الأحد 22 أكتوبر 2017 | بغداد 15° C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

الدكتور الضاري: الهجوم على مدينتي الموصل وحلب هدفه استهداف المدنيبن بغض النظر عن الاهداف المعلنة

الدكتور الضاري: الهجوم على مدينتي الموصل وحلب هدفه استهداف المدنيبن بغض النظر عن الاهداف المعلنة

أكد الأمين العام لهيئة علماء المسلمين، فضيلة الدكتور “مثنى حارث الضاري”، أن الهجوم على الموصل وحلب يستهدف أهالي المدينتين بصرف النظر عن الأهداف المعلنة، مضيفا ان القوّات الحكومية فشلت في التقدم أو تحقيق شيء في الموصل، بسبب حجم الخسائر الكبير الذي أصابها، ما جعلها تغير خططها العسكرية أكثر من مرة.

وقال الدكتور الضاري  في حوار مع صحيفة المسار السعودية ” إن ميليشيات الحشد الشعبي متدخلة في سورية بشكل كبير ومعلن، ومشارِكة في قتل الشعب السوري، مشيرة إلى أنها هددت سابقًا كلاً من السعودية والكويت وأطلقت عددًا من الصواريخ على المملكة، لكنها لم تتلق ردًا مناسبًا يلجمها ويوقفها عند حدها”.

وأوضح الدكتور الضاري أن ” القوات الحكومية فشلت في التقدم أو تحقيق شيء في الموصل ، بسبب حجم الخسائر الكبير الذي أصابها، ما جعلها تغير خططها العسكرية أكثر من مرة.

وبين الدكتور الضاري أن  ” القوّات الحكومية أخفقت إخفاقًا كبيرًا في معركة الموصل، وأن هذا الإخفاق صار مكشوفًا أمام الجميع ولم يعد هذا خافيًا”.

وأضاف الدكتور الضاري ” أن موافقة شخصيات سنية في العملية السياسية على ضم الميليشيات للجيش، هي تفصيل لموقف عام سابق تمثل في إضفاء الشرعية على العملية السياسية ومؤسستها العسكرية وحملاتها القمعية ضد العراقيين بذريعة محاربة “الإرهاب” “.

وتابع الدكتور الضاري ” أن القوّة لا تواجه إلا بالقوة، و العدو يعي ذلك بكل أشكاله وألوانه وقد عمل الاحتلال الأمريكي ومن بعده الحكومات المتعاقبة في بغداد ومن ورائهم إيران، على نزع كل عوامل القوة من المكون (السني) وإقناعه بالعمل السياسي فقط، والاستمرار بالمشاركة في العملية السياسية التي رسخت مفهوم إقصاء (السنة) وأبعدتهم عن التأثير الفعلي في العراق”.

وأعرب الدكتور الضاري عن ” أسفه حيال إقرار النظام العربي الرسمي لذلك؛ وعمله على التعاون مع ممثلي القوى المشاركة في العملية السياسية وتجنب التواصل مع القوى المناهضة لهذه العملية”.

يقين نت

م

تعليقات