الإثنين 25 سبتمبر 2017 |بغداد 40° C
yaqein.net
الرئيسية » أزمة النازحين في العراق »

المركز العراقي يسلط الضوء في تقرير مفصل على اوضاع النازحين الماساوية في مخيمات تعاني الاهمال الحكومي

المركز العراقي يسلط الضوء في تقرير مفصل على اوضاع النازحين الماساوية في مخيمات تعاني الاهمال الحكومي

سلط المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب ، من خلال تقرير مفصل حمل عنوان ( الإهمال الحكومي في مخيمات النزوح …الهروب من الموت إلى الموت ) ، ونشره ، اليوم الخميس ، سلط الضوء على حجم ذلك الاهمال لمخيمات النازحين المنتشرة في محافظات عراقية عدة ، والاوضاع الماساوية التي يعيشها اولئك النازحون ، وحاجتهم الماسة لجميع ضروريات الحياة ، في ظل معاناة متواصلة بمخيمات تفتقر لابسط مقومات العيش الكريم ، وعلى مدار اكثر من عامين .

وجاء في نص التقرير المفصل الذي تلقت وكالة يقين للانباء نسخة منه ”  تفرض قواعد القانون الدولي الإنساني على الدول والأطراف المتنازعة مراعاة المدنيين وحمايتهم؛ وتوفير الخدمات الطبية اللازمة، والسماح بوصول الإمدادات الطبية لمستحقيها وجوبا، ومساعدة المرضى والجرحى بغض النظر عن جنسيتهم وهويتهم وانتمائهم الديني والعرقي، وقد نصت على هذا المبدأ المواد (12/12)، المشتركة بين اتفاقيات جنيف الأربع لسنة 1949 في الفقرة الثانية: ((..على أطراف النزاع الذين يكونون تحت سلطته أن يعاملهم معاملة إنسانية، وأن يعنى بهم، ويحظر بشدة أي اعتداء على حياتهم أو استعمال العنف معهم، ويجب على الأخص عدم قتلهم، أو إبادتهم، أو تعريضهم للتعذيب، أو للتجارب الخاصة بعلم الحياة، أو تركهم عمداً دون علاج أو رعاية طبية، أو خلق ظروف تعرضهم لمخاطر العدوى بالأمراض، أو تلوث الجروح)).

وبناءًا عليه فإن القانون الدولي الإنساني، هو وسيلة لتحقيق مبدأ الحفاظ على حياة المدنيين المحميين بموجب الاتفاقيات والمعاهدات الدولية في زمن النزاع المسلح. ونلاحظ هنا أن الاستجابة والعمل من أجل هذه المبادئ في النزاع المسلح الدائر في العراق غير واضحة وتكاد معدومة بسبب الانتهاكات الخطيرة التي تقوم بها القوات الحكومية والميليشيات، فضلاً عن الانتهاكات التي تقوم بها قوات التحالف الدولي.

مخيمات الموت البطيء  

يتهدد الموت بشكل يومي حياة الآلاف من النازحين في المناطق، التي شهدت نزاعًا مسلحًا، بسبب سوء الأوضاع التي تحيط بهذه المخيمات من اكتظاظ النازحين والإهمال الطبي المتعمد من قبل الحكومة؛ ولا يكاد يمر يوم دون الحاجة إلى حبة من دواء أو رعاية صحية ممكن أن يجدها هؤلاء النازحون. وعلى الرغم من المطالبات المتكررة والملحة والعاجلة من قبل ساكني المخيمات إلى المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، نظرا لافتقارهم إلى حكومة تنظر إليهم وتلبي حاجاتهم، بل كانت السبب الرئيس في معاناتهم وتهجيرهم.

وتفتقر هذه المخيمات لأبسط مقومات الحياة، وتتعرض لسوء الأحوال الجوية من حر وبرد شديدين، مع نقص الغذاء والدواء والماء.

