الأكراد إن البيشمركة دمروا منازل العرب دون منازل الأكراد”.

وفي محافظة التأميم اكدت المنظمة ،أن “عددا من سكان المُرّةابلغوها انهم شهدوا تدمير البشمركة للقرية – وتفجير المدرسة المحلية – بعد استعادة السيطرة عليها في معركة قصيرة في تموز 2015”.

واشارات المنظمة الى ان الكثير من الحالات” دُمِّرَت المنازل والقرى بعد أسابيع وأشهر من استعادة البشمركة السيطرة عليها، يعني ذلك أن التخلص من العبوات الناسفة لم يكن من أولويات كردستان العسكرية، ولا يندرج ضمن الضرورة القصوى كمبرر يسمح به القانون الدولي الإنساني لشن هجمات على أهداف مدنية،وفي حالات أخرى، هدمت قوات البشمركة المباني في قرى لم يسيطر عليها مسلحو “تنظيم الدولة ” أبدا،وفي بعض هذه الحالات، قال مسؤولو كردستان إن قواتهم دمرت المنازل لأن أحد السكان أو أكثر كانوا من مناصري مسلحي “تنظيم الدولة “”.

واوضحت المنظمة في جولة هدم وتهجير حديثة،” طردت السلطات الكردية أكثر من 325 شخصا من السكان والنازحين العرب في محافظة التأميم وهدمت 100 منزل على الأقل في أعقاب هجوم شنه مسلحو “تنظيم الدولة “على كركوك في 21 تشرين الأول 2016، وفي الأيام التي سبقت الطرد، فحصت هيومن رايتس ووتش صور أقمار صناعية التُقِطَت بين أيلول 2016 و12 تشرين الأول 2016، ووجدت 85 مبنى مهدَّم، وأظهرت الصور أن معظم الدمار وقع بين 11 و27 أيلول في حي واحد حزيران في جنوب كركوك، حيث يقطن هذا الحي خليط من العرب المقيمين منذ زمن في كركوك والأسر الهاربة من أعمال العنف في ديالى وبغداد في عام 2007، والعرب النازحين في 2014”.

يقين نت

م

تعليقات