الإثنين 21 أغسطس 2017 | بغداد 43° C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

الهيئة تعتبر جرائم إبادة المسلمين الروهينغا في ميانمار امتدادا لجرائم التطهير العرقي الممارسة عليهم

الهيئة تعتبر جرائم إبادة المسلمين الروهينغا في ميانمار امتدادا لجرائم التطهير العرقي الممارسة عليهم

 

دانت هيئة علماء المسلمين في العراق في بيانها الذي حمل الرقم (1211) والذي أصدرته ، اليوم الاثنين ، جرائم الإبادة التي يتعرض لها المسلمون الروهينغا في ميانمار ، واعتبرتها امتدادًا لجرائم التطهير العرقي الممارسة منذ مدة عليهم ، داعية المسلمين عامة والحكومات خاصة بأن يكون لها دور مؤثر في حماية المسلمين ، الذين يتعرضون للقتل والتنكيل يوميًا على أيدي عصابات مرعية حكوميًا ، ترفض قبولهم ، وتختلق الذرائع والحجج في سبيل إبادتهم.

وجاء في نص البيان الذي تلقت وكالة يقين للأنباء نسخة منه “فقد قامت السلطات الحكومية في ميانمار خلال اليومين الماضيين بقتل (33) شخصًا على الأقل من قومية (الروهينغا) المسلمة، واعتقلت عشرات آخرين؛ شمال ولاية (راخين) الواقعة على الساحل الغربي للبلاد بحسب ما أوردته مصادر ووسائل إعلام يوم أمس الأحد واليوم الاثنين”.

وأضاف البيان “وبحسب المصادر الخبرية؛ فقد أعلن الجيش الماينماري عن قتل (8) أشخاص يوم السبت، ثم (25) شخصًا يوم أمس، رميا بالرصاص في قرى (الروهينغا) في الولاية المذكورة. وادعى الجيش أن القتلى كانوا مسلحين بالمدى والعصي”.

وتابع البيان “وكان الجيش قد شن يوم السبت الماضي هجمات على مناطق سكنى (الروهينغا) استخدم فيها الطائرات المروحية، الأمر الذي اضطر المئات من سكان قرى (راخين) إلى الهرب من مساكنهم. وتذرع الجيش بأنها (عمليات تطهير) تستهدف مسلحين. فيما أظهرت الصور والمقاطع المصورة المنشورة في وسائل التواصل الاجتماعي أن بين القتلى: نساءًا وأطفالًا”.

وأكد البيان “ويسكن في ولاية (راخين) أكثر من مليون من الروهينغا المسلمين الذين لا تعترف بهم دولة ميانمار كمواطنين. ويعيش عشرات الآلاف منهم في مخيمات مؤقتة، وذلك بعد أن اجبروا على النزوح جراء حملات التصفية التي استهدفتهم منذ عام (2012) في ظل الحرمان من أدنى مقومات العيش، فضلًا عن الحرمان من حقوق الإنسان الذي أصبح مضرب المثل على هذا الصعيد”.

وأوضح البيان “وفي الشأن نفسه؛ منع الجيش الحكومي الصحفيين وعمال الإغاثة من دخول المنطقة، فيما طالت الحكومة وقواتها اتهامات بارتكاب جرائم إعدامات وأعمال تخريب ضد سكان القرى، وأن تلك القوات أخذت تنفذ عملية تطهير تحت مظلة القانون”.

ولفت البيان إلى أنه “وتعاني غالبية المسلمين في ميانمار ممارسات عنصرية، وتمارس ضدهم انتهاكات صارخة في ظل المجلس العسكري البورمي منذ سنة (1978) دون تدخل جاد من المجتمع الدولي”.

وأكد البيان أن “هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الهجمة الشرسة الجديدة، التي يتعرض لها المسلمون في ميانمار، التي تعد امتدادًا لجرائم التطهير العرقي الممارسة منذ مدة عليهم؛ فإنها تدعو المسلمين عامة والحكومات خاصة بأن يكون لها دور مؤثر في حماية المسلمين، الذين يتعرضون للقتل والتنكيل يوميًا على أيدي عصابات مرعية حكوميًا، ترفض قبولهم، وتختلق الذرائع والحجج في سبيل إبادتهم”.

وتابع البيان “وتدعو الهيئة وسائل الإعلام الحرة بأن يكون لها دور في كشف هذه الجرائم ومرتكبيها، وبيان أن المسلمين في مناطق عديدة من العالم ومنهم (الروهينغا) هم ضحية الاستهداف ومادته، لا كما يشاع ويصور في وسائل إعلام تمارس التضليل وطمس الحقائق”.

يقين نت

م.ع

تعليقات