وقد حذرت العديد من المنظمات الحقوقية دولية منذ اندلاع الأزمة في العراق؛ من أن مئات الأطفال الذين نزحوا برفقة عوائلهم من أماكن الصراع المحتدم بين القوات الحكومية وتنظيم الدولة؛ يواجهون خطر الموت في مخيمات اللاجئين التي أنشئت في العراء، جراء نقص في الأغذية والأدوية، وبالأخص الأطفال الرضع.

وقالت مفوضية حقوق الإنسان العراقية (غير حكومية) إن: ((نحو 1500 طفل توفوا في مخيمات النازحين بالعراق، بين المدة ما بين العاشر من حزيران إلى تشرين الثاني 2014م، بسبب الإهمال الحكومي ونقص المواد الطبية والأدوية، ونقص الخدمات والغذاء)).

وتحدثت نازحة تبلغ من العمر 44 سنة من مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار قائلة: ((نحن في المخيمات قرب أربيل منذ عدة أشهر؛ بلغت معاناتنا حد الموت جراء عدم توفر الخدمات الأساسية، فضلاً عن عدم ايجاد لقمة العيش في ظروف أكثر قسوة، وتفشي الأمراض ونقص الأغذية والرعاية الصحية، مما تسبب في حالات وفاة للكثير من الأطفال وكبار السن)) .

ويقول (منير) وهو نازح من الموصل يقطن في مخيم آخر: ((إن أبرز معاناتنا ومعاناة بقية النازحين تكمن بافتقار المخيم إلى أبسط الخدمات الضرورية؛ وغياب الرعاية الصحية اللازمة وعدم وجود أماكن للاستحمام؛ إضافة إلى انعدام المرافق الصحية، وحاليًا ومنذ حلول فصل الشتاء أصبحت المعاناة أكبر بسبب غرق الخيام في مياه الأمطار واقتلاع العواصف الكثير منها)) .

تواريخ وحقائق

منذ بدء المدنيين بالنزوح من مناطقهم بدأت مأساتهم تثقل من كاهلهم، وتمثل هذا في الكثير من المشاكل التي كانت أولها عدم وجود المأوى المناسب لهم والتعامل السيء من قبل القوات الحكومية، فضلاً عن عدم توافر الدواء والغذاء؛ وتعرض الكثير من النازحين إلى الموت المحقق، ومات بعضهم بسبب الإهمال الحكومي للمخيمات وفيما يأتي بعض التواريخ والحقائق التي تبين حجم تلك المأساة:

15/1/2015

وفاة نازح مسن في مخيم (بحركة) في أربيل؛ جراء البرد وعدم توفر الكرفانات التي تقيهم البرد، ونقص الأدوية اللازمة.

29/1/2015

وفاة (7) أطفال في مخيمات (منطقة البيار) قرب عامرية الفلوجة، والتي نزحت إليها (675) عائلة من الفلوجة؛ نتيجة عدم توفر مياه صالحة للشرب، فضلاً عن نقص حاد في التغذية وانعدام الأدوية والرعاية الصحية؛ كما أصيب (35) طفلاً آخرين بأمراض وبائية مميتة.

31/1/2015

وفاة (6) أطفال في مخيم (بهار تازة) شمالي بعقوبة؛ بسبب قلة الدواء والغذاء، فالمخيمات تنتشر فيها القوارض والعقارب والأفاعي السامة، فضلاً عن عدم توفر الرعاية الصحية والخدمات الأساسية ومخاطر احتراق الخيام.

2015/3/5

وفاة الطفلة (مريم حميد فريح) البالغ عمرها عامين ونصف نازحة في (المخيم العصري) بمنطقة (5 ميل) وسط البصرة؛ جراء تماس كهربائي في أحد المخيمات، وأشار ناشطون إلى المعاناة الكبيرة والقاسية التي يعاني منها النازحون؛ بسبب سوء الخدمات والإهمال اللذين نتج عنهما كثير من المشاكل والحوادث اليومية.

