الأربعاء 16 أغسطس 2017 | بغداد 40° C
الرئيسية » الموصل »

اتفاق بين ميليشيا الحشد والعمال الكردستاني لتسهيل التواجد الإيراني في نينوى

اتفاق بين ميليشيا الحشد والعمال الكردستاني لتسهيل التواجد الإيراني في نينوى

كشفت مصادر صحفية ، اليوم الثلاثاء ، عن متغيرات جوهرية في خطة ميليشيا مايعرف بالحشد الشعبي لاستعادة قضاء تلعفر، بعد تعثر عملياته القتالية وتكبده خسائر جسيمة ، مادفعه للاتفاق مع حزب العمال الكردستاني على منحه مقرات ومعسكرات له في قضاء سنجار، لتكون تلك المناطق بمثابة أراضٍ آمنة لانتقال المقاتلين والأسلحة من إيران إلى تلعفر ثم إلى سنجار ومنفذ اليعربية على الحدود السورية والى جنوب ريف الحسكة ومن ثم إلى شمال سوريا وعاصمتها لدعم نظام الاسد .

وبينت المصادر الصحفية ،أن “الحشد الشعبي كان قد قرر نقل بعض فصائله إلى قضاء سنجار بعد حالة إحباط تعرض لها بسبب فشل هجمات عدة للسيطرة على القضاء، ما دفعه للتفكير بالالتحام مع قوات حزب العمال الكردستاني التي تسيطر على أجزاء من المدينة ومحيطها، ثم معاودة الهجوم على تلعفر، لكنه تراجع عن قراره بعد التقدم الذي أحرزه في الأيام القليلة الماضية في محور قتال تلعفر”.

وأكدت المصادر أن “زعيم ميليشا بدر والقيادي في الحشد “هادي العامري”، سبق أن توجه إلى قضاء سنجار حيث بحث مع كبار قادة حزب العمال الكردستاني التنسيق مع الحشد ووحدات الحماية الشعبية لتشكيل محور جديد يرتبط بشكل ثنائي مع كل من إيران ونظام الاسد ، لمنع أي وجود للقوات التركية في شمال العراق، خاصة في محافظة نينوى، وكذلك طرد قوات البيشمركه الكردية لتكون تلك المناطق بمثابة أراضٍ آمنة لانتقال الميليشيات والأسلحة من إيران إلى تلعفر ثم إلى سنجار ومنفذ اليعربية على الحدود السورية والى جنوب ريف الحسكة ومن ثم إلى شمال سوريا وعاصمتها”.

واشارت المصادر الى ان “قيادات الحشد اتفقت مع حزب العمال الكردستاني على منحهم مقرات وإقامة معسكرات للحشد في محيط قضاء سنجار، والسماح لهم بالتنقل في مناطق سيطرة حزب العمال الكردستاني التي تتعدى 500 قرية عربية وكردية في محافظتي نينوى ودهوك، مبينة ان التنسيق والاتفاق الأخير جاء التوصل إليه بعد مشاورات بين الطرفين استمرت لأكثر من شهرين تضمن الانتقال إلى سوريا للقتال إلى جانب قوات بشار الأسد بعد نهاية معركة الموصل”.

واوضحت المصادر ،ان “الاتفاق تضمن أن تقوم الحكومة في بغداد بتلبية احتياجات حزب العمال الكردستاني من رواتب مقاتليه وبعض الأسلحة والذخيرة، وبموجب الاتفاق أيضاً، ستمارس إيران وقيادات الحشد ضغوطاً على حكومة “حيدر العبادي” لتسليم القوات المشتركة الملف الأمني في محافظة نينوى خارج حدود مركز مدينة الموصل إلى الحشد الشعبي بعد استعادة الموصل، وخاصة مناطق غرب الموصل وصولاً إلى الحدود السورية“.

واكدت المصادر أن “حزب العمال الكردستاني وجد في الاتفاق فرصة له لتحقيق بعض المكاسب بشكل غير مباشر من خلال علاقات الحشد وارتباطه بإيران مما يسهل وصول الدعم الإيراني لمقاتلي الحزب لتعزيز نفوذه في تلك المناطق لتكون مناطق بعيدة عن الوجود التركي الذي يقلق حكومتي بغداد وطهران”.

يقين نت

م

تعليقات