الأربعاء 23 أغسطس 2017 | بغداد 33° C
الرئيسية » العمليات العسكرية ضد المدنيين »

المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب يصدر تقريرا له بعنوان "قضاء تلعفر.. الموت المفاجئ"

المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب يصدر تقريرا له بعنوان “قضاء تلعفر.. الموت المفاجئ”

اصدر المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب ، تقريرا له بعنوان “قضاء تلعفر.. الموت المفاجئ”، بين فيه الاوضاع الانسانية الصعبة للنازحين من قضاء تلعفر جراء القصف الانتقامي” الحكومي والدولي “بالتزامن مع المعارك المتواصلة .

واكد المركز في تقريره الذي تلقت وكالة يقين للأنباء نسخة منه وجاء في نصه “بعد سيطرة تنظيم الدولة على قضاء تلعفر؛ أشارت الإحصائيات إلى أن عدد العائلات التي تقطن القضاء (42.000) عائلة، وبعد هجوم ميليشيات الحشد الشعبي على مطار تلعفر وقصفها أحياء المدنية عشوائيًا وبكثافة، فضلاً عن القصف بالطائرات من قبل التحالف الدولي؛ أحدث ذلك نوعًا من الانفلات في صفوف تنظيم الدولة حتى أصبح عاجزًا عن السيطرة على هذه العوائل، التي خرجت باتجاه الموصل وسوريا، وفي بعض الأحيان تمنعهم سيطرات التنظيم من الخروج أو ترجعهم بقوة، فانحصر هروب العائلات عن طريق القرى والأرياف على طريق الموصل من حدود السكك إلى الحي العسكري (قرية العلوله، وقرية البشار، قرية الفاقة، وقرية العاشق، وقرية المزرع، وتل السمن، وتويم المجارين، وقرية النور مقابل قلعة لواء الحدود سابقاً) وبلغ عدد الأسر التي هربت حوالي (30.000) عائلة، واضطرت إلى البقاء في العراء وانقطعت بها السبل، في ظل عدم وصول المنظمات الدولية والمحلية إليهم، ما يعني بقاء هذه العوائل تعاني من نقص المؤن ونقص في الغذاء والمستلزمات الطبية”.

واضاف المركز نقلا عن شهود عيان ،أن “هذه العوائل تستغيث بالمنظمات الدولية لمساعدتهم، لاسيما مع وجود (6) حالات ولادة في العراء، ووفاة طفلين جراء البرد، وقد دفنوا في العراء”.

واكد المركز ان “هذه العوائل لاتستطيع الدخول إلى المدن والقرى المحيطة بهم بسبب منع القوات الحكومية والمليشيات لهم بالدخول”.

واشار المركز الى أن “مستشفى قضاء تلعفر خرج عن الخدمة بسبب القصف، وأن تنظيم الدولة منع القابلات المأذونة من توليد النساء منذ خمسة أشهر، أما بالنسبة للعوائل التي خرجت باتجاه سوريا فإنها فضلت المبيت بالعراء في صحراء البعاج، لأن تنظيم الدولة لا يسمح لهم بدخول الأراضي السورية للخروج إلى تركيا”.

واوضح الركز ،أن “عدد العوائل الموجودة في صحراء البعاج والأراضي السورية  بلغ (10.000) عائلة، وهناك (1000) عائلة أخرى عالقة على الحدود السورية التركية، ولا تسمح لهم القوات التركية بالدخول، وهناك عوائل فقد الاتصال بهم ولا يُعرف عنهم شيئاً”.

يقين نت

م

تعليقات