السبت 19 أغسطس 2017 | بغداد 43° C
الرئيسية » ازمة تفتت المجتمع العراقي »

كتائب ثورة العشرين تنفي علاقتها بأي اجتماعات بشأن ما يسمى "المصالحة السياسية"

كتائب ثورة العشرين تنفي علاقتها بأي اجتماعات بشأن ما يسمى “المصالحة السياسية”

‎‎اكدت كتائب ثورة العشرين في بيان لها اصدرته ، اليوم الجمعة ، نفيها او علاقتها باي اجتماعات تمهيدية لدخولها في مايسمى “التسوية السياسية “، ومؤكدة ان الحقوق لا ترد بالاستجداء السياسي أو التسويات المجحفة.

وبين المكتب السياسي في كتائب ثورة العشرين في بيانه الذي تلقت وكالة يقين للأنباء نسخة منه وجاء في نصه “فقد تناقلت بعض وسائل الإعلام ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي أخبارًا مفادها اشتراك كتائب ثورة العشرين – مع فصائل مقاومة عراقية أخرى – في اجتماع تحضيري يمهد لدخولهم في ما يسمى (التسوية السياسية)، ونحن إذ ننفي علاقتنا بهذه الاجتماعات جملةً وتفصيلًا، وننفي علاقتنا بجميع الأسماء من السياسيين الحاليين أو غيرهم، فإننا نود أن نبين الآتي:

أولًا_ نعتقد أن هذه الأخبار مجرد بالونات اختبار من أجهزة لها أهداف خاصة، ومن جهات أخرى لها غايات سياسية تبتغي المتاجرة باسمنا لما عُرفَ عنا وشهد الصادقون به من تاريخ نظيف طيلة سنوات مقاومتنا للاحتلال الأمريكي والإيراني ومشاريعهما في العراق والمنطقة.

ثانيًا_ نجدد تمسكنا بمنهجنا في أن الحقوق لا ترد بالاستجداء السياسي أو التسويات المجحفة ابتداءًا.

ثالثًا_ نجدد العهد أمام ربنا ثم أمام شعبنا على تمسكنا برؤيتنا في أن الحل في العراق يكمن في إزالة جميع آثار الاحتلال، ومن أهمها عمليته السياسية التي هي سبب هذه المآسي التي لحقت بالعراقيين، ولن نخون دماء إخوتنا التي سالت من أجل ذلك.

رابعًا_ نعتقد أن ما يسمى بـ(التسوية التاريخية) هي مجرد فخ يستهدف الإيقاع بالمزيد من ضعاف النفوس والمتاجرين بمآسي شعبنا لحصد مكاسب شخصية من المال والجاه”.

وفي ختام بيانها “جددت الكتائب دعوتها لفصائل المقاومة جميعًا، وقادة العشائر الوطنية، وجميع القوى العراقية المخلصة، إلى الالتفاف مرة أخرى حول مشروع المقاومة الذي يستهدف تحرير العراق من جميع الآثار السلبية التي لحقت به وبشعبه بسبب الاحتلال ومشاريعه التي أطلقت يد إيران وميليشياتها، ونؤكد أن وقوفنا صفًا واحدًا كفيل بإفشال جميع المؤامرات التي تستهدف العراق وقواه الوطنية، وأنه لا طريق لعودة العراق إلى مكانته الرائدة في المنطقة، ولا عودة الحقوق للعراقيين من أمان ورفاه؛ إلا بالتخلص من جميع تلك الآثار، التي تزيد في مآسي العراقيين”.

وعهدٌ نجدده أمام ربنا ثم أمام إخواننا في فصائل المقاومة وبقية القوى الوطنية وأمام شعبنا الصابر الأبي؛ أن نستمر في مقاومتنا حتى يحكم الله بيننا وبين عدونا وهو خير الحاكمين.

 يقين نت

م

تعليقات