الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 | بغداد 27° C
الرئيسية » الدمار في الانبار »

تزايد أعداد التشوهات الخلقية في الأنبار جراء استخدام الأسلحة المحرمة دوليا في العدوان الأخير عليها

تزايد أعداد التشوهات الخلقية في الأنبار جراء استخدام الأسلحة المحرمة دوليا في العدوان الأخير عليها

اقرت دائرة صحة الأنبار الحالية ، بارتفاع نسبة التشوهات الولادية الخلقية لدى الأطفال نتيجة لمخلفات العمليات العسكرية التي دارت رحاها في أحياء مدينة الرمادي، والتي استخدمت فيها مختلف الأسلحة المحرمة دوليا من قبل التحالف الدولي والميليشيات الطائفية مايبين حجم الحقد على اهالي المحافظات العراقية ً.

وقال مسؤول قسم الخدج في مستشفى الرمادي للنسائية والتوليد “مجيد مطر”، انه “تم استقبال الحالة الثالثة المشوهة خلقياً، وفتحة الظهر الولادية، وهذه ثالث حالة لهذا اليوم، وهناك حالات أكثر، وهذه التشوهات سببها الحروب والأسلحة السامة التي استخدمت مؤخرا في المحافظة”.

في حين أكد رئيس قسم الممرضين في المستشفى”سعدون بلكت”، أنه “بعد الهجرة، بدأ أبناء الرمادي يتخوفون من إنجاب الأطفال بسبب التشوهات الخلقية، لأنه لا يوجد علاج كافٍ لدى الدولة، ونناشد الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بتوفير الأدوية للأنبار لأنها منكوبة”.

واضافت الدائرة أن ، انتشار التشوهات الخلقية في مدينة الرمادي أدخلت الهلع والقلق بين سكان المدينة الذين قرروا التوقف عن إنجاب الأطفال خوفاً من هذه الظاهرة التي انتشرت في المناطق التي شهدت معارك بين الجيس والشرطة من جهة ومسلحي “تنظيم الدولة “من جهة اخرى “.

يذكر أن مشكلة التلوث الإشعاعي لم تحظَ بالاهتمام الكافي من قبل المؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية والحكومة ، واقتصر الاهتمام بها على جهود فردية متناثرة.

يقين نت

م

تعليقات