15/4/2015

انتحار طالب مدرسة يبلغ من العمر (14) عامًا حرقًا، وانتحار فتاة أخرى تبلغ من العمر (11) عامًا في أحد المخيمات قرب أربيل؛ كما توفي طفل يبلغ من العمر (10) أعوام بسبب حريق داخل خيمته في مخيمات أربيل.

3/5/2015

عانى سكان مخيم عربت في محافظة السليمانية من الإهمال الحكومي والأوضاع المعيشية القاسية وقلة المساعدات من قبل المنظمات المحلية والدولية، ويؤكد (فرحان أحمد) نازح من محافظة صلاح الدين في المخيم؛ انتشار الأمراض بين النازحين خاصة الأطفال بسبب تلوث الماء وتراكم النفايات قرب المخيمات، فضلاً عن انتشار أمراض الكبد الفيروسي ومرض الجدري، وحمى مالطا.

ويروي نازح آخر فهو (بشار عباس) أن الأمراض والوبائية منتشرة في المخيم، بسبب الأوساخ الموجودة حوله.

13/5/2015

وفاة نازح من نينوى في السليمانية وذوو الضحية يلقون المسؤولية على الحكومة لغياب النظام في عمل الوزرات تجاه النازحين.

20/5/2015

وفاة (5) نازحين (امرأتين وثلاثة أطفال) من محافظة الأنبار من العالقين في السيطرات الحكومية قرب بغداد (معبر بزيبز). وذكرت مصادر داخلية بأن هذه الحالات سجلت بين العوائل النازحة نتيجة الظروف الإنسانية السيئة؛ وبيّن النازحون أنهم ومنذ أسابيع عدة وهم يفترشون الأرض مع عوائلهم دون أي تحرك حكومي لإنقاذهم.

وأوضح النازحون أن (6) حالات ولادة سجلت خلال أيام الانتظار في معبر بزيبز، وأن الولادات تمت على أيدي النساء باستخدام أدوات بدائية وغير طبية.

عاشت العوائل النازحة في (معبر بزيبز) أوضاعا انسانية سيئة نتيجة حرارة الجو وقلة الغذاء والمياه فضلاً عن نقص المواد الطبية وأن عددا من الأطفال وكبار السن أصيبوا بمختلف الأمراض.

22/5/2015

وفاة طفل رضيع، ورجل من النازحين من الأنبار عند معبر بزيبز.

4/6/2015

وفاة (امرأتين و5 أطفال) من نازحي قضاء الحويجة في مخيمات كركوك، متأثرين بارتفاع درجات الحرارة والعطش.

28/7/2015

وفاة الطفلة (غالية غسان عيسى) تبلغ من العمر (4) سنوات، وهي نازحة من مدينة الموصل في مخيم (يحياوه) في كركوك؛ بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع التيار الكهربائي، ويعاني أغلب النازحين من قلة الخدمات الأساسية كمياه الشرب والأدوية.

1/8/2015

وفاة (52) طفلاً في مخيمات النازحين بمحافظة الأنبار، وكشف أهالي الضحايا أنّ الأسباب التي أدت إلى وفاة أبنائهم هي انعدام الماء البارد للشرب، وبسبب عدم وجود التيار الكهربائي، والبيئة الصحراوية لأماكن المخيمات التي أدت إلى إصابة عشرات الأطفال بالجفاف وضربات الشمس، وارتفاع حرارة الجسم وتغير لون البشرة والصداع والإسهال قبل وفاتهم. فضلاً عن عدم وجود أي مراكز طبية قريبة ولا يمكن نقل المصابين أو المرضى إلى خارج المخيمات لبعد المسافة، وإغلاق الطرق بسبب العمليات العسكرية، ناهيك عن عدم اتخاذ السلطات الحكومية أي إجراءات بهذا الصدد.

5/8/2015

وفاة (10) أطفال نازحين في عدد من مخيمات النزوح بالعراق بسبب موجة الحر الشديدة والإهمال الحكومي للمخيمات بحسب مفوضية حقوق الانسان في العراق.

