الإثنين 23 أكتوبر 2017 | بغداد 17° C
الرئيسية » الموصل »

الهيئة تصدر بيانا حول جرائم القوات الحكومية والميليشيات الطائفية ضد المدنيين في الموصل

الهيئة تصدر بيانا حول جرائم القوات الحكومية والميليشيات الطائفية ضد المدنيين في الموصل

اصدرت الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين في العراق ، اليوم الاحد ، بيانا حول جرائم القوات الحكومية والميليشيات الطائفية ضد المدنيين في الموصل، مؤكدة ان الكلمات لتعجز عن وصف مشاهد الإبادات التي يتعرض لها الشعب العراقي البريء الذي وقع فريسة السياسات الأمريكية الإجرامية الهوجاء، التي سلمته إلى المحارق الطائفية المدعومة إيرانيًا؛ لتعيث به قتلًا وإبادة وتدميرًا.

وبينت الهيئة في بيانها رقم (1210) والذي تلقت وكالة يقين للأنباء نسخة منه وجاء في نصه ،أنه “بحسب المعلومات الواردة لهيئة علماء المسلمين من خلال قسم حقوق الإنسان فيها وفروعها في العراق؛ فقد تم تسجيل وقوع حالات جرائم دموية وقتل خارج القانون، ومشاهد تعذيب وحشي ارتكبتها قوات ترتدي الزي الحكومي الرسمي وميليشيات الحشد الشعبي الطائفي، منذ انطلاق العمليات العسكرية في الموصل قبل أسابيع. وقد سجلت حالات إعدام ميدانية لمدنيين –بحسب شهود عيان من أبناء المنطقة- في عدة مناطق في (الشرقاط) شمال محافظة صلاح الدين و(القيارة) جنوب مدينة الموصل”.

واضافت الهيئة “فقد كشفت منظمة (العفو الدولية) في تقرير لها قبل أيام عن جوانب من هذه الوقائع الجرمية، ثم تداولت مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية يوم أول أمس (الجمعة) تسجيلًا مصورًا يوثق جريمة مروعة ارتكبتها القوات الحكومية بحق طفل بريء بعد تعذيبه وسحله ثم رميه تحت جنازير دبابة وقتله رميًا بالرصاص لتدهسه الدبابة وتمر على جسده وسط هتافات أشخاص يحملون شارات الوحدات العسكرية للقوات الحكومية التي ينتمون إليها”.

واشارت الهيئة الى انه “يأتي الكشف عن هذه الجريمة النكراء بعد يوم واحد من تكذيب رئيس الحكومة الحالية (حيدر العبادي) لتقارير المنظمات الإنسانية العالمية، ومنها تقرير منظمة العفو الدولية”.

واوضحت الهيئة ان “الكلمات لتعجز عن وصف مشاهد الإبادات التي يتعرض لها الشعب العراقي البريء الذي وقع فريسة السياسات الأمريكية الإجرامية الهوجاء، التي سلمته إلى المحارق الطائفية المدعومة إيرانيًا؛ لتعيث به قتلًا وإبادة وتدميرًا”.

وبينت الهيئة انها “إذ تدين هذه الجرائم الوحشية ومثيلاتها؛ فإنها تطالب الهيئات الأممية وحكومات العالم بأن تغادر مهازل التضليل والخداع الأمريكي وتكف عن التواطؤ والانجرار معه، وأن تنظر بعين الإنصاف لما يتعرض له الشعب العراقي من إبادات ومحارق وتدمير أفرزتها مؤامرات كبرى سلطتها أمريكا، وتنفذها أدوات خسيسة تقود دول المنطقة إلى الويل والدمار وأبشع مصير ينتظر دولًا أخرى لا سمح الله”.

 ودعت الهيئة “الدول العربية الى أن تكون بمستوى التحدي وأن تخرج من دائرة الصمت وأن تنظر إلى مستقبلها ومستقبل شعوبها؛ خشية ألا يتكرر هذا المشهد في مناطق أخرى تسعى إيران إلى السيطرة عليها بتفويض غربي”.

ووجهت الهيئة “في الوقت نفسه الجهود الكبيرة التي قام بها ناشطون عراقيون في وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام لكشف جريمة الدهس بالدبابة، ونشرها وجعلها في واجهة وسائل الإعلام طوال اليومين الماضيين، وهو جهد وطني خالص يثبت قدرة هؤلاء الناشطين الملتزمين بقضيتهم على كسر طوق الإعلام الحكومي المضلل ووسائل الإعلام المتحالفة معها عربياً وغربيًا؛ فإنها تنبه الجهات والقوى (السنية) التي أصدرت بيانات إدانة واستنكار لجريمة قتل الطفل الموصلي ودهسه بالدبابة؛ إلى أن هذه الإدانات ومطالبتها القوات الحكومية بمراعاة حياة المدنيين واتخاذ السبل الكفيلة بعدم انتهاك حقوق الإنسان ومراعاة ذلك أثناء تقدم القوات؛ لا يغني عنها شيئًا ولا يشفع لها مشاركتها في دعم هذه العمليات بذريعة القضاء على الإرهاب، فهذا هو شأن هذه القوات وهذا هو ديدن الميليشيات الطائفية التكفيرية، ولا يمكن لعاقل أن يصدق أنها ستقلع عنها أو تلقي بالًا للمطالبات الخجولة من هنا أو هناك”.

يقين نت

م

تعليقات