الجمعة 20 أكتوبر 2017 | بغداد 20° C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

كتلة التغيير تتهم العبادي بالتناقض وعدم الجدية في محاربة الفساد

كتلة التغيير تتهم العبادي بالتناقض وعدم الجدية في محاربة الفساد

اتهم “هوشيار عبد الله ” عضو البرلمان الحالي عن كتلة التغيير المعارضة ، اليوم الاثنين ، رئيس الوزراء الحالي “حيدر العبادي” بالتناقض وعدم الجدية في محاربة الفساد وسط تصاعد الخلافات بين الكيانات السياسية المختلفة بسبب الصراع على المصالح الشخصية بينها.

وقال عبد الله في تصريح صحفي إن “العبادي حاول وبقوة طيلة الشهور الستة الماضية أن يضمن بقاءه على كرسي الحكومة للدورة القادمة، وهذه المساعي جعلته شخصاً متناقضاً ومواقفه متباينة وغير متوازنة”.

وأضاف عبد الله أن “العبادي يهاجم مجلس النواب ويتهمه بالفساد من جهة، ومن جهة أخرى يدعو لاجتماع مع رؤساء الكتل، وهو على دراية بأن هناك توجهات لاستجوابه في المجلس”.

وأوضح عبد الله، أنه “من المؤسف والمثير للاستغراب أن العبادي لم يتهم البرلمان بالفساد عندما كان رئيسا للجنة المالية النيابية وكانت موازنة المجلس آنذاك ضعف ما هي عليه الآن، وكان يتمتع بامتيازات زائدة ويتوجب علينا أن نضغط باتجاه إلغائها”.

وتابع عبد الله، أن “العبادي أحياناً ينتقد عبر وسائل الإعلام غياب الشفافية في الملف النفطي المحتكر بيد حزب البارزاني في كردستان العراق، لكنه على أرض الواقع يجامل البارزاني وحزبه، وحتى في الندوات التي تعقد في أمريكا يمتدح علاقته الشخصية بالبارزاني رغم أن هذه العلاقة على حساب مواطني كردستان المحرومين من رواتبهم بسبب عدم وجود شفافية في ملف النفط”.

وبين عبد الله أن “العبادي بدلا من أن يضغط على حكومة كردستان العراق من أجل المساهمة في الموازنة المالية الاتحادية وضخ النفط عبر شركة سومو يعاقب الشعب الكردي المغلوب على أمره ويوعز الى وزيرة الصحة بإصدار أمر بقطع حصة كردستان من الأدوية”.

وأكمل عبد الله أن ، ” الحال وصل في بعض الأحيان الى وجود سكوت متبادل بين العبادي والبارزاني تجاه بعض الأمور الإستراتيجية كقضايا ملف النفط ومستحقات الفلاحين ورواتب الموظفين وأخيراً قضية حجب حصة كردستان من الأدوية مشيرا الى أن هذه الخلافات تدفع أربيل الى الابتعاد أكثر عن بغداد وبما يخدم الحجج التي يتذرع بها الحزب الديمقراطي الكردستاني لقطع العلاقات مع بغداد وبما يخدمه دعائيا وانتخابياً”.

واعتبر عبد الله، أن “العبادي يتعامل مع الأمور وفق سياسة الكر والفر، فأحيانا يقدم نفسه للمجتمع على أنه يحارب الفساد، وفي نفس الوقت يجامل الجهات التي كان يتهمها بالفساد من قبل، علماً بأني شخصيا لا أبرئ أية مؤسسة من مؤسسات الدولة من شبهات الفساد مبينا أن العبادي من خلال أفعاله ليس أهلاً لمحاربة الفساد بشكل جدي وفاعل، وكل ما استطاع أن يقدمه هو تصريحات إعلامية فقط، لكنه على ارض الواقع يجامل بعض الجهات والشخصيات على حساب حقوق المواطنين”.

يشار إلى أن أربعة من الكتل الكردية وهي التغيير المعارضة والاتحاد الوطني الديمقراطي والاتحاد الاسلامي والجماعة الإسلامية ، قاطعت الاجتماع الذي دعا له رئيس الوزراء الحالي “حيدر العبادي” مع رؤساء الكتل السياسية في مجلس النواب الحالي ، بمكتبه في العاصمة بغداد ، أمس الأحد ، بسبب الخلافات المتصاعدة بين بغداد وأربيل.

يقين نت

م

تعليقات