الخميس 19 أكتوبر 2017 | بغداد 18° C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

الضاري : يمارس على العراقيين إرهاب دولي أمريكي وروسي واخر إقليمي من جانب إيران

الضاري : يمارس على العراقيين إرهاب دولي أمريكي وروسي واخر إقليمي من جانب إيران

اكد الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الدكتور ” مثنى حارث الضاري “، ان العراق أصبح ساحة كبيرة لتصفية الحسابات بين قوى دولية وإقليمية عديدة، وان العدوان على الموصل يأتي في إطار محاولات لإنشاء حالة غير طبيعية في المنطقة وبناء بؤر للصراع فيها، خدمة لمصالح الولايات المتحدة.

وقال الدكتور الضاري ، في برنامح (واجه الحقيقة) الذي عرضته قناة “الحقيقة الدولية”،إن “المتحالفين في العدوان على الموصل، يستهدفون المدينة وسكّانها الذين يتوقع نزوح مليون شخص منهم جراء ذلك

واكد الضاري ان “كل ما يقال عن انتصارات وتحرير أحياء في الجانب الشرقي من الموصل، وما تروجه بعض وسائل الإعلام في هذا الإطار؛ ليس صحيحًا”.

واشار الضاري الى انه “يجب ألا نغفل عن الأبعاد العقدية للمعركة، ولكن علينا  استخدام الوسيلة المناسبة للتصدي لها بما لا يسمح بتحقيق أهدافها”.

وبين الضاري أن “حكومة بغداد هي نتيجة الاحتلال الأمريكي، وفي أدبيات الهيئة نسميها حكومة الاحتلال السابعة”.

واوضح الضاري انه “يُمارس على العراقيين إرهاب دولي؛ أمريكي وروسي، وإرهاب إقليمي؛ هو الإرهاب الإيراني ، مستشهدا بخطبة الأمين العام للهيئة الشيخ “حارث الضاري” رحمه الله، سنة 2005؛ الذي أكّد أن المقاومة ليست إرهابًا، بل الإرهاب الاحتلال ومن معه “.

واضاف الدكتور الضاري أن “إيران تستفيد من الصراعات الطائفية في المنطقة، وما يصدر من بعض مسؤوليها خلاف ذلك؛ يعد خروجًا عن النمط العام، وان أهدافها وحكومة بغداد الحالية والميليشيات كلها متشابهة، وما دخل إلى العراق من إيرادات النفط الهائلة تبخرت جميعها”.

وبين الضاري أن “سياسة تصدير الثورة التي تمارسها إيران؛ تعمل على التبشير برؤيتها الخاصة ذات نزعة طائفية وتكفيرية، وتتنكر لتاريخ الأمة ،وانه توجد الآن مرحلة استعلاء طائفي تغذيه إيران، التي خدمت الاحتلال ودعمت العملية السياسية، لاستخدام العراق جسرًا للعبور إلى المنطقة”.

وعن تأثير الانتخابات الأميركية على المشهد العراقي ، أكد الضاري ،أن “الهيئة لا تعول على نتائج تلك الانتخابات، ولا تعتمد رؤيتها على الفوارق بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، لأن السياسة الأمريكية غير معلومة ولا توافق التوقعات”.

وبشأن الدور التركي في حرب الموصل؛ اشار الضاري الى ان “تنامي الدور الميليشياوي في العراق والتصعيد في الملف السوري، جعل الإدارة التركية تتخوف على أمنها وحدودها الجغرافية، إلى جانب خشيتها على المكون التركماني في الموصل وكركوك، لكنه بيّن أن مشاركة تركيا في معركة الموصل تعد مشكلة بالنسبة لها، لأنها ستكون ضمن تحالف يستهدفها في الأصل، وعلى الإدارة التركية أن تعي ذلك”.

وانتقد الضاري ، “التصور الذي يُعطى في وسائل الإعلام عن أوضاع السنة في العراق، الذي هو ترديد لمعلومات غربية مغلوطة، تزعم أنهم أقلية، والواقع ليس كذلك”.

واكد الضاري ان “الأمل موجود، والتفاؤل حاضر، والأمة قادرة على لملمة جراحها، ولولا الأمل لما كنا نتكلم الآن رغم ما نتعرض له من مضايقات وملاحقات”.

يقين نت

م

تعليقات