الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

في تصاعد للخلافات بين بغداد وأربيل..حزب طالباني يحمل وزير النفط مسؤولية ما حصل في شركة نفط الشمال

في تصاعد للخلافات بين بغداد وأربيل..حزب طالباني يحمل وزير النفط مسؤولية ما حصل في شركة نفط الشمال

 

حمل “ريبوار طه” عضو البرلمان الحالي عن الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه “جلال طالباني” – حمل – وزير النفط الحالي “جبار اللعيبي” مسؤولية اقتحام قوات كردية متنفذة شركة نفط الشمال في محافظة التأميم وإيقاف ضخ النفط منها ، متهما اللعيبي بعدم تنفيذ الاتفاق الذي جرى بداية العام الحالي بين بغداد وأربيل ، ويعكس ذلك تصاعد حدة الخلافات بين الطرفين وهو ما دفع ساسة كردستان إلى التلويح بالانفصال عن العراق.

وقال طه في تصريح صحفي إنه “في 10 كانون الثاني 2017 كان هناك اجتماع برئاسة وزير النفط في الحكومة الاتحادية ووكلاء وزارات النفط والكهرباء والتخطيط ومستشارين من وزارة النفط ومحافظي نينوى وكركوك وصلاح الدين ونواب عن محافظة كركوك ، جرى خلاله الاتفاق على مجموعة من النقاط”.

وأضاف طه أن “احدى تلك النقاط زيادة الطاقة الانتاجية في مصفاة كركوك، على أن يبقى المشروع تحت إدارة وزارة النفط ، فيما اشارت النقطة الاخرى الى الاتفاق على تجهيز 40 الف برميل من نفط كركوك الى مصفاة نينوى الواقعة في منطقة اسكي كلك في اربيل ، مؤكدا ضرورة أن يعرف مسؤولو الحكومة الاتحادية والشارع الشيعي ما يحدث في وزارة النفط”.

وتابع طه أن “وزارة النفط والحكومة تتهم كرستان بتسلطها على حقول باي حسن وهافانا شمال غربي كركوك من جانب ، ومن جانب آخر يقوم وزير النفط بالاتفاق مع حكومة كردستان على تجهيز مصفاة نينوى ، لافتا الى أننا طالبنا بحقنا والمستشار القانوني في وزارة النفط ايد حقوق ومطالب كركوك وهي انشاء مصفاة في كركوك او توسيع انتاج مصفاة كركوك الى 70 الف برميل في اليوم”.

وأشار طه إلى أن “هناك محضرا للاجتماع الذي عقد تم توقيعه مع وزارة النفط والمحضر بمثابة عقد ، فضلا عن أن العبادي وقع على ذلك المحضر ، مشيرا الى انه منذ توقيع العقد ولغاية اليوم ووزير النفط يماطل في تنفيذ المشروع لاهالي كركوك ، بالرغم من اننا زرنا الوزير عدة مرات ووعدنا بأنه سوف ينفذ المشروع لكن دون جدوى”.

وأكد طه أن “ما حصل اليوم هو رسالة لوزارة النفط ووزيرها في الحكومة الاتحادية ويتحملها وزير النفط الذي لم يقم بتنفيذ بنود الاتفاق الموقع بين الاطراف الذين ذكرتهم في وزارة النفط”.

يشار إلى أن مسؤول تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه “جلال الطالباني”، عن محافظة التاميم ” آسو مامند ” اقر ، في وقت سابق ، أن ما حدث ، يوم أمس الخميس ، من اقتحام قوات كردية متنفذة الى شركة نفط الشمال في التاميم وايقاف ضخ النفط منها جاء في صيغة رسالة تهديد وانذار الى حكومة العبادي الحالية في بغداد ، من اجل حل المسائل العالقة بين بغداد واربيل ، بما يكشف في اقراره حجم الخلافات المتصاعدة بين الجانبين ما دفع مسؤولي كردستان الى التهديد والتلويح مرارا وتكرارا بالانفصال عن العراق واقامة دولة كردية منفصلة.

يقين نت

م.ع

تعليقات