14/8/2015

وفاة (10) نازحين بينهم نساء وأطفال من طائفة (الأيزدية) في شمال العراق لأسباب مختلفة أبرزها الجفاف والإعياء والتلوث، وعدم وجود الأدوية بالنسبة إلى الأمراض المزمنة.

29/10/2015

وفاة (طفلة) نازحة من منطقة سليمان بيك تبلغ من العمر (3) سنوات في مدينة طوزخروماتو شرق صلاح الدين؛ بسبب غرق وانهيار مخيمات النازحين جراء الأمطار.

10/11/2015

انتشار أوبئة وأمراض غير معروفة في صفوف الأطفال بمخيم (أبو غريب)؛ جراء الإهمال الحكومي وعدم توفر أبسط مقومات الحياة حسب ما ذكر أطباء مختصون.

26/11/2015

ذكر عددا من النازحين مؤكدين بأن أمراضًا جلدية مختلفة تنتشر بين النازحين من الأطفال والشيوخ في مخيمات (الغزالية) غربي العاصمة، وأوضحت مصادر طبيّة بأن السبب في انتشار هذه الأمراض هو قلة الرعاية البيئية والصحية بالمخيمات وانتشار الاوبئة والمخلّفات.

1/12/2015

وفاة (7) نازحين ايزيديين بسبب البرد في جبل سنجار وأغلب النازحين لا يمتلكون ما يقيهم البرد، وقلة الأدوية والغذاء. والإهمال الحكومي للنازحين.

1/12/2015

وفاة (17) طفلاً نازحًا بسبب البرد في المخيمات بحسب المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان، وتوزعت الوفيات على المخيمات التالية: (طفلان) في مخيمات النزوح ببغداد،(4) أطفال بمخيمات النازحين في كركوك؛ و(11) طفلاً بمخيمات النزوح في شمال العراق.

14/1/2016

أقدم (صلاح حسن حمد) وهو نازح من أهالي الأنبار يبلغ من العمر (45) عامًا على الانتحار في أحد مخيمات محافظة أربيل؛ بسبب الظروف المعيشية الصعبة.

24/1/2016

وفاة (3) أطفال نازحين لا تتجاوز أعمارهم (7) سنين من محافظة نينوى بمخيمات محافظة دهــوك وأشار ذووه إلى أن سبب الوفاة هو سوء التغذية وقلة الدواء، وهذا ما أثر سلبًا على حياة النازحين من نينوى وصلاح الدين وغيرهم .

23/2/2016

وفاة الطالب (علي بشار) وهو نازح من مدينة الموصل؛ إثر نوبة قلبية في المخيمات جنوبي كركوك.

24/2/2016

وفاة (3) أطفال داخل مخيم (عربت) في السليمانية بسبب هطول الأمطار الغزيرة التي أدت لانهيار الخيام التي يسكنون فيها. وأشار عضو مفوضية حقوق الإنسان إلى أن هذه المخيمات تفتقد إلى أبسط مقومات العيش الكريم.

3/3/2016

انتحار (فتاة) تبلغ من العمر 14 عاما شنقاً في مخيم للنازحين جنوب شرقي كركوك.

20/6/2016

قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين: ((إنها تعمل على إسكان النازحين في مناطق عامرية الفلوجة والحبانية والخالدية وتحاول مع شركائها رفع مستوى حالة الطوارئ لمواجهة الأعداد المتزايدة منهم، واُضطُرت إلى إسكان أكثر من عائلة في كل خيمة بسبب قلة أماكن الإيواء؛ بعد ملاحظة الغياب التام للحكومة في مساعدة النازحين وانقاذ حياتهم وتوفير الدواء والغذاء)).

19/7/2016

وفاة عدد من النازحين من أهالي الشرقاط بينهم أطفال بسبب سوء أوضاعهم الإنسانية، وجراء العطش والجوع بعد ان اجبرهم النزاع على المشي لمسافات طويلة هربًا من المعارك في محيط مدينة الشرقاط بمحافظة صلاح الدين. علماً أن مخيمات إيوائهم في صلاح الدين لا تحظى بأدنى مستوى من لوازم العيش.

