الأحد 20 أغسطس 2017 | بغداد 43° C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

كتائب ثورة العشرين توجه رسالتها الجديدة والتي حملت عنوان(هزائم لا انتصار)

كتائب ثورة العشرين توجه رسالتها الجديدة والتي حملت عنوان(هزائم لا انتصار)

وجه المكتب السياسي لكتائب ثورة العشرين في العراق ، رســـالة الكتائب المرقمة (97) والتي حملت عنوان (هزائم لا انتصار) وبينت من خلالها أن غاية الحكومة الحالية من شن الهجوم على الموصل كان كسر إرادة السكان وتدمير المدينة وهو ما فشلت فيه، فلجأت لارتكاب  المجازر ضد الأبرياء من الشيوخ والأطفال والنساء، وهو ما يعد هزيمة لان اهل السنة لم ينكسروا ولم يتخلوا عن مبادئهم أو عقيدتهم .

وجاء في نص الرسالة التي تلقت وكالة يقين للانباء نسخة منها “قد يستخدم الناس كلمات في غير موضعها، وربما في الضد من معناها  الصحيح، وكذا نجد الساسة يطلقون مصطلحات بخلاف مدلولها، جهلا منهم بدلالات الألفاظ ومفاهيم المصطلحات، أو تعمدا لصرف الأنظار عن فشلهم وتهرّبا من الحقيقة، ومن ذلك مصطلح (النصر) الذي ينسبونه لأنفسهم فيتباهون بتسجيلهم لانتصارات موهومة، ويدّعون تنكيلهم بأعدائهم وإلحاق الهزيمة بهم، فمن المنتصر ومن المنهزم؟

من يتأمل واقع الحال يجد أن الحقيقة بعيدة عن ادعاءاتهم؛ فالذي يسمونه نصرا حقيقته تدمير مدن بأكملها، وتهجير عامة أهلها، بعد قتل وجرح مئات الآلاف منهم، فضلا عن اعتقالات عشوائية طالت الآلاف، وهذا القتل والتهجير والاعتقالات جميعها ضد المدنيين وليست ضد مقاتلين، فماذا يسمى الطريق الذي تضمخ بدماء المدنيين الأبرياء؟ وتحت أي مسمى يمكننا أن نصنّف سلب المدنيين لحقوقهم؟

ظاهريا يُعرّف (النصر) بأنه تحقيق الهدف وكسر إرادة الخصم، ومن هنا فإن تبجح الطغاة بادعاءات النصر؛ يدلل أن غاياتهم كانت تدمير المدن وما رافقها من جرائم وحشية بحق أهلها، وتبختر الطغاة بالمشي بين أنقاض البيوت المهدمة وفي الشوارع المخضبة بدماء أبريائها؛ إنما هو في حقيقته دليل ضعف لا قوة، فما دخلتم هذه المدن إلا بوحشية طالت البشر والحجر، وما دخلتموها إلا بتكالب الأمم معكم ضد أهلها الأبرياء، وبتحالف دولي أعانكم في جرائمكم، ودخولكم المدن المدمَرة شاهد على جرائمكم، وشاهد على صمود هذه المدن وصبر أهلها.

وتبقى الحقيقة الغائبة عن هؤلاء الطغاة ومن أعانهم، فأولا: جرائمهم وتهديمهم للمدن لم تكسر إرادة أهلها، وثانيا: إنهم لم يتمكنوا من كسر إرادة أهل السنة الذين لم يتخلوا عن مبادئهم وعقيدتهم وسلاحهم، فالمعركة مستمرة بين الحق والباطل، وإنْ تراجع المقاتل من خندق لآخر، والحق لابد أن ينتصر طالت المعركة أم قصرت، وأهل الحق متمسكون بحقوقهم لم يفرطوا فيها.

فيا أيها الطغاة إنكم لمنهزمون، ولا نتحدث عن مستقبل؛ بل عن الواقع اليوم، فلقد انهزمتم بارتكابكم المجازر ضد الأبرياء من الشيوخ والأطفال والنساء، وانهزمتم باضطراركم لدخول المدن بعد حرق أخضرها ويابسها، وقتل البشر وإحراق الشجر وتهديم الحجر، انهزمتم اليوم، وستهزمون غدا بإذن الله الهزيمة الكبرى، وسينتصر الحق ويعود أهله لنشر العدل بين الناس، وإزالة آثاركم من الظلم والفساد، وعلى هذا العهد سنبقى حتى يحكم الله بيننا وبينكم، والله خير الحاكمين.”

يقين نت

م 

تعليقات