الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 | بغداد 20° C
الرئيسية » ازمة تفتت المجتمع العراقي »

اتهام احزاب الطالباني والمالكي والتغييرالكردية باتباع اوامر إيران وتنفيذ مخططاتها في العراق

اتهام احزاب الطالباني والمالكي والتغييرالكردية باتباع اوامر إيران وتنفيذ مخططاتها في العراق

هاجم “عبد السلام برواري” عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه “مسعود البارزاني” المنضوي في التحالف الكردستاني ، الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه “جلال الطالباني” والتغيير الكردية وحزب الدعوة الحالي ، واتهمهم بتنفيذ اوامر ايران ومخططاتها في العراق من خلال اتباع اعمى لها ، مؤكدا في الوقت نفسه أن إعلان الدولة الكردية حق مشروع ولكن دون ان يكون باسلوب مشبوه مثل مايقوم به البعض .

وقال برواي في تصريح صحفي له ان “كل الدول والأطراف الإقليمية وخصوصا أمريكا تعلن التزامها بمواثيق الأمم المتحدة وبوحدة العراق، لكن السياسة لا تبنى على هذه التصريحات، مبينا ان هناك رموزا ومؤشرات مهمة في هذا الصدد منها رفع العلم الكردي في اسطنبول وزيارة الرئيس الفرنسي بعد إجازة رأس السنة الى اربيل، ودعوة الرئيس “البارزاني” الى جانب الوفد العراقي الى مؤتمر ميونخ ، لافتا إلى أن “البارزاني” أوضح وبكل صراحة في اجتماعاته المتكررة مع التحالف الوطني في بغداد فشل محاولة العيش كأخوة، واقترح عليهم بحث أمكانية العيش كدولتين جارتين بسلام”.

وبيّن برواري ان “كل الأحزاب الكردية تزايد على بعضها في مسألة أيهما أكثر إخلاصا في موضوع الدولة الكردية، فليس هنا حزب أو شخصية سياسية تجرؤ اليوم ان تعلن صراحة انها ضد مشروع الدولة الكردية، لافتا إلى ان كل ما يحدث هو صراع يدل على عقلية عشائرية مناطقية متخلفة لدى بعض الأحزاب في السليمانية بالذات، هي مسألة عدم القبول بالآخر وإعطاء قيمة اكبر للنفس تقف خلفها أصابع لدول إقليمية خصوصا إيران”.

وأشار عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني الى ما وصفه “بالتغامز الموجود بين رئيسي كتلتي التغيير والاتحاد الوطني مع “نوري المالكي” في بغداد، عادا إياها ضغوطا من إيران وتلك الأحزاب للحصول على مكاسب أكثر بطريقة مشبوهة واسلوب ملتو ، سيرفضها الشعب الكردي ”.

لفت برواري إلى ان “حكومة بغداد ضربت مبدأ التوافق والمشاركة الذي يجب ان يحكم العراق متعدد الانتماءات ، مشيرا إلى أن الموضوع ليس شخصيا، فبعد مرور أكثر من عشرة أعوام لم يجر حوار داخلي في بغداد ضمن النخبة السياسية لفهم الفيدرالية، ولفهم إلحاح الكرد بعدم إمكانية ان يبقى العراق موحدا دون الفيدرالية ، مضيفا أن المالكي أفضل مثال لمحاولة تكرار أخطاء العراق القديم، وفرض إرادة فئة ثم إرادة حزب ثم إرادة شخص ”.

يذكر ان العلاقات بين بغداد واربيل تشهد توترا متواصلا منذ احتلال العراق وعلى مدار اكثر من 13 عاما ، بسبب صراعات الساسة الحاليين بين بعضهم البعض حول تقاسم السلطة في العراق ونهب ثرواته وخيراته وتحقيق مصالحهم الشخصية على حساب مصلحة الشعب وارادته .

يقين نت

ب ر

تعليقات