20/7/2016

وفاة (طفل) نازح في أحد المخيمات في قضاء الشرقاط؛ بسبب العطش وتعرضه للجفاف.

21/7/2016

وفاة (4) نازحين بينهم (طفلان) تتراوح أعمارهما بين العام والعام والنصف، من مدينة الشرقاط في محافظة صلاح الدين العراقية، بسبب ارتفاع درجات الحرارة التي بلغت أكثر من (50) درجة مئوية والجوع الشديد.

3/8/2016

وفاة نازح مسن (حسين ابراهيم الزكير من مواليد 1965) من أهالي قضاء الشرقاط في مخيم سايلو الحجاج؛ بسبب قسوة الظروف المعيشية وعدم توفر الرعاية الطبية والتغذية.

28/8/2016

يعيش النازح (نواف يوسف كرنوص) المعاق في مخيم شاريا على أطراف محافظة دهوك، يعاني من مشاكل كثيرة وكان يأمل أن يكون هناك اهتمام من قبل الحكومة والمنظمات الدولية نظرًا لكونه معاقًا؛ ولكنهم لم يفعلوا شيئا تجاهه. وحيث يفرض الدستور واجبًا على الحكومة بحماية هذه الفئات بنص قانون رعاية ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة رقم (38) لعام 2013، بالاستناد إلى أحكام البند (الأول) من المادة (61) والبند (الثالث) من المادة (73)، تمنح كافة الحقوق للمعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة؛ إلا أن الحكومة تتجاهل هذه الفئة وخاصة في أوقات النزاع المسلح والذي يفرض حماية مضاعفة لهم.

10/10/2016

وفاة نازح من أهالي الحويجة بأزمة قلبية في مخيم جنوب شرقي كركوك بحسب مصدر طبي.

3/11/2016

وفاة (6) نازحين بينهم (4) أطفال من مدينة الموصل في مخيم (الهول) على الحدود العراقية – السورية. وسبب الوفيات هو إقامتهم في العراء بسبب عدم وجود مكان يكفي لإيوائهم داخل المخيم، وهم لايزالون دون ماء وأغطية وغذاء ودواء، وهم يعيشون أوضاعا إنسانية حرجة جداً، وسط غياب تام للأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية.

4/11/2016

وفاة (طفلين) نازحين في أحد مخيمات دهوك نتيجة البرد الشديد، وغياب وسائل التدفئة التي أدت إلى تفاقم أزمة النازحين؛ وذكر نازحون أن ((إصابات مرضية عديدة تم تسجيلها بين صفوف العائلات النازحة بسبب موجة البرد والامطار التي شهدتها المخيمات هناك لاسيما بين الأطفال والنساء)).

24/11/2016

وفاة (طفل) نازح يبلغ من العمر سنتين من الموصل في مخيم (ليلان) بسبب البرد، وأشار نازحون إلى أن معظم الأطفال في المخيم يمرون بأوضاع إنسانية صعبة للغاية بسبب غياب الدعم الحكومي للعائلات النازحة. وذكروا أيضًا أن المخيم يشهد تراجعاً وانعداماً للخدمات الصحية والإنسانية والغذائية لاسيما مع حلول فصل الشتاء.

2/12/2016

غرق مخيمات النازحين في مخيم (الوفاء) في القرية العصرية قرب مدينة هيت عشيت تعهد حيدر العبادي للمجتمع الدولي بتوفير مخيمات كافية مستوفية للشروط.

2/12/2016

وفاة (طفل) نازح يبلغ من العمر (7) سنوات من مدينة الموصل في مخيم (الخازر)؛ نتيجة انخفاض درجات الحرارة وعدم توفر المأوى اللازم جراء الإهمال الحكومي لمعاناة النازحين وعدم الاكتراث لهم، حيث يعاني النازحون في مخيم الخازر وغيره من المخيمات جراء افتقارها لأبسط مقومات الحياة الأساسية.

