الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 | بغداد 20° C
الرئيسية » الاحتلال الامريكي للعراق »

الهيئة تصدر بيان استنكار وادانة لمواصلة جرائم الابادة بحق الابرياء من مدنيي الموصل

الهيئة تصدر بيان استنكار وادانة لمواصلة جرائم الابادة بحق الابرياء من مدنيي الموصل

اصدرت هيئة علماء المسلمين في العراق ، بيانها المرقم (1242) والصادر اليوم الخميس ، بيان استنكار وادانة كبيرة لاستمرار جرائم الابادة والمجازر الانسانية التي ترتكبها القوات الحكومية وميليشياتها المدعومتين بطيران التحالف الدولي وقوات الاحتلال الامريكية ، بحق الابرياء من مدنيي الموصل واطرافها بمحافظة نينوى ، والتي كان اخرها الغارات العدوانية الانتقامية الحربية على احياء الساحل الايمن غرب الموصل والتي خلفت نحو 250 مدنيا بين قتيل وجريح ، وذلك استكمالا للعدوان الذي بدء قبل ستة اشهر على المدينة .

وجاء في نص البيان الذي تلقت وكالة يقين للانباء نسخة منه ” فقد نقلت مصادر صحفية الخميس (23/3/2017) من مدينة الموصل عن مقتل نحو (230) مدنيًا أغلبهم من الأطفال والنساء؛ نتيجة الضربات التحالف والقوات الحكومية الجوية والمدفعية، التي طالت منازل الأبرياء في أحد أحياء الجانب الأيمن من مدينة الموصل، حيث تجري المعارك بين القوات الحكومية ومسلحي (تنظيم الدولة) “.

واضاف البيان ” ان أحد أعضاء ما يسمى مجلس محافظة نينوى كشف النقاب عن وجود (120) جثة لاتزال تحت أنقاض المنازل، تعود لمدنيين قضوا جراء القصف الحكومي على الجانب الغربي من مدينة الموصل منذ مدة دخول القوات الحكومية إلى منطقة الموصل الجديدة.

وبين البيان ” أن آلاف المدنيين الأبرياء سقطوا قتلى وجرحى جراء القصف الحكومي والدولي الذي يستهدف الأحياء السكنية غرب الموصل دون اكتراث لسلامة المدنيين، وأن نحو (400) ألف شخص مازالوا عالقين في المدينة القديمة ينتظرون مصيرًا مجهولًا “.

واوضح البيان ” ان ما يجري في مدينة الموصل جريمة إبادة ترتكب بحق المدنيين العزل، تستدعي من كل حر غيور العمل على وقفها وفضح مرتكبيها، وتقديم العون للفارين من جحيمها “.

واختتم البيان ” ان هيئة علماء المسلمين إذ تدين جريمة الإبادة الجماعية؛ فإنها تحمل المسؤولية الكاملة لكل من اشترك فيها وأعان عليها، وتؤكد أن الدماء التي سالت وتسيل بغزارة على أرض الموصل خاصة، وأرض العراق عامة؛ كافية لأن توحدنا حول هدف واحد يتلخص برفض الاحتلالين (الأمريكي والإيراني)، والعمل على إنهاء وجودهما من العراق، فهما معًا من جرَّ الويلات على العراقيين وحول حياتهم إلى آلام وجحيم لا نهاية له؛ إلا بتعاون الجميع وإخلاصهم لقضيتهم ، سائلين الله تعالى أن يجنّب الموصل الحدباء وأهلها الفتن والمحن، وأن يحفظ أرواحهم، ويمنّ عليهم بالأمن والأمان عاجلًا غير آجل؛ إنه سميع مجيب الدعاء “.

يقين نت

ب ر

تعليقات