الخميس 19 أكتوبر 2017 | بغداد 25° C
الرئيسية » الاحتلال الامريكي للعراق »

الهيئة توجه رسالة مفتوحة لزعماء العرب تحذر فيها مجددا من خطر المشروع الإيراني على المنطقة

الهيئة توجه رسالة مفتوحة لزعماء العرب تحذر فيها مجددا من خطر المشروع الإيراني على المنطقة

 

وجهت هيئة علماء المسلمين في العراق ، اليوم الثلاثاء ، رسالة مفتوحة إلى الملوك والرؤساء والأمراء العرب المجتمعين في مؤتمر القمة العربية الثامنة والعشرين في المملكة الأردنية الهاشمية ، حذرت خلالها مجددا من خطر المشروع الإيراني على المنطقة ، وتهديده لاستقرار كثير من دولها ، حيث انطلق هذا المشروع بهيمنته على العراق سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا ، والعمل على فرض الهيمنة الثقافية ، فيما أكدت الهيئة في الرسالة على أن الحل في العراق يكمن في التمسك بوحدة العراق أرضًا وشعبًا، ورفض تقسيمه، وحل القضايا المشكلة فيه، ومعالجتها في إطار سيادته، وعلى نحو يضمن الحقوق لجميع أبنائه.

وجاء في نص الرسالة التي تلقت وكالة يقين للأنباء نسخة منها “اعتدنا في هيئة علماء المسلمين في العراق أن نخاطبكم عند كل موعد قمة عربية تجتمعون فيها؛ ونتواصل في كل فرصة ممكنة؛ لنسمعكم صوت العراقيين، ونشرح معاناتهم ومأساتهم المستمرة منذ (14) عامًا؛ لأننا نعلم يقينًا بأن الخير باقٍ في هذه الأمة، وأن شعوبها حيّة قوية، وأنها ستستعيد دور الريادة والقيادة؛ يوم أن تتحد مواقفها وتخطط لمشروعها وتتصدى لأعدائها”.

وأضافت الرسالة أنه “وحيث نتوجه إليكم بهذه الرسالة؛ فإننا نعبّر بها عما يأمله العراقيون جميعًا من قادة أمتهم ويرجونه منهم، وهم الذين ضحوا ووقفوا مع أمتهم في محنها وشدائدها وحروبها على مر التاريخ”.

وتابعت الرسالة أن “ما يجري على أرض الرافدين لا يخفى عليكم، وبفضل الله تعالى بدأت الأمة وقادتها يستشعرون خطر المشروع الإيراني على المنطقة، وتهديده لاستقرار كثير من دولها، هذا المشروع الذي انطلق بهيمنته على شقيقكم (العراق): سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، والعمل على فرض الهيمنة الثقافية”.

وأكدت الرسالة أنه “اليوم بعد أن ظهرت آثار هذا الخطر جليّة في (سوريا) الحبيبة و(اليمن) العزيز وقبلهما (لبنان) الشقيق؛ فإن الأمة جميعًا وليس العراقيون فقط؛ ينتظرون منكم مواقف وخطوات عملية لدعمهم، وتغيير ما يجري من طمس لهوية بلد عربي شقيق على أيدي المتحكمين اليوم بالعراق، والسياسيين الذين رهنوا مصير شعب وبلد بثرواته؛ لأجل مصالحهم ومخططات من يدينون لهم بالولاء”.

وأشارت الرسالة إلى أن “الحل في العراق يكمن في: التمسك بوحدة العراق أرضًا وشعبًا، ورفض تقسيمه، وحل القضايا المشكلة فيه، ومعالجتها في إطار سيادته، وعلى نحو يضمن الحقوق لجميع أبنائه؛ وهو مطلب كل العراقيين المخلصين الذين يسعون إلى العيش في ظل نظام سياسي وطني، تعددي، ينبذ كل أشكال الاستبداد السياسي، وأساليب الإقصاء المتنوعة، ويضمن استقلال العراق وسيادته، وحفظ ثرواته ومقدراته، وحمايته من العدوان الخارجي، والهيمنة الإيرانية، ويزيل آثار الاحتلال التي ما زالت تكبّله، ومحاسبة المفسدين وإعادة الحقوق لأهلها”.

وبينت الرسالة أن “هذه هي الأسس التي تنطلق منها القوى الوطنية، والمعبرة عن رؤيتها في كيفية إنقاذ العراق وإعادته لحضن أمته العربية؛ ليمارس مهامه في الدفاع عن الأمة وحماية حدودها، نقدمها بين أيديكم؛ للاطلاع عليها والنظر فيها؛ تيسيرًا لكم، وأداءًا للأمانة وإعذارًا للنفس وإبراءًا للذمة أمام الله والأمة”.

ولفتت الرسالة إلى أنه “لابد من التأكيد هنا؛ على أن كل الظروف مهيأة؛ للأخذ بيد من عزم وقوة وإرادة على يد كل المبطلين واللاعبين بأمن الأمة ومقدراتها وحاضرها ومستقبلها، وإنقاذها من المخاطر التي تكتنفها من كل حدب وصوب”.

وفي ختام الرسالة دعت الهيئة لزعماء العرب “ندعو الله أن يوفقكم في اجتماعكم هذا، ويكلله بالسداد والتوفيق، لما فيه صالح الأمة وصلاح أبنائها”.

يقين نت

م.ع

تعليقات