الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 | بغداد 20° C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

حزب طالباني: التسويات السياسية المطروحة حبر على ورق وغير قابلة للتطبيق

حزب طالباني: التسويات السياسية المطروحة حبر على ورق وغير قابلة للتطبيق

 

انتقدت عضو كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني في البرلمان الحالي “ريزان دلير” ، اليوم الأحد ، التسويات السياسية المطروحة من قبل التحالف الوطني الحالي وتحالف ما يعرف بالقوى العراقية ، واصفة إياها بأنها حبر على ورق وغير قابلة للتطبيق ، وأنها مجرد محاولات لتحسين صورة بعض الأحزاب قبيل الانتخابات القادمة ، ويؤكد ذلك تصاعد حدة الخلافات بين الفرقاء السياسيين واشتداد الصراعات بينهم.

وقالت دلير في تصريح صحفي إن “أوراق التسوية التي تطرح اليوم على الساحة سواء من التحالف الوطني او من تحالف القوى هي تمثل رؤية كل طرف بأليات حل المشاكل وهي بحاجة الى توافق وموافقة من باقي الاطراف المشاركة معها بالعملية السياسية ، مبينة ان كل طرف يسعى من خلال ورقته لابراز ما يراه مناسبا ويصب بمصلحته كمكون او طرف سياسي وقد نرى في القريب العاجل ورقة ثالثة تطرح من المكون الكردي ايضا”.

واضافت دلير أن “اوراق التسوية نعتقد انها سينحصر دورها على كونها مجرد مبادئ مكتوبة دون تطبيق فعلي على الارض نتيجة لغياب التنسيق والتفاهم والارادة بين الاطراف السياسية ، مشيرة الى ان جميع المكونات السياسية لديها مشاكل داخلها والجميع نراه يطرح مسودات عمل تتضمن عبارات جميلة وبراقة لكن دون تطبيق على الارض”.

وتابعت دلير أن “أوراق التسوية لانعتقد انها ستتعدى كونها محاولات من الاطراف السياسية والوجوه الموجودة منذ عدة سنين لتسويق نفسها من جديد للجماهير ، لافتة الى ان العراق لديه دستور وقوانين نافذة ومن الممكن من خلال التطبيق الفعلي لهما حل جميع المشاكل دون الحادة لكتابة تلك الاوراق”.

واكدت دلير أن “الشعب العراقي أصبح اكثر وعيا وعانى كثيرا من نقص الخدمات بسبب تلك الطبقة السياسية ولا نتوقع ان تؤثر عليه تلك الاطروحات الجديدة”.

يشار إلى أن رئيس التحالف الوطني الحالي “عمار الحكيم” طرح ، في وقت سابق ، تسوية سياسية لاقت الكثير من الانتقادات من الأحزاب والكتل الحالية ، كما طرح تحالف ما يعرف بالقوى العراقية ورقة تسوية مماثلة ، لم تلق هي الأخرى قبولا بين الأحزاب الحالية ، ولم يتفق الفرقاء السياسيين على أية تسوية حتى الآن ، حيث تبقى الصراعات والخلافات هي المسيطرة على المشهد السياسي الحالي.

يقين نت

م.ع

تعليقات