4/12/2016

وفاة (طفل) يبلغ من العمر (8) أشهر من الموصل في مخيم للنازحين نتيجة البرد الشديد وغياب وسائل التدفئة.

7/12/2016

أكد النازح (وليد الدليمي) المقيم في مخيمات الـ(18) كيلو غرب الرمادي؛ انتشار الأمراض الجلدية غير المعروفة التي أصابت الأطفال والنساء، فضلاً عن خلو المخيمات من أبسط مقومات الحياة، فيما شكت عدد من العوائل النازحة في المخيم الإهمال الحكومي وعدم وجود الأدوية اللازمة للنازحين.

11/12/2016

وفاة (طفل) نازح يبلغ من العمر 5 أشهر من مدينة الموصل بمخيم (ليلان) في كركوك، بسبب البرد في كركوك، ويقول أحد سكان المخيم: ((إن المخيم يشهد نقصاً حاداً في تقديم الخدمات المقدمة إلى النازحين، مع غياب واضح لأي دور للحكومات المحلية)).

14/12/2016

وفاة نازحة في مخيم الخازر بأطراف الموصل بسبب نقص المواد الطبية.

15/12/2016

وفاة (نازحتَين) من مدينة الموصل بمخيم للنازحين شمالي العراقي، جراء البرد الشديد، وعدم توفر مستلزمات التدفئة، بحسب مصدر طبي. وأضاف الدكتور ستار سبهان بأن ((الوضع الصحي للأطفال يزداد تدهورًا كل يوم، وهم يعانون من أمراض الصدر وضيق التنفس والإسهال)).

22/12/2016

اتهمت منظمة العفو الدولية الحكومة الحالية بأنها أهملت النازحين وعرضتهم إلى مخاطر كارثية حيث جاء في تقريرها: ((أنّ الحكومة العراقية وحلفاءها الدوليين يهملون توفير مرافق طبية مناسبة للتعامل مع الإصابات المروعة)). واتهمت الحكومة ايضًا ((بالإهمال في علاج الأطفال من الإصابات التي تلحق بهم جراء العمليات العسكرية الحالية التي يشهدها بلدهم، وحذرت من مخاطر ستطال جيلاً من الأطفال مع تصاعد مجريات المعركة للسيطرة على الموصل، والتي تهدد بأن تتحول إلى كارثة إنسانية)).

وشددت المنظمة أنه: ((على السلطات العراقية وشركائها الدوليين وضع أنظمة أفضل للرعاية وإعادة التأهيل والحماية للمدنيين المتضررين، فالعناية بالضحايا المدنيين ولاسيما الأشد ضعفاً بينهم ينبغي أن تحظى بالأولوية المطلقة لا أن يؤجل حتى ينقشع غبار المعارك)).

ويقول (فارس البريفكاني) طبيب الأشعة من نينوى أن الحكومة لم تنسّق بشكل صحيح مع السلطات المحلية كي تتهيأ لهذه الحالات.

وذكر مدير عام صحة دهوك (نزار عصمت) وجود نقص كبير في الأدوية. وأبدى عصمت مخاوفه من انتشار أمراض وبائية مثل الكوليرا بين النازحين لأن الظروف التي يعيشون فيها سيئة وغير صحية.

24/12/2016

وفاة نازحة طاعنة بالسن بحريق في مخيم ليلان بكركوك بسبب سوء الخدمات ونقص المواد الطبيبة.

8/1/2017

حصلت في مخيمات النازحين عمليات انتحار عديدة فقد شهد مخيم (جدعة) ثلاثة عمليات انتحار، ومخيم (حسن شام) حالة انتحار واحدة لفتى يبلغ من العمر (17) عامًا، ومخيم (ديبكة) شهد حالة انتحار واحدة، ومخيم (دارة شكران) حالة انتحار واحدة، ويعزو مديرو المخيمات عمليات الانتحار إلى الإهمال الحكومي وعدم إمكانية مواصلة هؤلاء النازحين على لحياتهم الصعبة.

