الإثنين 23 أكتوبر 2017 | بغداد 21° C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

إقرار قانون الحشد الشعبي دليل على نجاح إيران في إعادة استنساخ تجربتها لتشكيلات الحرس الثوري

إقرار قانون الحشد الشعبي دليل على نجاح إيران في إعادة استنساخ تجربتها لتشكيلات الحرس الثوري

 

أكد مسؤول الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين الدكتور “عبد الحميد العاني” ، أن إقرار البرلمان الحالي لقانون ما يعرف بالحشد الشعبي ، هو دليل على نجاح إيران في إعادة استنساخ تجربتها لتشكيلات الحرس الثوري ، مشيرا إلى أن هذا القانون بجملته ، يُشرعن لتشكيلات الميليشيات الطائفية التي تسمى بالحشد؛ وأن تشريعه خطوة من بين خطوات سابقة بوركت من قبل جميع المشاركين في العملية السياسية.

وقال الدكتور العاني في حوار تليفزيوني إن “قانون الحشد الشعبي ـ بجملته ـ يُشرعن لتشكيلات الميليشيات الطائفية التي تسمى بالحشد؛ مبينًا أن تشريع هذا القانون خطوة من بين خطوات سابقة بوركت من قبل جميع المشاركين في العملية السياسية”.

وأوضح الدكتور العاني؛ أن “إقرار قانون الحشد يأتي في إطار ما سبقه من إجراءات مماثلة؛ أولها؛ دمج الميليشيات مع الجيش الحكومي منذ اليوم الأول لتأسيسه، لافتًا إلى أن إقرار القانون ما هو إلا أثر من الآثار الكثيرة للعملية السياسية التي تعترض عليها هيئة علماء المسلمين وتناهضها؛ لأنها بُنيت على أسس باطلة”.

وتابع مسؤول الثقافة والإعلام في هيئة ” أن “الحلول البديلة لما يجري في العراق كثيرة، ولكن يجب أولاً تشخيص أساس المشكلة باعتباره نصف العلاج، ثم في إعادة التأسيس لبناء عملية سياسية تساوي بين أبناء الشعب العراقي جميعًا، ولا تقوم على المحاصصة العرجاء التي أنشئت على أسس باطلة ونسب مكذوبة قدّرها الاحتلال الأمريكي”.

وشدد الدكتور العاني على “وجوب إعادة الحقوق إلى جميع أصحابها من أبناء الشعب العراقي، وأن يتم علاج جميع المشاكل بسلة واحدة، وليس على أساس الانتقائية كما حدث في قرار التصويت على قانون الحشد، لافتًا إلى أن طريقة التصويت عليه تعد خير دليل على الازدواجية والانتقائية بثوبهما الطائفي، ودليل آخر على نجاح إيران في إعادة استنساخ تجربتها لتشكيلات الحرس الثوري”.

وأكد مسؤول الثقافة والإعلام على “وجوب أن يُصار إلى حل المشكلة من جذورها، وليس بالترقيع الذي يزيد منها ولا يوفر لها حلاً، منوهًا بأن ( التسوية السياسية ) التي شاع الحديث عنها مؤخرًا، ليست تسوية في حقيقتها، وإنما فرض واقع العملية السياسية بكل مآسيها على الشعب العراقي بإدخال بعض الأطراف الجدد إلى حظيرتها”.

يقين نت

م.ع

تعليقات