9/1/2017

انتشار الأمراض في المخيمات فقد ظهر مرض الليشمانيا (حبة بغداد) بين نازحي  الرمادي بالمخيم السادس في ناحية الحبانية شرق الرمادي، فضلاً عن انتشار أوبئة جلدية أخرى جراء نقص الأدوية والأماكن الصحية التي تؤيهم نتيجة الإهمال الحكومي للمخيمات، حيث أصيب العشرات من الأطفال بهذا المرض.

11/1/2017

وفاة ثلاثة أطفال في مخيمات النازحين بالسليمانية حيث حمل أهالي الضحايا الحكومة مسؤولية ما يحدث للنازحين التي تشهد احوالهم تدهورًا صحيًا وخدميًا خطيرًا بسبب إهمالهم واللامبالاة لهم.

المسؤولية القانونية

النازحون داخليًا هم المجموعات الأكثر ضعفًا وتحتاج إلى حماية ومساعدة مضاعفة، لأنهم يفتقرون إلى المأوى ويكونون عرضة للمخاطر، ويسكنون في خيام لا تكاد تحميهم او توفر لهم الشي البسيط الذي تستمر فيه حياتهم بشكل طبيعي، ويتوزعون في مخيمات كبيرة ومزدحمة.

هذا الوضع يشكل تهديداً على حياتهم وعلى وضعهم الصحي حيث تنتشر الأمراض بشكل سريع، فضلاً عن النقص الغذائي الذي يعانون منه والنقص الحاد في مستلزمات الحياة الأساسية من ملبس ومأكل وسكن لائق وتعليم وطبابة، ناهيك عن زيادة البطالة، والوضع المأساوي للعائلات التي تتعرض للتفكك جراء عدم القدرة على النزوح المشترك، الأمر الذي يزيد في ضعف البنية الاجتماعية.

وتقع المسؤولية على السلطات الحكومية التي قامت بإخلاء المدن وتعريض المدنيين للهلاك، فبدلًا من أن تحرص على تأمين مأوى مناسب لهؤلاء النازحين، عملت على زيادة معاناتهم، فيتم النزوح في ظروف غير مرضية من حيث السلامة والتغذية والصحة والنظافة وتشتيت أفراد الأسرة الواحدة.

وقامت السلطات بالإخلاء القسري الهادف إلى التطهير العرقي أو الممارسات المشابهة المؤدية إلى تغيير في التركيبة الإثنية أو الدينية أو العرقية للسكان. على عكس ما وعدت به الحكومة واتفقت عليه المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي فرضت عليها واجب الحماية وتقديم المساعدة اللازمة لهم، وعملت الحكومة أيضًا على تعريض حياة المدنيين في حال النزاع إلى الهلاك.   

تقع المسؤولية على السلطات في بغداد، وتتعداها لتشمل المنظمات الدولية والإنسانية والمجتمع الدولي الذي عجز عن تقديم الخدمات وحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح في العراق، والإهمال في تقديم المساعدات الطبية والمساعدات العينية والتعليمية.

وعليه يكون الوضع القانوني لهذه الفئة حاجتهم للمزيد من الحماية وتعزيزها على المستوى المحلي والدولي، وتقديم المزيد من الدعم للنازحين داخليًا فلا يمكن الوصول إلى الحماية الكاملة المرجوة والواجبة لهم إلا من خلال اتفاقية دولية تكون هي السند الأساسي والمعتمد على الصعيد الدولي.

وفي هذا الإطار تعتبر اتفاقية كمبالا- أو المبادئ التوجيهية- نموذجًا إيجابيًا يمكن الاسترشاد به للوصول إلى حماية قانونية فعالة لمسألة النزوح القسري وحقوق النازحين داخليًا على المستوى الدولي أو الإقليمي”.

يقين نت

ب ر

تعليقات